العالم الإسلامي

النظام السوري ومجموعات إيران يحشدان بمحيط “خفض التصعيد”

بدأ النظام السوري والمجموعات الإرهابية التابعة لإيران، في الأيام القليلة الماضية، حشد قوات عسكرية في محيط منطقة “إدلب”، لخفض التصعيد شمال غربي سوريا.

وأفاد النقيب ناجي مصطفى، المتحدث باسم الجبهة الوطنية للتحرير، التابع للجيش السوري الحر، لمراسل الأناضول، أنهم لاحظو تحركات عسكرية للنظام خلال الأيام الفائتة.

وأشار مصطفى، إلى أنه من خلال الرصد الذي يقومون به، فإن النظام حشد أعداد كبيرة من الميليشيات على أطراف محافظة إدلب، وعلى خطوط الجبهة في ريفي اللاذقية وحماة (الواقعتين ضمن منطقة إدلب لخفض التصعيد).

وأعرب عن استعداد الجبهة الوطنية للتحرير، للتصدي لأي هجوم محتمل للنظام.

وأوضح مصطفى، أن القوات التي استجلبها النظام، يبلغ تعدادها نحو ألف مقاتل، معظمهم من المجموعات الإرهابية التابعة لإيران.

وأفاد مراسل الأناضول، أن تعزيزات النظام قدمت من منطقة القلمون، شمال شرقي دمشق، وتمركزت في بلدتي الزلاقية وحلفايا، بريف حماة، وقرية كنسبة، في جبل الأكراد، بريف اللاذقية، والنقاط المطلة على ريف حلب الغربي.

يشار إلى أن منطقة إدلب لخفض التصعيد، محاطة من ثلاثة جهات بـ120 ألف إرهابي أجنبي، ينتشرون في 232 نقطة.

وتقوم المجموعات الإرهابية التابعة لإيران، بخرق وقف إطلاق النار، منتهكة اتفاق “سوتشي”، الموقع بين تركيا وروسيا.

وفي 17 سبتمبر/أيلول الماضي، أعلن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين، في مؤتمر صحفي بمنتجع سوتشي، عقب مباحثات ثنائية، اتفاقا لإقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق النظام ومناطق المعارضة في إدلب ومحيطها.

 الأناضول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *