عربي عاجل

قبل 5 أشهر من وفاته.. عرفات حث تركيا على الدفاع عن القدس

قال برلماني تركي سابق إن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، بعث عن طريقه رسالة إلى الحكومة التركية يحثها على مواصلة الدفاع عن مدينة القدس والمسجد الأقصى، وذلك قبل خمسة أشهر من وفاته.

وتوفي عرفات، مؤسس منظمة التحرير الفلسطينية، في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2004، حينما كان في سن الـ75، ببلدة كلامار، جنوب غربي العاصمة الفرنسية باريس.

وفي حديثه للأناضول، قال حسين طانري وردي، برلماني تركي سابق، إنه زار مدينة رام الله، في مايو/ أيار 2004، حينما كان عرفات محاصرًا من الجيش الإسرائيلي في مقر المقاطعة ببمدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، لأكثر من سنتين.

ومستذكرًا زيارته إلى المنطقة، قال طانري وردي، الذي شغل أيضًا منصب رئيس لجنة الصداقة التركية الفلسطينية في البرلمان التركي، إن الزعيم الفلسطيني عرفات، طلب منه بوضوح تام خلال لقائه به، أن يُبلغ الزعماء في أنقرة، بأن يدافعوا عن مدينة القدس والمسجد الأقصى.

وأضاف أن عرفات قال له: لدي رسالة لك وللشعب التركي. أنتم العثمانيون الذين حموا القدس في أوقات مختلفة من التاريخ. أنتم من أطلق على المدينة اسم الحرم الشريف”.

واستطرد عرفات، إن “أمتكم أثبتت بأنكم تعرفون قيمة وأهمية القدس بالنسبة للعالم الإسلامي”.

ومضى بالقول: “القدس كانت تحت وصايتكم وحمايتكم”.

ودعا عرفات تركيا للعب دورها بناء على ذلك.

وتابع الزعيم الراحل كلامه: “القدس في وصايتكم. عليكم تحمل مسؤولياتكم في الدفاع عنها وحمايتها، كما فعلتم في الماضي”، في إشارة إلى الفترة حينما كانت فلسطين تحت الحكم العثماني لنحو 400 عام، قبل الانتداب البريطاني عام 1917.

ويصادف الإثنين 11 نوفمبر، الذكرى الـ15 لوفاة الرئيس الراحل عرفات، الذي توفي في مستشفى بباريس، في 2004، دون أن يُعرف حتى الآن سبب الوفاة على التحديد.

وفي 25 نوفمبر 2012، أخذ خبراء روس وفرنسيون وسويسريون عينات من جثمان عرفات، بعد فتح ضريحه برام الله، لفحص سبب الوفاة.

واستبعد الخبراء الفرنسيون والروس فرضية الاغتيال، وقالوا إن وجود الرادون وهو غاز طبيعي مشع في البيئة الخارجية قد يفسر ارتفاع المواد المشعة.

لكن معهد “لوزان السويسري” للتحاليل الإشعاعية، كشف في تحقيق نشرته قناة “الجزيرة” الفضائية القطرية، عن وجود بولونيوم مشع في رفات عرفات، وسط تقديرات تقول إنه مات مقتولًا بهذه المادة المسممة.

الأناضول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *