غير مصنف

تحرك مصري لمطالبة اسكتلندا بإثبات ملكيتها لحجر من هرم خوفو

تحركت وزارة الآثار المصرية من أجل مطالبة اسكتلندا بإثبات ملكيتها لكتلة ضخمة من هرم “خوفو” الأكبر، أحد أهرامات الجيزة الثلاثة الشهيرة، غرب العاصمة القاهرة، قبيل عرضها ضمن مجموعة أثرية مصرية أخرى الشهر المقبل.

كان المتحف الوطني الاسكتلندي في مدينة إيدنبرج، أعلن عزمه عرض كتلة ضخمة من الحجر الجيري تمثل جزءا من الكساء الخارجي لهرم “خوفو” ضمن مجموعة أثرية مصرية الشهر المقبل، بحسب تقارير غربية.

وتعقيبا على ذلك، خاطبت وزارة الآثار المصرية وفق بيان أصدرته الخميس، الخارجية المصرية بالتواصل مع السلطات الاسكتلندية والمتحف الوطني الاسكتلندي، للإفادة بمستندات الملكية الخاصة بجميع القطع الأثرية المصرية المزمع عرضها في المعرض المذكور، بجانب “شهادات التصدير الخاصة بتلك الكتلة الحجرية الأثرية، وطريقة خروجها من مصر، وتاريخ الحصول عليها وضمها لمجموعة المتحف”.

وأوضح البيان أنه “حال ثبوت خروج القطع الأثرية بطريقة غير شرعية، سيتم اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لاستردادها”.

وبني هرم “خوفو” في القرن الـ 26 ق.م ليكون مقبرة للملك خوفو، ويبلغ ارتفاعه 146 مترا، ويعد أحد عجائب الدنيا السبع في العالم القديم، بجانب هرمي خفرع ومنقرع.

ويجرم القانون المصري الاتجار بالآثار، ولا يسمح بتصديرها، ويعتبرها من الأموال العامة.

وبين الحين والآخر، تعلن مصر استرداد قطع أثرية مسروقة من قبل أشخاص ومهربة إلى خارج البلاد.

وصيف 2017، أعلنت القاهرة فقدان 32 ألفا و638 قطعة أثرية على مدار أكثر من 50 عاما مضت، بناء على أعمال حصر قامت بها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *