عربي عاجل

ليبيا.. “الوفاق” تعلن سيطرتها الكاملة على “العزيزية” جنوبي طرابلس

* قوات الحكومة المعترف بها دوليا أعلنت أيضا غنم أربع آليات مسلحة بذخائرها من بينها مدرعة إماراتية وأسر 9 من قوات حفتر
* مصدر عسكري من الوفاق: 
– طيران مسير تابع للحكومة استهدف تمركزات لقوات حفتر في محور الطويشة والسعدية جنوبي طرابلس
– قوات الوفاق بدأت باستعادة مناطق الساعدية والطويشة غداة سيطرة حفتر عليها

أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية، الإثنين، سيطرتها الكاملة على منطقة العزيزية جنوبي العاصمة طرابلس.

وقالت قوات الحكومة المعترف بها دوليا، في بيان نشره المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب”، إنها “أحكمت السيطرة الكاملة على المنطقة من العزيزية إلى السبيعة بعد أن فر العدو”، في إشارة إلى قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وأشارات قوات الوفاق إلى أنها “غنمت أربع آليات مسلحة بذخائرها، من بينها مدرعة إماراتية، كما أسرت 9 من التابعين لفلول حفتر الهاربة”.

وبينما تتهم حكومة “الوفاق” الإمارات بدعم هجوم قوات حفتر على طرابلس، نفت أبوظبي في بيانات سابقة تلك الاتهامات.

من جانبه، أعلن مصدر عسكري من قوات الوفاق، استهداف طيران مسير تابع للحكومة تمركزات لقوات حفتر في محور الطويشة والسعدية جنوبي طرابلس.

وقال المصدر العسكري للأناضول، مفضلا عدم كشف هويته، أن “القصف استهدف قوات لحفتر تسللت على الطريق الرئيسي الرابط بين منطقة العزيزية وطرابلس”.

وأضاف أن “قوات حفتر تمكنت الأحد من السيطرة على مناطق الساعدية والطويشة (جنوبي طرابلس)، بعد انسحاب قواتنا منها والآن بدأت قواتنا في استعادة السيطرة على تلك المناطق”.

ولم يتطرق المصدر لأضرار الاستهداف أو سقوط أي إصابات.

وفي السياق ذاته، أفاد مراسل الأناضول بتجدد الاشتباكات في محور عين زارة والخلة جنوبي طرابلس، وسماع أصوات الأسلحة الثقيلة بوضوح داخل العاصمة.

وفي وقت سابق الإثنين، أعلنت قوات حكومة الوفاق، في بيان، أن الطيران الإماراتي المسير الداعم لقوات حفتر، استهدف منطقة أبوغيلان في مدينة غريان جنوبي طرابلس.

وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل/نيسان الماضي، هجوما متعثرا للسيطرة على العاصمة طرابلس، مقر حكومة الوفاق المعترف بها دوليا.

وأجهض هجوم حفتر على طرابلس جهودا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين، فيما تسعى المنظمة الدولية حاليًا إلى عقد مؤتمر دولي للأطراف المعنية بليبيا؛ لبحث سبل التوصل إلى حل سياسي للنزاع.

/ الأناضول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *