العالم الإسلامي

ميانمار تعيد توطين عائلة روهنغية رغم مخاوف أممية بشأن سلامتهم

قبلت حكومة ميانمار إعادة توطين ما يبدو أنها أول عائلة روهنغية من 5 أفراد، من بين نحو 700 ألف مسلم روهنغي فرّوا هربًا من بطش الجيش والميليشيات الطائفية البوذية إلى بنغلاديش.

ونقلت وكالة أسوشييتد برس عن بيان صادر عن الحكومة قوله إن خمسة أفراد من عائلة واحدة عادوا إلى إقليم أراكان غربي ميانمار قادمين عبر الحدود من مخيمات اللجوء في بنغلاديش.

وأوضح البيان أن “السلطات الميانمارية تحققت فيما إذا كانوا يعيشون في البلاد، وقدّمت لديهم بطاقات تعريف وطنية”، وهي بطاقات لإثبات شخصيتهم دون حصولهم على الجنسية.

وبحسب اسوشييتد برس فإن إعادة توطين العائلة في أراكان جاء رغم تصريحات أممية بأن عودتهم ليست آمنة بعد.

كما لم يتضح ما إذا كانت ميانمار تخطط لاعادة توطين مزيد من العائلات في قراهم، رغم وجود مخاوف من أن الروهنغيا سيجبرون على العودة ومواجهة ظروف غير آمنة في ميانمار.

وحسب بيانات الأمم المتحدة، فر نحو 700 ألف من الروهنغيا من ميانمار إلى بنغلاديش بعد حملة قمع بدأتها قوات الأمن في ولاية أراكان (راخين) في 25 آب/ أغسطس 2017، وصفتها المنظمة الدولية والولايات المتحدة بأنها تمثل تطهيرًا عرقيًا.

وجراء تلك الهجمات، قتل ما لا يقل عن 9 آلاف شخص من الروهنغيا، في ذات الفترة، حسب منظمة “أطباء بلا حدود” الدولية.

وفي 23 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أبرمت حكومة ميانمار مذكرة تفاهم مع دكا، بشأن عودة مئات آلاف الروهنغيا المسلمين، الذين لجؤوا إلى بنغلادش هربا من انتهاكات جيش ميانمار والمليشيات البوذية المتطرفة.

 الأناضول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *