“القلب المكسور” قد لا يتعافى أبدا

أثبت العلم سابقا وجود متلازمة القلب المكسور، والآن استنتج الباحثون أن القلب المكسور نتيجة الإصابة النفسية قد لا يتعافى أبدا.

عندما يتركنا الأحبة والأعزاء، تطفو على السطح دائما فكرة القلب المكسور. وقد أثبت العلماء فعلا أن الحالة النفسية التي يعيشها الإنسان عند فراق الحبيب تسبب متلازمة القلب المكسور، أي اضطرابا طويل الأمد في عمل القلب.

ولكن، إذا كان العلماء ينظرون سابقا إلى عبارة القلب المكسور كاستعارة جميلة، فإنه في الفترة الأخيرة، تم إثبات أن هذه العبارة تعني ما يسمى “تاكوتسوبو” (كلمة يابانية تعني حرفيا مصيدة كانت تستخدم لصيد الأخطبوط) وتشير إلى حالة اعتلال عضلة القلب التي تظهر لدى النساء بعد سن اليأس عادة، ولكن هذه الحالة تشخص عند المرضى بسبب الإجهاد العاطفي أو الجسدي الشديد.

والآن، بينت الدراسة الأخيرة لعلماء جامعة أبردين الاسكتلندية أن ضحايا متلازمة “تاكوتسوبو” قد لا يعود قلبهم إلى عمله الطبيعي كالسابق. فقد ظهر أن 90% من المرضى الذين يعانون من هذه المتلازمة هم من النساء (58-75 سنة)، وهذا يعكس عمق تأثرهن بفقدان الحبيب. كما تثير هذه المتلازمة الألم في الصدر وتسبب ضيق التنفس وشذوذ في عمل البطين الأيسر وحتى احتشاء عضلة القلب.

لذلك ينصح الباحثون كل من يعاني من هذه المتلازمة أن يراجع أخصائي القلب في ذروة الألم الذي يعاني منه، لكي يتمكن الطبيب من تشخيص الحالة ووصف العلاج الصحيح.

المصدر: ميديك فوروم

كامل توما

“الزر النووي موجود دائماً على مكتبي”.. رسالة زعيم كوريا الشمالية بمناسبة العام الجديد يدعو فيها لإنتاج كميات كبيرة من الرؤوس النووية

دعا الزعيم الكوري الشمالي، الإثنين 1 يناير/كانون الثاني 2018، في رسالته بمناسبة العام الجديد، بلاده إلى تعزيز إنتاج الرؤوس النووية والصواريخ البالستية، ما يظهر عزمه على تحقيق طموحاته العسكرية رغم المعارضة الدولية.

وعززت بيونغ يانغ بشكل ملحوظ جهودها خلال العام الماضي لتطوير برنامجيها النووي والبالستي المحظورين، بالرغم من العقوبات المتعددة التي تفرضها الأمم المتحدة واللغة العدائية المتزايدة من جانب واشنطن.

وقال كيم جونغ-أون في رسالته السنوية إلى الأمة “علينا إنتاج كميات كبيرة من الرؤوس النووية والصواريخ وتسريع نشرها”.

وأضاف “الزر النووي موجود دائماً على مكتبي. على الولايات المتحدة أن تدرك أن هذا ليس ابتزازاً، بل الواقع”، مكرراً التشديد على أن بلاده باتت قوة نووية.

وأكد كيم جونغ-أون أن كوريا الشمالية “قادرة على مواجهة أي تهديد نووي من الولايات المتحدة وهي تملك (قوة) ردع قوية تستطيع منع الولايات المتحدة من اللعب بالنار”.

في 31 كانون الأول/ديسمبر 2017 أعلن قائد أركان الجيش الأميركي الأسبق مايك مولن أن الولايات المتحدة “لم تكن يوماً أكثر قرباً” من حرب نووية مع كوريا الشمالية، معتبراً أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أشاع أجواء “خطيرة للغاية”.

وكان وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون تعهّد الأربعاء الماضي “إبقاء الضغوط” على كوريا الشمالية من أجل نزع سلاحها النووي.

وكان مجلس الأمن الدولي فرض الأسبوع الماضي عقوبات جديدة على كوريا الشمالية ترمي إلى الحد من وارداتها النفطية الحيوية لبرنامجيها الصاروخي والنووي.

وتبنى المجلس بإجماع أعضائه الـ15 مشروع القرار الأميركي الذي ينص أيضاً على إعادة الكوريين الشماليين العاملين في الخارج إلى بلدهم والذين يشكلون مصدر دخل رئيسياً لنظام كيم جونغ-أون.

وأعلن الزعيم الكوري الشمالي في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 أن بلاده أصبحت دولة نووية بعدما اختبرت بنجاح صاروخاً قادراً على إصابة أي مكان في الولايات المتحدة.

هاف بوست عربي | أ ف ب

إغلاق مداخل المدن بالضفة.. عقاب إسرائيلي للفلسطينيين

للأسبوع الثاني على التوالي، تواصل السلطات الإسرائيلية إغلاق مدخل مدينتي رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، بحجة استمرار المواجهات بين شبان فلسطينيين والجيش الإسرائيلي، رفضا للقرار الأمريكي بشأن مدينة القدس.

وتستخدم السلطات الإسرائيلية سياسة إغلاق البلدات والمدن الفلسطينية كإجراء عقابي، في محاولة للضغط على الفلسطينيين لوقف الاحتجاجات.

وأغلقت سلطات الاحتلال حاجز “بيت أيل” أو ما يعرف بحاجز “المحكمة”، على مدخل مدينة رام الله في 23 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وقال منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية “يوئاف مردخاي”، إنه تقرر إغلاق “معبر المحكمة حتى إشعار آخر بسبب استمرار أعمال الشغب على مدخل رام الله”.

وأضاف في تغريده على “تويتر” في حينه: “الكرة في الملعب الفلسطيني، والمعادلة واضحة. الهدوء سيعيد الأوضاع إلى ما كانت علیه، واستمرار المواجهات سيبقيه مغلقا”.

وفي ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد أعيد فتح الحاجز العسكري، بسحب مراسل الأناضول، و لا يعرف إذا ما كان بشكل دائم.

ودعت حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عابس، لمسيرة اليوم الاثنين لحاجز بيت “ايل” بمناسبة الذكرى الـ53 لانطلاقتها، وعادة ما تتحول المسيرات لمواجهات.

ويشهد المدخل الشمالي لمدينة رام الله، منذ أسابيع، مواجهات وصفت بالعنيفة بين عشرات الشبان الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي.

ويستخدم الجيش الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع والمياه النتنة (كيميائية) لتفريق المتظاهرين.

وقتل منذ بداية “الهبة”(مظاهرات احتجاجا على قرار ترامب) 16 فلسطينيا، حسب وزارة الصحة الفلسطينية، أحدهم على مدخل المدينة؛ قال الجيش “إنه حاول تنفيذ عملية طعن خلال المواجهات”.

وأغلق الجيش الإسرائيلي، الأحد، مدخل بلدة دير نظام غرب مدينة رام الله (وسط)، بحجة المواجهات.

وقال الناشط “صافي التميمي” للأناضول: “إن آليات عسكرية (إسرائيلية) داهمت البلدة، وأغلقت مدخلها بالسواتر (الحواجز) الترابية”.

والسبت الماضي، أغلق الجيش مدخل بلدتي بيتا والمزرعة الشرقية جنوبي نابلس (شمال).

وأشار “وليد وهدان”، المتحدث باسم هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية (حكومي)، أن السلطات الإسرائيلية تغلق مدخل رام الله والبيرة الشمالي (حاجز بيت إيل)، منذ أسبوع، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة من وإلى رام الله.

وقال للأناضول: إن إغلاق مدخل رام الله أدى لسلوك طرق بديلة، غير مؤهلة لاستيعاب أعداد كبيرة من المركبات، ما تسبب بتأخير وصول الموظفين لأعمالهم.

ولفت إلى أن السلطات الإسرائيلية تغلق عشرات المداخل لبلدات فلسطينية منذ قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بشأن القدس.

“وهدان” أرجع سبب إغلاق مداخل البلدات إلى “مزاعم (إسرائيلية) بتنظيم مسيرات فلسطينية تتحول لمواجهات”.

واستمرار إغلاق مداخل البلدات الفلسطينية يتسبب بإعاقة لحركة المواطنين بين مدن الضفة، ما يضطرهم للسفر يوميا عبر مسارات بديلة تجعل رحلتهم شاقة.

ومنع مرور الفلسطينيين عبر حاجز “بيت إيل” يمس بصورة خاصة سكان قرى “برقة” و”بيتين” و”عين يبرود” (شمال رام الله).

ويعبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، هذا الحاجز الذي تتحكم فيه إسرائيل، من أجل السفر خارج الضفة الغربية.

وحاجز “بيت إيل” من أبرز المناطق التي يندفع نحوها الشبان الفلسطينيين للمواجهة مع الجنود الإسرائيليين.

ويفصل الحاجز المقام على المدخل الشمالي لمدينة البيرة، مدينتي رام الله والبيرة عن قرى شرق وشمال رام الله.

بدوره، قال “معتز حمدان” وهو سائق مركبة نقل ركاب، إن اغلاق مدخل رام الله يضطرنا لسلوك طرق أخرى غير صالحة”.

وأضاف “حمدان” للأناضول: “غالبا ما تشهد (الطرق الأخرى) أزمة مرورية في ساعات الذروة (وقت انتهاء الدوام)”.

وهنا يتدخل الموظف “ناجح الشيخ” بالقول إن اغلاق حاجز “بيت إيل” يتسبب بتأخير وصوله لعمله نحو ساعة، ما يدفعه للخروج باكراً من بيته.

ويسود التوتر الأراضي الفلسطينية، في أعقاب إعلان ترامب، يوم 6 ديسمبر/كانون الأول الجاري، اعتراف بلاده رسمياً بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، وسط غضب عربي وإسلامي، وقلق وتحذيرات دولية.

وأصيب منذ بداية الأحداث نحو 5 آلاف و400 فلسطيني في الضفة الغربية بما فيها القدس، وقطاع غزة، حسب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في حين اعتقل 668، حسب نادي الأسير الفلسطيني.

الأناضول

ابتداء من اليوم.. السعوديون على موعد مع 8 إصلاحات اقتصادية جديدة

تعتزم الحكومة السعودية، تطبيق 8 إجراءات جديدة للإصلاح الاقتصادي، تدخل حيز التنفيذ ابتداء من اليوم.
وقالت صحيفة “عكاظ” السعودية إن أول هذه الإجراءات هو:

1- فرض ضريبة القيمة المضافة بنسبة 5% على جميع السلع والخدمات التي تشترى وتباع من قبل المنشآت ويتحملها المستهلك.

2- تعريفة مستحدثة لفواتير الكهرباء.

3- إجراءات خاصة بالوافدين، حيث تبدأ المديرية العامة للجوازات اليوم برفع رسوم المرافقين إلى 200 ريال، بعد أن كانت العام الماضي 100 ريال عن كل مرافق.

4- فتح السوق الموازية للمستثمرين الأجانب.

5- توطين الإبلاغ عن غسيل الأموال، حيث ألزمت السوق المالية الشركات المرخص لها ببدء توطين وظيفتي المطابقة والالتزام والتبليغ عن غسيل الأموال، بالإضافة إلى تمويل الإرهاب.

6- إلغاء الحد الأدنى لبدل السكن.

7- متعلق بقطاع النقل، حيث ألزمت السلطات السعودية الأفراد والمؤسسات العاملة بهذا القطاع بتركيب حواجز السلامة للشاحنات من “كافة” الجوانب، على أن يتم تطبيق غرامة تتراوح بين 4 إلى 5 آلاف ريال في حالات المخالفة.

8- دمج فواتير شركة المياه متأخرة السداد بشهر يناير/كانون الثاني الحالي.

المصدر: عكاظ

الإيرانيون يكسرون المحرمات.. المحتجون يواصلون لليوم الرابع أحد أكبر التحديات للقيادة الدينية للبلاد رغم تهديد السلطات

تظاهر محتجون مناهضون للحكومة في إيران، أمس الأحد 31 ديسمبر/كانون الأول 2017، في تحد لتحذير السلطات بشن حملة قمع صارمة، مواصلين لليوم الرابع أحد أكبر التحديات للقيادة الدينية للبلاد منذ الاضطرابات المطالبة بالإصلاح التي جرت في 2009.

وفي أول رد فعل علني على الاحتجاجات دعا الرئيس حسن روحاني إلى الهدوء قائلاً إن الإيرانيين لهم حق الاحتجاج وانتقاد السلطات.

لكنه حذر في وسائل الإعلام الرسمية قائلاً “الحكومة لن تتسامح مع من يقومون بإتلاف الممتلكات العامة ويخرقون النظام العام ويثيرون القلاقل في المجتمع”.

ويحتج عشرات الآلاف في مختلف أنحاء البلاد منذ يوم الخميس على حكومة الجمهورية الإسلامية والنخبة الدينية.

وأظهرت مشاهد مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي أن الشرطة في وسط العاصمة طهران استخدمت مدافع المياه في محاولة لتفريق متظاهرين تجمعوا في ميدان الفردوس.

وتحولت المظاهرات إلى أعمال عنف في مدينة شاهين شهر في وسط إيران. وأظهرت مشاهد مصورة محتجين يهاجمون الشرطة ويقلبون سيارة ويضرمون فيها النار.
ولم يتسن لرويترز التأكد من صحة هذه المشاهد.

ووردت تقارير أيضاً عن تنظيم احتجاجات في مدينتي سنندج وكرمانشاه في غرب إيران بالإضافة إلى مدينة تشابهار في جنوب شرق البلاد وفي إيلام وإيذه في الجنوب الغربي.

وصب المتظاهرون جام غضبهم في بادئ الأمر على المصاعب الاقتصادية ومزاعم الفساد لكن الاحتجاجات أخذت منحى سياسياً نادراً مع مطالبة أعداد متزايدة الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي بالتنحي.

وأظهرت قوات الأمن الإيرانية ضبط النفس فيما يبدو لتجنب تصاعد الأزمة. وقتل شخصان واعتقل المئات.

وهذه أكبر احتجاجات في إيران منذ اضطرابات عام 2009 عقب إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد آنذاك.

وأظهرت لقطات مصورة محتجين يهتفون في وسط طهران “يسقط الدكتاتور” في إشارة فيما يبدو إلى خامنئي.

وهتف محتجون في خرم أباد في غرب إيران “عار عليك يا خامنئي.. اترك البلاد وشأنها!”

ونقل التلفزيون الرسمي عن مصدر مطلع قوله إن الحكومة قالت إنها ستحد بشكل مؤقت من إمكانية استخدام تطبيقي تلغرام وإنستغرام. وهناك أيضاً تقارير عن قطع خدمة الإنترنت عن الهواتف المحمولة في بعض المناطق.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تغريدة يوم الأحد “إيران، الدولة رقم واحد الراعية للإرهاب مع حدوث انتهاكات عديدة لحقوق الإنسان كل ساعة، قطعت الإنترنت كي لا يتسنى للمتظاهرين السلميين التواصل.

وقال البيت الأبيض في بيان يوم الأحد إن أصوات الشعب الإيراني “تستحق آذاناً صاغية”.

وأضاف “نشجع كل الأطراف على حماية هذا الحق الأساسي في التعبير السلمي وتجنب أي عمل يسهم في الرقابة”.

كسر المحرمات

2

قال إيراني عبر الهاتف وقد طلب عدم نشر اسمه إن الشرطة وقوات الأمن منتشرة بشكل مكثف في وسط طهران.

وتابع قائلاً “رأيت بضعة شبان يُعتقلون ويُزج بهم في سيارة فان للشرطة. إنهم لا يسمحون لأحد بالتجمع”.

وأظهر تسجيل مصور اعتقال الشرطة محتجاً في مدينة خوي بشمال غرب إيران في الوقت الذي كان فيه حشد يهتف “فلتذهب الشرطة لاعتقال اللصوص”.

وقال موقع هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية على الإنترنت إن متظاهرين في مدينة تاكستان بغرب البلاد اقتحموا مدرسة إسلامية شيعية ومكاتب إمام صلاة الجمعة.

وقالت وكالة العمال الإيرانية للأنباء إن الشرطة فرقت المتظاهرين واعتقلت بعضهم.

وردد المتظاهرون أيضاً هتافات مثل “شاه رضا.. طيب الله ثراك”. وترديد مثل هذه الهتافات دليل على مستوى لم يسبق له مثيل من الغضب وكسر المحرمات.

وحكم الشاه رضا بهلوي إيران في الفترة من 1925 إلى 1941 وأطاحت الثورة الإسلامية بقيادة آية الله روح الله الخميني بحكم سلالة الشاه عام 1979.

ويندد المتظاهرون بارتفاع الأسعار والفساد وسوء الإدارة. وبلغت نسبة البطالة بين الشباب 28.8% في 2017.

وتحسنت المؤشرات الاقتصادية في ظل حكومة روحاني لكن النمو كان بطيئاً جداً بالنسبة لعدد كبير من السكان الشباب المهتمين أكثر كثيراً بالوظائف والتغيير.

والمظاهرات مثيرة للقلق بشكل خاص لحكومة روحاني لأنه انتخب بعد تعهده بضمان حرية التعبير والتجمع. ولم يحقق بعد الاتفاق النووي الذي وقعته إيران مع القوى العالمية في 2015 فوائد اقتصادية للقاعدة العريضة من الإيرانيين مثلما وعدت الحكومة. ويهدف الاتفاق إلى كبح البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع أغلب العقوبات الدولية المفروضة على الجمهورية الإسلامية. ويعتبر روحاني هذا الاتفاق أبرز إنجازاته.

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي قوله “من يتلفون الممتلكات العامة وينتهكون القانون ويحرضون على إشاعة الفوضى ويتسببون فيها مسؤولون عن تصرفاتهم ويجب أن يدفعوا الثمن”.

ونقلت وكالة العمال الإيرانية للأنباء عن علي أصغر ناصربخت نائب حاكم إقليم طهران قوله إن 200 محتج اعتُقلوا يوم السبت.

وأظهرت مشاهد مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي أسراً متجمعة أمام سجن إيفين في طهران مطالبة بمعلومات عن أبنائها الذين اعتقلوا في الأيام الأخيرة.

“تحركات بدافع انفعالي”

قال عباس جعفري دولت أبادي مدعي عام طهران إن بعض المحتجين الذين اعتُقلوا اعترفوا بأنهم “تحركوا بدافع انفعالي وأضرموا النار في مساجد ومباني عامة” وقال إنهم سيواجهون عقاباً شديداً.

وأضاف “بعد تقديم آلاف الشهداء للثورة لن تعود الأمة إلى عهد الظلام لحكم بهلوي”.

وسبق أن استخدمت قوات الشرطة والحرس الثوري العنف لسحق اضطرابات سابقة.

وقد تثير هذه المظاهرات الجديدة قلقاً أكبر للسلطات لأنها تبدو عفوية وبلا قائد واضح.

لكن المحللين يقولون إن قادة إيران يعتقدون أن بإمكانهم الاعتماد على دعم كثيرين من جيل الشباب الذي شارك في الثورة عام 1979 نظراً لالتزامهم الفكري والمكاسب الاقتصادية التي جنوها.

ولم يحث أي حزب سياسي الإيرانيين على النزول للشوارع كما أن زعماء المعارضة الذين ألهبوا مشاعر الإيرانيين في 2009 ما زالوا رهن الإقامة الجبرية.

وبالإضافة إلى ذلك فإن معظم الشعارات التي رفعت تشير إلى استياء في أوساط طبقات اجتماعية مختلفة من سياسات الحكومة.

ونظام الحكم في إيران جمهوري إسلامي. ويحكم الزعيم الأعلى مدى الحياة وهو أيضاً القائد الأعلى للقوات المسلحة كما تكون له السلطة العليا على الرئيس المنتخب في قضايا السياسة الخارجية والاقتصادية.

وفي استجابة للاحتجاجات فيما يبدو تراجعت الحكومة عن خطط لزيادة أسعار الوقود ووعدت بزيادة مدفوعات نقدية للفقراء وتوفير المزيد من الوظائف في السنوات المقبلة.

وقال محمد باقر نوبخت المتحدث باسم الحكومة للتلفزيون الإيراني ليل السبت “نتوقع توفير 830 ألف وظيفة على الأقل في العام الجديد” دون أن يقدم تفاصيل.

وعبر الإيرانيون أيضاً عن غضبهم لتدخل بلادهم في سوريا والعراق حيث تدور حرب بالوكالة بين إيران والسعودية لبسط النفوذ.

وأظهرت مشاهد مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي محتجين في مدينة شيراز وهم يمزقون صورة لقاسم سليماني قائد فيلق القدس وهو أحد أفرع الحرس الثوري الإيراني ويتولى العمليات خارج البلاد في العراق وسوريا وغيرهما.

وأبدى ترامب ونواب من الحزب الجمهوري يوم الأحد دعمهم الصريح للاحتجاجات.

وقال ترامب في تغريدة “احتجاجات ضخمة في إيران.. الشعب أدرك أخيراً كيف أن أمواله وثروته تُسرق وتهدر على الإرهاب”.

وأضاف “يبدو أنهم لن يقبلوا بهذا أبداً بعد ذلك. الولايات المتحدة الأميركية تراقب عن كثب انتهاكات حقوق الإنسان”.

وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي “الحكومة الإيرانية تتعرض لاختبار من مواطنيها. ندعو الله أن تنتصر الحرية وحقوق الإنسان”.

وندد روحاني بتصريحات ترامب قائلاً إن الرئيس الأميركي لا يحق له التعاطف مع الإيرانيين لأنه وصف “الأمة الإيرانية بالإرهابيين قبل بضعة أشهر”.

ورفض ترامب في أكتوبر/تشرين الأول التصديق على التزام طهران بالاتفاق النووي المبرم عام 2015 وقال إنه قد يلغي هذا الاتفاق. وقال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في تغريدة إن من الضروري أن يكون للمواطنين الحق في التظاهر السلمي.

هافينغتون بوست

البرلمان السوداني يقر موازنة 2018 بعجز 4 مليارات دولار

أقر البرلمان السوداني، الأحد، موازنة عام 2018 بعد مداولات استمرت أكثر من 12 ساعة، شهدت شداً وجذباً بين أعضائه قبل المصادقة على الموازنة.

وتتوقع الحكومة السودانية، بموجب هذه الموازنة البالغة قيمتها 25 مليار دولار، نمواً بنسبة 4% وعجزاً بقيمة تناهز 4 مليارات دولار.

وحذرت نائبة رئيس البرلمان، عائشة محمد صالح، الحكومة مما أسمته بـ”ثورة الجياع والعطشى” بسبب بنود موازنة العام الجديد.

وقاطع جلسة البرلمان أكثر من 44 عضواً من أصل 500 نائب برلماني.

وقال رئيس كتلة التغيير البرلماني، أبو القاسم برطم، إن “مقاطعة تلك الجلسة تأتي لعدم تلبية الموازنة الجديدة طموحات المواطنين، فضلاً عن اعتمادها على الضرائب بدلاً من الإنتاج”.

وأجرى البرلمان 19 تعديلاً على مشروع الموازنة الذي تقدمت به الحكومة أبرزها إلغاء ضريبة القيمة المضافة على سلع “العدس، الأرز، الفول المصري والخميرة” لتصبح وفقاً للرسم صفراً، مع إبقاء الرسم الإضافي على الحرير الطبيعي عند 40%، وإلغاء الرسم الإضافي على خام الحديد ولفائفه المسطحة للصناعة، إضافة إلى إلغاء الرسوم الجمركية على الواردات الطبية.

(العربي الجديد)

واشنطن: ندعم حق الشعب الإيراني بالتعبير عن نفسه

أعربت الإدارة الأمريكية عن دعمها “حق الشعب الإيراني في التعبير عن نفسه بطرق سلمية”، في معرض تعليقها على الاحتجاجات المستمرة في إيران.

وشدد بيان صادر عن المكتب الإعلامي في البيت الأبيض، اليوم الاثنين، على “حق الشعب الإيراني بأن يُسمع صوته”.

ودعا “جميع الأطراف إلى حماية حق التعبير عن النفس بطرق سلمية، وتجنب كل تصرف من شأنه وضع قيود على هذا الحق”.

وأمس الأول السبت، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، معلقا على الاحتجاجات التي تشهدها إيران، إن “الأنظمة القمعية لا يمكن أن تستمر إلى الأبد، وسيأتي اليوم عندما يواجه الشعب الإيراني خياراته”.

بدورها، أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية هيذر نويرت إن بلادها تتابع المظاهرات المناوئة للحكومة في إيران عن كثب، مؤكدة تنديدها باعتقال السلطات بعض المتظاهرين خلال الاحتجاجات.

والخميس الماضي، بدأت مظاهرات في مدينتي مشهد وكاشمر، شمال شرقي البلاد، احتجاجا على غلاء المعيشة، وامتدت لتشمل مناطق مختلفة من البلاد، من بينها العاصمة طهران.

وأسفرت الاحتجاجات عن مقتل اثنين من المتظاهرين، غربي البلاد، بينما أعلن نائب محافظ طهران، علي أصغر ناصر بخت، أمس الأحد، أن السلطات الإيرانية أوقفت في العاصمة طهران نحو 200 من المحتجين على غلاء المعيشة.

الأناضول

الثقافة الأردنية 2017: فك شيفرة الجوائز

ليست من مهامّ الصحافة نهاية كلّ عام تعداد الفعاليات الثقافية في هذا البلد أو ذلك، فمن المؤكّد أن هذه المسؤولية لا تزال تشكّل جزءاً من عمل موظّفي المؤسسة الرسمية على اختلاف مواقعهم في العالم العربي، والأردن منه، وبالطبع ليس معقولاً المبالغة في الانتقاد زمن التفتّت والتراجع؛ سياسة واقتصاداً ومجتمعات.
بات معلوماً للجميع أن معضلة وزارات الثقافة تعكس أزمة الدولة نفسها؛ إذ نعيش تناقضاً لا خروج منه حين يتخلّى الحكم عن معظم مسؤولياته الاجتماعية في التعليم والصحة والرعاية عبر خصخصة مؤسساته، لكنه لا يزال يصرّ على التصرّف كنظام ريعي؛ لا يقدّم نفسه كمنتِج للثقافة لكنه يحتكر رعايتها.

يعلم المبدع الأردني مثل نظرائه في بلدان عربية أخرى، أن عليه التغاضي عن هذه الازدواجية في سبيل نشر كتاب أو دعم عمل مسرحي أو الحصول على منحة تفرّغ إبداعي، وبالضرورة فإن النتاجات الجيدة ستعمّر طويلاً، أو عليه التوجّه إلى التمويل الأجنبي والقليل من “إحسان” القطاع الخاص.


المبدع بين تناقضات السياسة الرسمية و”إحسان” القطاع الخاص

في التفاصيل، لم تأت “عمّان عاصمة الثقافة الإسلامية 2017” بجديد يُذكر؛ ندوة واحدة حول الدولة المدنية التي زاد المتحدّثون الالتباس حول تعريفها الذي لا يعني شيئاً بمعزل عن توظيفاته السياسية، وفي ما عدا ذلك اعتبرت وزارة الثقافة أن جميع أنشطتها المبرمجة سلفاً منذ بداية العام هي ضمن فعاليات هذه التظاهرة!

محاربة الإرهاب كانت شعاراً مرفوعاً لمعظم التظاهرات الثقافية خلال الأعوام الماضية، حتى أن الوزارة أسّست وحدة لمكافحة التطرف منذ حوالي العامين، واستقدمت اللواء المتقاعد شريف العمري لإدارتها، حيث يواصل منذ تسلّمه منصبه الترويج لاستراتيجية لا يزال التحضير لها جارياً إلى اليوم، وربما تُعاد إلى الأدراج قبل الانتهاء منها في حال جرت استعارة شعار جديد في مرحلة مقبلة.

وقبل أن ينتهي العام، أُعلن عن جوائز الدولة التقديرية التي تمنح منذ عام 1977، لكن يبدو أن القائمين عليها يعوزهم توزيعها على نحو منصف ومنطقي بسبب غيابها سنوات طويلة في مجال معين، كالشعر مثلاً، ثم عودتها لتمنح مثالثة بين طاهر رياض ويوسف عبد العزيز ومها العتوم، حيث بدت أقرب إلى تكريم لتجارب متمايزة، إضافة إلى أن تقاسم عائدها المادي (حوالي 20 ألف دولار) يُفقدها قدراً من قيمتها المعنوية.

وعن الجوائز وسيرتها، حدث متغيّر لافت خلال السنوات الأخيرة يتعلّق بحضور أردني منتظم على خارطة الجوائز العربية، بعد سنين من التلاوم والتشكّي مارسه مبدعون أردنيون بسبب تجاهل عربي لتجاربهم التي يرون أنها تشهد تطوّراً وانتشاراً في وقت يتراجع فيه المشهد في العديد من الحواضر الثقافية التقليدية، وهو كلام فيه قدر من الصحة لو سلّمنا افتراضاً بمعايير هذه الجائزة أو تلك.

عقدة الأطراف تجاه المركز العربي؛ مصرياً بالدرجة الأولى ثم لبنانياً وعراقياً وسورياً زالت مفاعيلها منذ زمن ليس بالقصير، لكن ما حدث أن بدأ تنافس المثقفين في البلدان الطرفية على جوائز المراكز الثقافية الجديدة في الخليج، بعد أن كان الاعتراف بهم يمرّ عبر الكتابة عن تجاربهم في صحافة بيروت والقاهرة أو النشر في مطابعها.

ربما كان الفقد أكثر وضوحاً، حيث رحلت خلال هذه السنة أسماء بارزة: الناقد والباحث عبد الرحمن ياغي (1924 –2017)، الذي ساهم بتأسيس مؤسسات تعليمية وثقافية عديدة، والفنان التشكيلي محمود طه (1942 – 2017)، أحد أبرز الخزّافين العرب، والقاص خليل قنديل (1951 – 2017)، عن خمس مجموعات قصصية مسكونة بالأمكنة والغياب، والفنان التشكيلي أحمد نعواش (1934 – 2017)، الذي كانت فلسطين وطفولته فضاءً لكل لوحاته، والمسرحي نادر عمران (1955 – 2017)، مؤسّس أبرز مهرجان أهلي في المسرح.

بعيداً عن الراحلين وتذكّر محاسنهم، لا تزال جلسات “النميمة” المغلقة هي الأكثر جرأة على وصف الواقع وتقدير الكتّاب والفنانين لبعضهم بعضاً، خارج المجاملات التي يتبادلونها في العلن وعلى صفحات الجرائد.

– العربي الجديد

بطل يوم الانقلاب الوهمي صدم الأتراك وسلّم نفسه باعتباره شريكاً مع غولن

أصيب في ليلة الانقلاب برصاصتين، وهو يحمي قائده، وأظهرت كاميرات المراقبة بطولته، التي جعلته يحصل على ميدالية الشجاعة لتصديه للانقلابيين.

يوم أمس السبت، 30 ديسمبر/كانون الأول 2017، نشرت الصحف التركية المفاجأة التي كانت صدمة للجميع بعد سنة ونصف السنة من محاولة الانقلاب الفاشلة، التي وقعت في 15 يوليو/تموز 2016.

سلَّم مدير الحرس والحماية في قيادة القوات البرية التركية، النقيب بوراك أكين، نفسه للشرطة، واعترف أنه عضو في جماعة فتح الله غولن.

تصدى بوراك ليلة الانقلاب للانقلابيين وحمى قائده قائد القوات البرية الجنرال صالح تشولاك. لم يكن أحد يتصور أنه من الانقلابيين، عندما أظهرته كاميرات المراقبة وهو يتلقّى طلقتين ناريتين.

بعد أن سمع أكين بأن هناك تحريات واستخبارات تجري حوله تقوم بها القوات التركية سارع إلى تسليم نفسه، واعترف بانتمائه لجماعة فتح الله غولن، المنظمة للانقلاب الفاشل في تركيا، لكي يخفف من العقوبات القضائية التي قد يلقاها عندما تكشف الاستخبارات أمره.
بعد التحقيق اعترف النقيب بوراك بالمهام التي كانت أوكلت إليه من قبل الجماعة، كما أفشى أسماء عناصر آخرين ينتمون للجماعة، ولم يتم إلقاء القبض عليهم بعدما سارعت القوات التركية إلى اعتقال العديد ممن ما زالوا على أعمالهم، وشنّت حملات مطاردة لآخرين.

قصة أصابت الجميع بالذهول والصدمة، ما الذي يمكن أن يجبر شخصاً أن يعرض نفسه للخطر، ويصاب بطلق ناري دفاعاً عن شخص آخر، بينما هو من المنفذين للانقلاب.

وكيف أمكنه أن يبقى متخفياً ويظل في منصبه كمدير للحماية في القوات التركية البرية لمدة سنة ونصف السنة، تساءلت الصحيفة التركية حرييت.

ما زالت التحقيقات جارية حوله، وحول حجم علاقته بجماعة فتح الله غولن.

بعد هذه الحادثة تبيَّن أن أعضاء غولن ما زالوا في مفاصل الدولة، على الرغم من الاعتقالات والمطاردات التي حدثت بعد محاولة الانقلاب الفاشلة، ولكن ما زالت الاستخبارات التركية تواصل عملها في التحقيق والبحث والاعتقال في كل من يشتبه بهم.
جريدة السبيل

بريطانية تواجه السجن لسنوات في دبي بسبب “نظارة”

قال محامو فتاة بريطانية إنها قد تواجه السجن لسنوات في دبي، بعد أن دخلت في شجار في أحد الفنادق مع رجل اتهمها وأصدقاءها بسرقة نظارته.

وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فقد أشار المحامون إلى أن موكلتهم اضطرت إلى توقيع اعتراف مطوّل مكتوب باللغة العربية بعد تهديدها باقتيادها إلى السجن إن لم تفعل.

وتبلغ آسا هتشينسون 21 عاما، وكانت تشرب “الشمبانيا” مع أصدقائها في بهو الفندق عند الحادثة، فيما أفلح أصدقاؤها في مغادرة الإمارات العربية المتحدة إلى بريطانيا وبقيت هي تواجه السجن.

وناشد والدا الفتاة الشخص الذي رفع الدعوى ضدها، وهو سويدي الجنسية، التنازل عنها، والرأفة بحال ابنتهم التي أجبرت على توقيع الأوراق المكتوبة بلغة لا تفهمها.

عربي21