تركيا عاجل

إسطنبول..مصدر إلهام الهنود في تصميم أزيائهم التقليدية

انطلقت فعاليات معرض “الهند على مضيق البوسفور” للأزياء الهندية، مساء الإثنين، بإسطنبول في إطار مهرجان “الأزياء الهندية، تاريخها ونهضتها”.

وأقيم معرض الأزياء، الذي أعده المصمم الهندي الشهير، تارون تاهيلياني في “مرمرة السلطانة أسماء” (قصر السلطانة أسماء)، الواقع على مضيق البسفور في منطقة “أورطا كوي” برعاية القنصلية الهندية في إسطنبول.

وحضر الحفل عشرات المهتمين من الأتراك والهنود، وأقيم عرض للأزياء الهندية، تضمن عشرات الأزياء المختلفة في أشكالها وألوانها، التي بدى عليها الطراز العثماني القديم، حسب مراسل الأناضول.

وقبل عرض الأزياء، أعرب السفير الهندي لدى أنقرة، سانجاي سانجاي بهاتا تشاريا، عن سعادته بإقامة المهرجان في تركيا بكل من أنقرة وإسطنبول وأزمير.

وقال السفير للأناضول، إن هذا المهرجان سيقام في 4 مدن مختلفة مثل مدينة قونية مضيفًا: “نأتي بثقافتنا من الموسيقى ورقصات بوليوود هنا، كما أننا سننظم أيضًا مهرجانًا للطعام في وقت لاحق”.

وأضاف بهاتا تشاريا: “أرادوا خلال المهرجان تقريب الثقافتين، ونأمل أن نعرف الأتراك بشكل أفضل، وأن نكون أكثر من أصدقاء معهم، كما نرغب في أن تكون هناك علاقة أقوى في العصر الحديث على جميع الأصعدة، وأهمها الثقافة التي تشكل جسرًا قويًا”.

“نستخدم الزخارف الإسلامية بأسلوبنا”

من جانبه، قال المصمم الهندي، تارون تاهيلياني، إنه جاء أيضًا إلى تركيا من قبل، وأحب المكان كثيرًا، لافتًا إلى أن إسطنبول بالنسبة له هي المدينة المثيرة.

وأشار إلى أن الأزياء التي يصممها مستوحاة من الزخارف العثمانية.

وأردف: “أمضى 7 مصممون هنود يومًا كاملًا في قصر طوبقابي بإسطنبول لاستلهام الألبسة منها، فهو حقًا مركز إلهام للهنود”.

وتابع: “نستخدم أيضًا الزخارف الإسلامية بأسلوبنا، لذلك تعد إسطنبول مصدرًا رائعًا لنا، ومن المهم جدًا أن نرى الإلهام هنا”.‎

وأعرب “تاهيلياني” عن حرصه على الجمع بين الأزياء الهندية التقليدية والحديثة في تصميماته.

ومضى قائلًا: “تحدثنا اليوم عن تطور الأزياء الهندية إلى الجمهور غير التقليدي، الذي كان له منظور أكثر اتساعًا، لأنه في السابق لم يجد الزي الهندي مكانًا له في هيكلة الغرب”.

واستدرك بالقول: “أما اليوم، ومع ظهور البريطانيين، تكيفت الهند مع الموضة الغربية، وقد أدى هذا التناغم إلى إحياء الأزياء الهندية المعاصرة”.

الأناضول

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *