العالم تركيا عاجل

أردوغان: نرفض فرض أمر واقع جديد بالقدس

الرئيس التركي قال في كلمة خلال أعمال الدورة الخامسة لقمة “التعاون وبناء تدابير الثقة في آسيا”:

– قضية فلسطين هي “الجرح النازف” في المنطقة
– تركيا تبذل قصارى جهدها لإنهاء الحرب وضمان الاستقرار بسوريا
– ندعم الجهود المبذولة لإحلال السلام في وإنهاء العنف بأفغانستان
 -ندعم حل مسألة كشمير على أساس الحوار وقرارات الأمم المتحدة
– نتابع وضع الروهينغا عن كثب، ونأمل أن تنتهي مأساتهم بأقرب وقت ممكن

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رفض بلاده الجهود الرامية لفرض أمر واقع جديد في القدس.

جاء ذلك في كلمة خلال أعمال الدورة الخامسة لقمة “التعاون وبناء تدابير الثقة في آسيا”، بالعاصمة الطاجيكية دوشنبه.

وقال أردوغان: “نرفض الجهود الرامية لفرض أمر واقع جديد في القدس”.

ووصف الرئيس التركي قضية فلسطين بـ”الجرح النازف” في المنطقة، مضيفا: “مما تقتضيه الكرامة الإنسانية أن يكون مصير فلسطين خاليا من الاحتلال والظلم والإجحاف”.

وتأتي تصريحات أردوغان قبل أيام من انطلاق مؤتمر “ورشة الازدهار من أجل السلام” المرتقب في البحرين 25 و26 يونيو/حزيران الجاري، دعت له واشنطن، ويتردد أنه ينظم لبحث الجوانب الاقتصادية لـ “صفقة القرن”، وفق الإعلام الأمريكي.

و”صفقة القرن”، خطة سلام أعدتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لصالح إسرائيل، بما فيها وضع مدينة القدس الشرقية المحتلة وحق عودة اللاجئين.

وفي كمته خلال القمة، حذّر أردوغان من سياسات القضاء على منظمة إرهابية باستخدام منظمة أخرى، في إشارة إلى استخدام الولايات المتحدة منظمة “ي ب ك/ بي كا كا” للقضاء على “داعش”.

وأضاف في ذات السياق: “سياسات القضاء على منظمة إرهابية باستخدام منظمة أخرى ستسفر عن المزيد من إراقة الدماء والاحتلال والظلم والأحزان، للأسف قد أثبتت الأزمة السورية هذه الحقيقة المريرة”.

وأكد أردوغان على بذل تركيا قصارى جهدها لإنهاء الحرب الأهلية وضمان الاستقرار في الجارة سوريا.

وأوضح: “نستضيف حوالي 4 ملايين سوري، وطهّرنا أكثر من 4 آلاف كم مربع من المنظمات الإرهابية، ووجهنا ضربات قاصمة، عبر عمليات عسكرية خارج حدودنا، لداعش وي ب ك/ بي كا كا اللذين يهددان مستقبل سوريا”.

وبخصوص أفغانستان، شدد أردوغان على دعم بلاده الجهود المبذولة لإحلال السلام وإنهاء العنف بأفغانستان.

وحول كشمير، قال إن أنقرة تدعم حل المسألة على أساس الحوار بين باكستان والهند وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وبشكل يتماشى مع تطلعات شعب كشمير.

وبشأن أزمة مسلمي الروهينغا، قال: “نتابع وضع الروهينغا عن كثب، ونأمل أن تنتهي هذه المأساة الإنسانية بأقرب وقت ممكن”.

وحذر من أن التطرف الذي يصل لحد العنف والإرهاب آخذين بالصعود في أنحاء العالم، مضيفا: “الإرهاب والعنف ليس لهما مبرر، وتبني موقف ثابت وواضح في هذا المجال مهم للغاية”.

وتابع: “تركيا دولة تحارب الإرهاب منذ 35 عامًا وأصبحت هدفًا لمختلف المنظمات الإرهابية مثل داعش، وبي كا كا، وغولن، والقاعدة”.

وبيّن أن الخطوات الأحادية الجانب التي تضر بالسلام والاستقرار والتعاون الاقتصادي في المنطقة غير صائبة.

وأشار إلى مشاركة تركيا حاليا في رئاسة مجموعات الوساطة داخل منظمتي “الأمن والتعاون في أوروبا”، و”التعاون الإسلامي”.

ولفت أردوغان إلى أن حالة الاضطراب تسود العالم عوضا عن النظام، قائلا: “نحن نحارب الصراعات والحروب الأهلية والحروب بالوكالة والإرهاب في المنطقة”.

وبخصوص الدوة الخامسة للقمة، قال الرئيس التركي إنها “تعد منصة مشتركة يمكننا من خلالها اتخاذ خطوات مشتركة ضد كل هذه التحديات”.

واختتم بالقول: “آمل أن تكون القمة بمثابة نقطة تحول للتضامن طويل الأجل بيننا”.

وتشارك في القمة 27 دولة، بينها تركيا وروسيا والصين الهند وإندونيسيا وقطر وماليزيا ومصر، إلى جانب عدد من الدول والمنظمات كمراقبين.

الأناضول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *