زعيمة ميانمار أونغ سان سو تشي “لا تخشي أي تدقيق دولي في أزمة الروهينجا”

قالت زعيمة ميانمار أونغ سان سو تشي إنها “لا تخشى أي تدقيق دولي” بشأن تعامل حكومتها مع أزمة الروهينجا.
وجاءت تصريحات سو تشي في كلمة متلفزة أمام اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك فيما يعد أول ظهور رسمي لها منذ اندلاع أعمال العنف في ولاية راخين التي شهدت نزوح أكثر من 400 ألف مسلم نحو بنغلاديش.
وألغت سو تشي رحلتها إلى نيويورك مع تصاعد الانتقادات الدولية بشأن تلك الأزمة.
وأضافت سو تشي أن ” معظم المسلمين لم يفروا من الولاية”، مشيرة إلى أن أعمال العنف قد توقفت.
وتواجه سو تشي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام التي قضت سنوات عدة قيد الإقامة الجبرية في منزلها بسبب مواقفها المؤيدة للديمقراطية، انتقادات على نطاق واسع بسبب قضية الروهينجا.
وتسببت أعمال العنف التي اندلعت في ولاية راخين بهجرة جماعية لمسلمي الروهينجا وذلك بعد مزاعم اعتداءات مسلحة لمتمردي الروهينجا المسلحين على مراكز الشرطة في أغسطس /آب.

وشن الجيش البورمي حملة أمنية لقمع أعمال العنف، مما دفع الأمم المتحدة لتصنيف الحملة بأنها “تطهير عرقي”.
وقالت سو تشي في كلمتها إنها “تريد المجتمع الدولي أن يعلم بماذا تقوم به حكومتها من أجل حل الوضع القائم”.
وأدانت سو تشي انتهاكات حقوق الإنسان، مشيرة إلى أن كل شخص مسؤول عن ذلك في ولاية راخين ستتم محاسبته.
واتهم تقرير جديد صادر عن هيومان رايتس ووتش الجمعة الماضية جيش ميانمار بارتكاب جرائم “تطهير عرقي” بعد شن هجمات على عدد من القرى وإحراق المنازل فيها.
في المقابل، يحمل المسؤولون في ميانمار “المتمردين” من الروهينجا مسؤولية أحداث العنف التي تشهدها البلاد وسط دعوات من زاو هاتي، المتحدث باسم الحكومة، لمن فقدوا منازلهم باللجوء إلى أماكن إيواء تعدها السلطات في ولاية راخين.

بي بي سي

الأمير الشاب في صعود ومملكته في فوضى

تناولت الصحف البريطانية الصادرة الثلاثاء عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينها الاستفتاء على استقلال كردستان العراق والأوضاع في السعودية.
البداية من صحيفة الغارديان، التي جاءت افتتاحيتها بعنوان “الأمير الشاب في صعود ومملكته في فوضى”. وتقول الصحيفة إن صعود الأمير محمد بن سلمان آل سعود وتوليه ولاية العهد في السعودية في يونيو/حزيران الماضي يعد اختبارا واضحا لمراقبي الأوضاع في المملكة.
وتتساءل الصحيفة: هل هو إصلاحي عاقد العزم على جذب المملكة، والتي تصفها الصحيفة بأنها “نظام قمعي يوقع شيكات رعاية اجتماعية باهظة، إلى القرن الحادي والعشرين ؟ أم هل هو أمير صغير بلا خبرة قد يؤدي صعوده إلى السلطة إلى زعزعة المنطقة؟ وتقول الصحيفة إن الأمير الشاب، البالغ 31 عاما، بلا أدنى شك لديه الكثير من القوة والسلطة، ويهيمن على السياسة الاقتصادية والدبلوماسية والداخلية للبلاد.
وتقول الصحيفة إن الأمير الشاب أيضا هو “المخطط للمستنقع الدامي للحرب في اليمن وللموقف المتشدد في الأزمة الأخيرة في الخليج مع قطر المجاورة”. وتقول الصحيفة إن والده، العاهل السعودي الملك سلمان، يبلغ 81 عاما ومعتل صحيا ويتكئ على عصا أثناء السير. وباختيار الأمير الشاب، السابع بين أبنائه، ليصبح ولي العهد الأصغر سنا في تاريخ المملكة، اتخذ الملك قرارا واضحا بالقطيعة مع الماضي.
وتضيف الصحيفة إنه إذا كانت الشهور القليلة الأولى مؤشرا على أمر ما، فإن النذر للمستقبل لا تبشر بالخير. وتقول إن “انقلاب القصر” الذي جاء بالأمير الشاب إلى ولاية العهد لم يكن داميا، ففي “لعبة العروش” التي جرت صيفا تم إبعاد أعمامه وخصومه الأقوياء بعيدا عن السلطة أو تم وضعهم تحت الإقامة الجبرية.
وتقول الصحيفة إنه في الأسبوع الماضي شنت السلطات السعودية حملة على المعارضين، استهدفت فيها رجال دين ومنتقدين لسياسات النظام السعودي والخصوم السياسيين.
وتقول الصحيفة إنه كان هناك وقت يستلزم من المجتمع السعودي كيفية المضي قدما، فإن الوقت قد حان لذلك. وتضيف الصحيفة أن السعودية كانت الأرض الحاضنة للتشدد، وبالتالي فإن استقرارها أمر ذو أهمية للعالم.
وعن الشأن الداخلي، وصفت الغارديان الوضع في السعودية بأنه في حالة من الفوصى، فهى أكبر مصدر للنفط في العالم، ولكنها ذات اقتصاد أحادي الاتجاه ويعتمد بشكل رئيسي على النفط..
وترى الصحيفة أن الانخفاض الكبير في أسعار النفط أدى إلى عجز كبير في الميزانية السعودية، وقد حاول ولي العهد تعويض العجز عن طريق برنامج متشدد للخصخصة وخفض الدعم. ولكن هذه الإجراءات هددت العقد الاجتماعي بين الأسرة المالكة ورعاياها، والذين تقل أعمار اغلبيتهم عن 35 عام
وننتقل إلى صحيفة التايمز وتحليل لريتشارد سبنسر بعنوان “أعداء يتحدون ضد حركة انفصالية”. ويقول سبنسر إن خطة كردستان العراق إجراء استفتاء على الاستقلال أدى إلى اتحاد خصمين مريرين: الولايات المتحدة وإيران.
ويقول سبنسر إن الولايات المتحدة وإيران متعارضان بصورة تامة، ويحاول مبعوثو البلدين، بصورة مستقلة، طرق كل الأبواب في كردستان العراق، لرجاء المسؤولين هناك إلى إرجاء الاستفتاء على الأقل.
وتقول الصحيفة إن المفارقة في الأمر هي أن كلا من الجانبين يعارض الاستفتاء لأنه يظن أنه سيكون في مصلحة الطرف الآخر.
ويضيف سبنسر أنه “بالنسبة لواشنطن، فإن الاستفتاء سيزيد من زعزعة استقرار العراق التي استثمرت فيها الكثير من الوقت، فواشنطن انتزعت نفسها من المستنقع العراقي وأرست قواعد دولة عراقية يمكنها الاستمرارية، ولكن يهدد ذلك صعود تنظيم الدولة الإسلامية منذ ثلاث سنوات، ويهدده الآن الاستفتاء المزمع على استقلال كردستان العراق”.
وبالنسبة لإيران، فإن الأكراد حلفاء أثبتوا أنهم لا يمكن الاعتماد عليهم. ويقول سبنسر إنه إبان الحرب الإيرانية العراقية، ساندت إيران الأكراد اد ضد عدوهم المشترك، مما ادى إلى الهجوم الكيمياوي الذي شنه الرئيس العراقي السابق صدام حسين على حلبجة عام 1988. ولكن بعد حصول الأكراد على الحكم الذاتي، أصبحوا أوثق حلفاء واشنطن ولندن في المنطقة، بدلا من التحالف مع طهران.
عطلة من الحمية الغذائية
وفي صحيفة ديلي تلغراف نطالع مقالا بعنوان “امنح نفسك عطلة من الحمية الغذائية، وحقق المزيد من فقدان الوزن”. وتقول الصحيفة إن من يحاولون إنقاص الوزن يمكنهم أن يحققوا نتائج أفضل بالحصول على عطلة من الحمية كل أسبوعين، حسبما قال علماء.
وخلص العلماء إلى أن العطلة تزيد فرصة عدم زيادة الوزن لفترة طويلة. وقالت الدكتورة باولا بيارن، الأستاذ في مجال الصحة إن “العطلة تمنح الجسم الفرصة للتصدي لظاهرة (رفض المجاعة)، التي تعد سبب إخفاق معظم أنواع الحمية”.
وقالت بايرن إن الحصول على عطلات من الحمية يساعد على استمرارية الحمية الغذائية ونجاحها.

قطر تطلب من الأمم المتحدة تشكيل لجنة لتعويض متضرري الحصار

اقترحت “اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر” (غير حكومية)، الأحد 17 سبتمبر/أيلول 2017 إنشاء لجنة أممية لتعويض متضرري الحصار عن الإجراءات القسرية التي فرضتها (دول المقاطعة) السعودية والإمارات والبحرين ومصر.

جاء ذلك خلال اجتماعات مجلس حقوق الإنسان بجنيف، أثناء تعقيب اللجنة على تقرير إدريس الجزائري، المقرر الخاص المعني بآثار الإجراءات القسرية الأحادية بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، حسب بيان لوكالة الأنباء القطرية الرسمية “قنا”.

وقالت اللجنة إنها تقترح “النظّر في مدى إمكانية إنشاء لجنة للتعويض في إطار الجمعية العامة للأمم المتحدة، تكون لقراراتها حجية المجتمع الدولي”.

وبررت اللجنة، الاقتراح بأن الشروط المشار إليها في تقريره (الجزائري)، لإنشاء لجان متخصصة بتعويض ضحايا التدابير القسرية، تتضمن قواعد إجرائية صارمة، لا يمكن ضمانها سوى بتوسيع سلطة اتخاذ القرار.

ورحبت اللجنة في تعقيبها بالتوصيات والمقترحات التي تضمنها التقرير من آليات لإنصاف ضحايا التدابير القسرية.

وأمس السبت، وعد إدريس الجزائري، “باتخاذ التدابير اللازمة وفقاً لاختصاصاته”، تجاه إجراءات دول المقاطعة (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) ضد قطر، دون مزيد من التفاصيل حول الإجراءات التي تحدث عنها، وآلية اتخاذها.

وأشارت اللجنة إلى أن التقرير تضمن مقترحات شكلّت مدخلاً لإنشاء آليات سبل إنصاف فعالة لضحايا التدابير القسرية الانفرادية، إضافة إلى مقترحات بشأن إنشاء سجل للأمم المتحدة للإجراءات الأحادية، وإعلان بشأن التدابير القسرية الانفرادية.

وأبدت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان تأييدها الكامل للمقترحات والتوصيات الواردة في التقرير، واعتبرت التدابير القسرية الانفرادية انتهاكاً صارخاً لاتفاقيات حقوق الإنسان.

وتشمل التدابير القسرية الانفرادية في تقارير المقرر الأممي، التدابير الاقتصادية والسياسية التي تفرضها دول أو مجموعات دول لإكراه دولة أخرى على التبعية لها في ممارسة حقوقها السيادية بهدف حملها على إجراء تغيير محدد في سياستها العامة، حسب الوكالة.

ودعت اللجنة مجلس حقوق الإنسان لتفعيل الآليات الدولية المتاحة أو المقترحة لجبر ضرر المتضررين من تلك التدابير، وتحمل مسؤوليته عن تعزيز الاحترام العالمي لحماية جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع دون تمييز وبطريقة عادلة.

وأوضحت اللجنة القطرية أنها رصدت انتهاكات واسعة للحق في الملكية الخاصة (لم تحددها)؛ جراء الإجراءات الأحادية التعسفية ضد مواطني قطر، تقدم منهم 1050 بشكاوى.

ولفتت اللجنة إلى أن الانتهاكات أدت إلى منعهم من السفر أو الوصول إلى ممتلكاتهم وشركاتهم وحساباتهم واستثماراتهم أو التصرف بها في دول الحصار.

وتعصف بالخليج، أزمة بدأت في 5 يونيو/حزيران الماضي؛ إثر قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما تنفيه الدوحة بشدة.

وفرضت تلك الدول عقوبات اقتصادية واجتماعية شملت إغلاق مجالها الجوي أمام الطيران القطري والحدود البحرية والبرية، ومنع تواصل العائلات وفرض عقوبات مالية على المتعاطفين مع الدوحة.

هاف بوست عربي | الأناضول

مصر تقترض لسداد ديون مستحقة

قال عمرو الجارحي، وزير المالية المصري، إن بلاده تخطط لاقتراض عشرة مليارات دولار من خلال سندات دولية جديدة، بينما من المقرر أن تسدد مصر ديوناً خارجية تزيد عن 11 مليار دولار خلال العام المالي الحالي الذي ينقضي بنهاية يونيو/ حزيران 2018، وفق محافظ البنك المركزي طارق عامر. ولم يذكر الجارحي في تصريحات نُشرت، أمس الأحد، في الصحافة الاقتصادية المصرية، إطاراً زمنياً لهذه القروض، فيما قال مصدران لرويترز إن الاقتراض سيكون خلال العامين الحالي والمقبل.
وأوضح المصدران أن وزارة المالية طلبت من مجلس الوزراء الموافقة على طرح سندات دولارية بقيمة تدور بين أربعة وثمانية مليارات دولار في 2018، وسندات باليورو بقيمة تراوح بين مليار وملياري يورو قبل نهاية 2017.
وباعت مصر في يناير/ كانون الثاني 2017 سندات دولية بأربعة مليارات دولار. وفي إبريل/ نيسان وافقت الحكومة على زيادة سقف إصدار السندات الدولية ليصل إلى سبعة مليارات دولار، ليتم بعدها بيع ما قيمته ثلاثة مليارات دولار في مايو/ أيار الماضي.
وكانت مصر قد باعت سندات دولية بقيمة 1.5 مليار دولار في يونيو/ حزيران 2015، وذلك للمرة الأولى منذ يناير/ كانون الثاني 2011.
ورفع البنك المركزي أسعار الفائدة الأساسية على الإيداع والإقراض بنسبة 7% منذ الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، من أجل جذب المشترين الأجانب في أدوات الدين الحكومية.
وقفز الدين الخارجي لمصر بنسبة 38.4%، ليصل إلى 73.9 مليار دولار بنهاية مارس/ آذار 2017، مقابل 53.4 مليار دولار في مارس/ آذار 2016، وفق البيانات الرسمية.
وقال مسؤول بارز في وزارة المالية لـ”العربي الجديد”، إن الحكومة بصدد الإعلان عن مناقصة لاختيار بنوك الاستثمار العالمية المقرر أن تُدير عملية طرح السندات الدولية الجديدة، مشيراً إلى أن كل بنك يحصل على 250 ألف دولار كعمولة عن الترويج للسندات.
وكان مسؤول حكومي قد كشف في تصريحات لـ”العربي الجديد”، يوم الأربعاء الماضي، أن مشتريات الأجانب لأدوات الدين الحكومية بلغت 16 مليار دولار، خلال الفترة من نوفمبر/ تشرين الثاني وأغسطس/ آب الماضي.
وتعادل هذه المشتريات 44% من إجمالي الاحتياطي النقدي للبلاد، والذي أعلن البنك المركزي عن ارتفاعه إلى 36.143 مليار دولار نهاية الشهر الماضي.

لعربي الجديد” الالكتروني

لندن تعلن هوية وجنسية منفذيْ تفجير مترو الأنفاق

كشفت صحيفة “التلغراف” البريطانية، أن الشرطة تحققت من هوية وجنسية المشتبه بهما في تفجير مترو الأنفاق في لندن، واللذين تم اعتقالهما مؤخرا.

وذكرت الصحيفة وفق بيانات الشرطة، أن المشتبهين اللذين تم اعتقالهما مؤخرا، هما لاجئان من سوريا والعراق.

وكانت الشرطة البريطانية قد اعتقلت المشتبه به الأول (18عاما)، في بلدة دوفر السياحية بمقاطعة كنت جنوب شرق البلاد، وهو لاجئ عراقي، كما اعتقلت لاحقا المشتبه به الثاني (21 عاما) في منطقة هونسلو، ليتضح أنه لاجئ سوري.

وأوضحت الصحيفة أن الشاب البالغ من العمر 18 عاما، لم تذكر اسمه، جاء إلى بريطانيا من العراق منذ عدة سنوات، أما المشتبه به الثاني 21 عاما فيدعى يحيى فاروخ، وقد قدم إلى بريطانيا من سوريا، وبحسب صفحته على الفيسبوك فإنه وصل إلى بريطانيا قادما من دمشق.

وأشارت الصحيفة إلى أن كلا المعتقلين، ترعرعا فى أسرة زوجين بريطانيين مسنين (بيني ورون جونز)، وهما معروفان في بريطانيا بخدماتهما الإنسانية، إذ ساهما عبر سنوات حياتهما بتنشئة مئات الأطفال الآخرين، وخصوصا اللاجئين الذين قدموا من مناطق الحرب والنزاع.

وتابعت الصحيفة في تقريرها، أن المشتبه به السوري، كان قد انتقل للعيش من مكان إقامته مع العجوزين إلى منزل آخر منذ حوالي سنة، من جهتهم أوضح جيران اللاجئ السوري، أن الكثير من الرجال كانوا يرتادون منزلهم وكلهم يتحدثون العربية، بعضهم كانوا يلبسون الثياب التقليدية (الجلابية) ويؤدون الصلاة في الحديقة، في حين أن فاروخ لم يرتد ملابس كهذه.

أما اللاجئ العراقي فقد استمر بالعيش مع العجوزين، وقد استجوبته الشرطة مرات عديدة سابقا، في قضايا مختلفة، ناهيك عن بلاغات مقدمة من العجوزين للسلطات بسبب صعوبة تأقلمه وتعليمه، بحسب الصحيفة.

هذا ولا تزال التحقيقات جارية حول حادثة لندن، إذ قال متحدث باسم شرطة العاصمة البريطانية، إن هناك ثلاثة عناوين أخرى يجري البحث فيها حاليا، مشيرا إلى احتمال وجود شبكة على صلة بعملية التفجير.

يذكر أن تفجيرا بعبوة ناسفة يدوية الصنع، استهدف يوم الجمعة عربة قطار بمحطة “بارسونز غرين” لمترو الأنفاق الواقعة جنوب غرب العاصمة البريطانية لندن، مخلفا أكثر من 20 مصابا.

وأعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن هذه العملية الإرهابية، وهي الخامسة خلال ستة أشهر في لندن.

المصدر: .telegraph.co.uk

نتاليا عبدالله

عندما يتحول الدفن بدون أشلاء لحلم

في وقت لا تكاد تغادر فيه مقاتلات روسية وسورية وأخرى تابعة للتحالف الدولي؛ سماء مدينة دير الزور وريفها، يواصل الأهالي بحثهم عن ملاذ آمن من قصف تلك المقاتلات التي لا تفرق بين مدني عادي ومقاتل في تنظيم الدولة.

وبينما تتواصل المعارك في المدينة المحتدمة منذ بداية الشهر الجاري على أكثر من محور، تزداد أعداد القتلى في صفوف المدنيين، لترتفع حصيلة القتلى خلال الأيام الأربعة الماضية فقط؛ إلى ما يزيد عن 200 مدني، بحسب الناشط الإعلامي عهد الصليبي، من دير الزور.

يقول الصليبي لـ”عربي21″: “لا أرقام حقيقية عن حجم الكارثة التي حلت بالمدنيين في دير الزور، والأرقام السابقة هي الأعداد التي تمكنت الفرق الإعلامية من توثيقها”.

ويترك الناشط الإعلامي كل ما ذكر جانبا؛ ليشير إلى حجم الضرر الذي تلحقه الأسلحة التي تلقيها المقاتلات على المدنيين بالجثث، ويقول شارحا هول المشهد: “لقد تحول دفن الجثة كاملة بدون أشلاء إلى حلم هناك”، على حد وصفه.

وينقل الصليبي شهادات من المدنيين في ريفي دير الزور الشرقي والغربي؛ تؤكد أنه وبعد مرور نحو خمسة أيام على مجزرة “حوايج ذياب” التي ارتكبتها طائرات روسية في ريف دير الزور الشمالي الغربي، والتي راح ضحيتها نحو 40 قتيلا، لم يتمكن الأهالي من انتشال الجثث، وأن عدداً من تلك الجثث جرفتها مياه نهر الفرات.

وقال: “لقد نزح هؤلاء من قرية الخريطة غرب دير الزور إلى ضفة نهر الفرات، ونصبوا الخيام في مناطق مفتوحة، استجابة لمناشير ألقتها طائرات التحالف بضرورة الابتعاد عن مقرات ومناطق سيطرة التنظيم، ليكونوا بذلك هدفا مباشرا للمقاتلات الروسية”.

وأشار الصليبي إلى أن “كل الطائرات تفرغ حمولتها شديدة التشظي (عنقودي، براميل متفجرة، صواريخ شديدة الانفجار) على رؤوس المدنيين، بينما يتجاهل العالم هذه المأساة بذريعة حرب تنظيم الدولة”ـ لافتا إلى “لا توجد وجهات آمنة للنزوح، والأهالي ينزحون من مناطق القصف إلى مناطق يعتقدون أنها أكثر أمنا، لكن بدون أن يجدوها”، كما قال.

بدورها، تحدثت شبكة “فرات بوست”؛ عن تعمد استهداف المدنيين من قبل كل الأطراف التي تحارب التنظيم في دير الزور، مشيرة إلى قطع طريق الرقة دير الزور أمام المدنيين الفارين، الأمر الذي جعلهم “مشروع قتلى ينتظرون حتفهم”، بحسب تعبير الشبكة.

دير الزور تباد

وأطلق نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي حملة الكترونية، تحت وسم #ديرالزور_تباد، بهدف تسليط الضوء على المجازر المرتكبة بحق المدنيين.

وتحت هذا الوسم، نشر ناشطون صورا لأطفال لقوا حتفهم جراء القصف الذي يستهدف دير الزور وريفها.

وكتبت الناشطة السورية ميسون بيرقدار، إلى جانب صورة الطفلة نيرمين الجابر التي قتلت في القصف: “مرحبا اسمي نيرمين الجابر، لقد قتلت بقصف روسي على مدينتي الميادين، لقد قتلوا ضحكتي”.

ونشر ناشطون تسجيلات صوتية لذوي القتلى من دير الزور، يقول فيها أحدهم وهو يبكي: “أهلنا كلهم قتلوا من المخيمات إلى غيرها.. يا رجل لم يبق لنا أحد”.

عربي21- يمان نعمة

الاستعانة بـ 600 ضابط مصري وتغيير الهوية الدينية للسعودية.. مجتهد يكشف خطة مثيرة رفضها أوباما وتحمس لها ترامب بدأت باعتقال الإسلاميين

قال المغرد السعودي الشهير “مجتهد” الأحد 17 سبتمبر/أيلول 2017، إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، أعد خطة بالتعاون مع الإدارة الأميركية والأجهزة الأمنية المصرية من أجل ما أسماه “تغريب” المملكة، لتطبيع شامل ومستمر مع إسرائيل.

وتقوم الخطة بحسب 15 تغريدة نشرها على حسابه بتويتر والذي يتابعه نحو 2 مليون شخص على توحيد السياسة الأمنية والإعلامية والثقافية والتربوية (والتعامل مع الدين) في مصر، وكل دول الخليج، باستثناء عمان”.

واعتبر أن “الترتيب بين الإمارات ومصر والسعودية والبحرين أوسع مما نظن، والقضية دخلت فيها إسرائيل وأجهزة أميركية مرتبطة بترامب”، بحسب المغرد السعودي الشهير.

وأوضح “مجتهد” أن الخطة رُسمت بأن تكون مصر هي المرجع ومزود الكوادر في التعامل مع الإعلام والأمن والتيارات الإسلامية ومناهج التعليم والمؤسسات الدينية”.

وتهدف الخطة، بحسب تغريدات مجتهد إلى “إبعاد أي تأثير سياسي أو ثقافي أو تربوي أو مالي للدين في شعوب المملكة والخليج ومصر، كتهيئة لتطبيع أبدي وكامل مع إسرائيل”.

وقال إن الترتيب لهذا الأمر بدأ قبل استلام ترامب بين السعودية ومصر والإمارات وإسرائيل، ولم يدخل أوباما؛ بسبب توجسه من هذا الفريق، وقلقه من تهور ابن سلمان، وفقاً لـ”مجتهد”.

الخطة التي قال “مجتهد” إن ترامب تحمّس لها، وهو ما عجل بالبدء بها من قبل ابن سلمان وابن زايد، تنص على “توظيف مئات الضباط والمسؤولين المصريين (المتصهينين) في الدول الخليجية، وبهم يتم توجيه الأمن والجيش والإعلام ومؤسسات الدين والتعليم”.

وأضاف: “كان نصيب السعودية 600 ضابط مصري من أمن الدولة، إضافة لضباط في الجيش وطيارين ودبلوماسيين يبدأون الآن مرادفين مقدمة لاستلام المسؤولية”، إضافة إلى أن الإمارات كان لها نصيب كبير أيضاً.

وأشار مجتهد إلى أن معدّي الخطة كانوا يرسمون بأن يطبقوها في قطر بعد الانقلاب على حكامها، والكويت أيضاً، معتبراً أن حماس الرئيس الأميركي ترامب ودعمه لدول حصار قطر جاء من هذه النقطة.

وتابع: “يأتي في سياق هذه الخطة (في السعودية) مشروع التغريب، وتحجيم الهيئات، وتغيير المناهج، وتجميد النشاطات الدينية، واعتقال المشايخ الذي سيشمل المئات”.

كما اعتبر أن “حماس ابن سلمان للدخول في هذا المشروع يأتي بسبب تعهد إسرائيل له بضمان تطويع ترامب له، وإيصاله للعرش، ومن ثم ضمان نجاحه في تحييد بقية الأسرة”.

ونوه إلى أن “من ضمن ما نفذ من الخطة استخدام الإعلام ووسائل التواصل؛ لتغيير الذوق الشعبي ضد الإسلام عموماً، والإسلام السياسي خصوصاً، وتقبل إسرائيل كدولة شقيقة”.

وختم المغرد الشهير سلسلة تغريداته بتفسير أن كل ما حدث خلال الفترة الماضية من “حملة التغريب، وتحجيم الهيئات، وحصار قطر، وقلق الكويت، وإقالة محمد بن نايف ولي العهد السعودي السابق، وشن حملات إعلامية ضد الإسلاميين، والصعود السريع لابن سلمان” يأتي في إطار هذه الخطة.

وخلال الأسبوع الماضي، شنت الأجهزة الأمنية السعودية عدداً من الاعتقالات، طالت علماء ودعاة سعوديين وشعراء، ومشاهير، كان من أبرزهم الدكتور سلمان العودة، والشيخ عوض القرني، والدكتور علي العمري، وغيرهم.

وفي أغلب الأحيان، تتوافق تغريدات مجتهد مع ما تنقله وسائل الإعلام الغربية عما يحدث في كواليس القصر في المملكة العربية السعودية.

هاف بوست عربي

رئيسة بدون انتخابات

ترفض العيش في المقر الرئاسي، وتفضل العيش في شقة تقع في الطابق السادس ببناية مع زوجها وأولادها.

هاوية كبيرة للطبخ ولكرة القدم التي تمارسها مع فريق للنساء.

عانت من الفقر في طفولتها، بعد أن توفي والدها وهي في الثامنة، واضطرت في سن العاشرة أن تساعد والدتها العاملة في دكان لبيع الأطعمة، وفي عمليات التنظيف والغسيل، وتوزيع الأكل على الزبائن.

ورغم ظروفها الصعبة واصلت هذه السيدة دراستها، وتقول في صفحتها على موقع “فيسبوك” إن حلمها كان إنهاء الدراسة والحصول على وظيفة لمساعدة والدتها.

لكنها أصبحت فيما بعد أول امرأة تتولى رئاسة البرلمان بين عامي 2013 و2017، وتسلمت يوم الخميس الماضي الرئاسة في سنغافورة لست سنوات مقبلة، وما زالت تعتني بوالدتها البالغة من العمر (92) عاما.

أول امرأة تتبوأ المنصب الرئاسي في البلاد، وسط انتقادات لاختيارها من دون انتخابات، بعد إزاحة منافسين لها لم يستوفيا الشروط المطلوبة، وفق السلطات، وهذه ليست المرة الأولى التي يستبعد فيها مرشحون غير مؤهلين فيتم شغل المنصب بالتزكية.

حليمة يعقوب، مسلمة من أقلية الملايو، ولدت عام 1954 في سنغافورة، متزوجة من رجل الأعمال اليمني الأصل المهاجر من حضرموت محمد عبد الله الحبشي منذ عام 1980.

تعرفت على زوجها في جامعة سنغافورة، و”مال كل منهما للآخر” وفق ما نشرته قناة تلفزيونية بسنغافورة.

وتحدث الموقع عمن سماهم “عرب سنغافورة” فقال إن معظمهم من حضرموت جنوب اليمن، وقال إن من أقرباء زوج الرئيسة الجديدة رجل تقي وشهير في تاريخ سنغافورة، “وهو من آل البيت” لذلك وصفه الموقع بأنه من “القديسين” ونشر صورة ضريحه للدلالة على أهميته.

وكتبت حليمة يعقوب في حسابها على “فيسبوك” أن زوجها يمني الأصل ميّال للغناء بلغة الملاوي “ويمكنه الغناء بلغة التاميل أيضا” وفق تعبيرها.

تخرجت حليمة يعقوب من كلية الحقوق من “جامعة سنغافورة” في عام 1978، وشغلت منصبا في العمل السياسي لأول مرة عام 2001، وبدأت سيرتها المهنية مع “المؤتمر الوطني لاتحاد النقابات المهنية”، ووصلت إلى منصب نائب الأمين العام للمؤتمر.

وفي عام 2001، حصلت على شهادة ماجستير في القانون من “جامعة سنغافورة”، وفي ذلك العام أصبحت عضوا في حزب “العمل الشعبي”.

انتخبت كعضو في البرلمان عن دائرة مجموعة يورونج في الفترة ما بين عامي 2001 و2015.

وشغلت منصب وزيرة التنمية الاجتماعية في عام 2012، وفي عام 2016 مُنحت شهادة دكتوراه فخرية في القانون من نفس الجامعة.

وترأست عدة مجالس من بينها: مجلس التنمية الاقتصادية، ومجلس أمناء جامعة سنغافورة الوطنية، ومجلس حكام نايانغ بوليتكنيك، ومحكمة صيانة حقوق الآباء.

وكان يوسف إسحاق آخر رئيس من الملايو في سنغافورة بين عامي 1965 و1970 في أولى سنوات استقلال الدولة بعد اتحاد قصير الأمد مع ماليزيا.

وتعد سنغافورة الواقعة جنوب شرق قارة آسيا واحدة من أغنى البلاد في المنطقة وأكثرها استقرارا من الناحية السياسية، ولا يتعدى عدد سكانها الستة ملايين ومساحتها 710 كلم مربع.

وتعتبر رابع أكبر مركز مالي في العالم حيث زاد إنتاجها القومي عن 500 مليار في العام الماضي، ومرفؤها الخامس عالميا لجهة الحركة والنشاط، وإنتاجها القومي زاد العام الماضي على 508 مليارات.

ونجحت، بعد أن أصبحت دولة مستقلة وديمقراطية ذات سيادة قائمة على مبادئ الحرية والعدالة، في التخلص من كل مظاهر التخلف خلال خمسين عاما لتؤكد قوة أهدافها، وأكدت من جديد قيمها ومثلها بإعلان فوز المسلمة المحجبة حليمة يعقوب برئاسة البلاد.

وحافظت السلطات المسؤولة في سنغافورة على صورة الديمقراطية العامة للبلاد من خلال العدل بين مواطنيها، وأصبحت تمتلك أسرع الاقتصادات نموا في العالم، واحتلت المرتبة الأولى في العالم في البنية التحتية للتكنولوجيا.

ويشترط الدستور السنغافوري أن يكون المرشح للرئاسة شغل منصبا عاما لمدة ثلاث سنوات على الأقل، وهي شروط لا تنطبق سوى على حليمة يعقوب، ومن المعايير المطلوبة أن يكون مرشحو القطاع الخاص تولوا لثلاث سنوات إدارة شركة لا يقل رأسمالها عن 500 مليون دولار سنغافوري (310 ملايين يورو).

وقالت حليمة عقب إعلان فوزها بالتزكية: “رغم أنني لم أنتخب، فإن التزامي بالعمل على خدمتكم لم يتغير (..) سواء في حال وجود انتخابات أم في غيابها، أعد أن أخدم الجميع، وأن أؤدي عملي بكثير من الحماس والعمل الجاد وبذات الشغف والالتزام. أنا رئيسة للجميع”.

وفي الوقت الذي أشاد البعض فيه باللحظة التاريخية، تعرضت الانتخابات أيضا لانتقادات شعبية، وتناولت رئيسة البلاد تلك المخاوف قائلة: “إنني رئيسة للجميع، بغض النظر عن العرق أو اللغة أو الدين أو العقيدة”.

وهو ما أكده رئيس وزراء سنغافورة لي هاسين لونغ، بقوله: “سيستفيد السنغافوريون من خبرتها الطويلة في خدمة سنغافورة، وستدافع عن العمال وعن الطبقات المحرومة.. إن منصب الرئيس منصب محوري في نظامنا السياسي، رمز لتعددنا الثقافي والديني، وأنا واثق أن السيدة حليمة ستقوم بمهمتها بامتياز”.

ورغم أن منصب الرئيس في سنغافورة هو منصب رمزي شرفي ومماثل إلى حد كبير للملكية في بريطانيا، فإن ذلك لا يقلل من أهمية الحدث، فهو كما قالت حليمة يعقوب: “لحظة فخر لسنغافورة وللتعددية الثقافية والعرقية”.

عربي21

“إخوان مصر” تدين حكم “التخابر مع قطر” بحق مرسي

أدانت جماعة الإخوان المسلمين، السبت، ثالث حكم نهائي بحق محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في مصر، وإعدام 3 آخرين، في القضية المعروفة إعلاميا بـ”التخابر مع قطر”.

وقال المتحدث باسم “الجماعة”، طلعت فهمي، في بيان اطلعت عليه الأناضول، إنه “عندما يختل ميزان العدالة، ويغيب ضمير القاضي، فلا دولة ولا أمان”.

واعتبر فهمي الحكم “تسييسا للقضاء، إضافة إلى بطلان هذه المحاكمة من أساسها”.

ووجهت الجماعة التحية لمرسي “الصامد البطل”.

وفي وقت سابق السبت، قضت محكمة النقض (أعلى محكمة طعون بالبلاد)، بالسجن المؤبد (25 عاما) بحق مرسي، وإعدام 3 أشخاص مدانين في القضية المعروفة إعلاميا بقضية “التخابر مع قطر”، حسب مصدر قضائي.

وتعقيبا على الحكم، قال مصدر قانوني مطلع، للأناضول، إن “حكم المؤبد بحق مرسي جاء بسبب قيادة جماعة الإخوان، وليس بتهمة التخابر أو اختلاس أوراق حكومية”.

وأشار المصدر إلى أن الحكم هو “الثالث النهائي بحق مرسي، بعد حكمي قضية الاتحادية وحكم إدراجه 3 سنوات في 20 أيار/ مايو الماضي على قوائم الإرهابين”.

ويحاكم مرسي في 5 قضايا، هي “وادي النطرون” (حكم أولي بالإعدام ومؤجلة إلى 25 أيلول/ سبتمبر الجاري)، و”التخابر الكبرى” (حكم أولي بالسجن 25 عاما، مؤجلة إلى 24 أيلول/ سبتمبر الجاري)، وأحداث الاتحادية (حكم نهائي بالسجن 20 عاما)، و”التخابر مع قطر” (حكم نهائي بالسجن 25 عاما)، بجانب اتهامه في قضية “إهانة القضاء”، محجوزة للحكم في 30 أيلول/ سبتمبر الجاري.

وسبق أن استنكرت قطر قضية التخابر، ووصفت في حزيران/ يونيو 2016 حكما صدر فيها بأنه “يجافي العدالة والحقائق”، وهو الأمر الذي رفضته الخارجية المصرية، في بيان آنذاك، قائلة إن “القضاء المصري شامخ”.
#

“إخوان مصر” تدين حكم “التخابر مع قطر” بحق مرسي

أفادت مصادر محلية برصد حشود عسكرية، ليلة السبت- الأحد، في محيط معبر باب الهوى من الجانب التركي، فيما يرجح أنه تحضير لدخول تلك القوات إلى محافظة إدلب، وفق اتفاق أستانة 6، في حين وقع ضحايا مدنيون بقصف روسي على ريف دير الزور.
ونقلت مصادر لـ”العربي الجديد” أن حشودا عسكرية تم رصدها للجيش التركي خلال الليلة الماضية في محيط بلدة الريحانية في الجهة المقابلة لمعبر باب الهوى شمال إدلب، ما يرجح استعداد تلك القوات للدخول إلى محافظة إدلب في الساعات القادمة.
وكانت مخرجات أستانة 6 الأخيرة قد أشارت إلى وجود اتفاق على نشر قوات تركية من جهة المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية المسلحة في محافظة إدلب، وأجزاء من ريف حماة الشمالي.
وفي سياق متصل، قصفت قوات النظام السوري بالمدفعية والصواريخ مدينة اللطامنة بريف حماة الشمالي، في خرق لاتفاق خفض التوتر، وأسفر القصف عن أضرار مادية فقط.
كما قصفت قوات النظام بالمدفعية قرى القاهرة وقسطون وتل واسط بريف حماة الغربي، وقرى ربدة وعرفة والحزم وقصر بريف حماة الشرقي، دون وقوع خسائر بشرية، بحسب ما أفادت به مصادر محلية.
من جانب آخر، وقعت اشتباكات بين فصائل المعارضة السورية المسلحة ومليشيا “وحدات حماية الشعب الكردية”، نتيجة محاولة تسلل من عناصر الأخيرة في أطراف مدينة دارة عزة، شمال غرب محافظة حلب، وفق ما أفاد به المكتب الإعلامي في المدينة.
إلى ذلك، أفادت “وكالة ستيب للأنباء” المحلية بوقوع قتلى من عناصر مليشيا “وحدات حماية الشعب” الكردية، نتيجة هجوم مباغت من تنظيم “داعش” على موقع في غرب قرية الرويشد بريف دير الزور الشمالي الشرقي.
وفي سياق متصل، تحدثت الوكالة عن توثيق مقتل تسعة مدنيين بغارة روسية على قرية زغير جزيرة بريف دير الزور الشرقي، وأشارت الوكالة إلى أن الغارة وقعت في وقت سابق.
كما أفادت “شبكة ديري نيوز” بمقتل خمسة مدنيين مساء أمس السبت، جراء غارة من الطيران الروسي على مركب كان يقلهم في نهر الفرات بالقرب من مدينة موحسن شرق دير الزور، وذلك خلال محاولة الفرار من مناطق سيطرة تنظيم “داعش”.
وفي الرقة، استمرت الاشتباكات بين مليشيات “قوات سورية الديمقراطية” وتنظيم “داعش” في أحياء الأمين والحني والنهضة والروضة، في سعي من المليشيات لتحقيق مزيد من التقدم في المدينة، وسط استمرار القصف المدفعي والجوي على الأحياء التي لا تزال تحت سيطرة “داعش”.
وذكرت حملة “الرقة تذبح بصمت” أن مليشيات “سورية الديمقراطية” تمكنت من السيطرة على مبنى قيادة الشرطة ونادي الشباب الرياضي في وسط مدينة الرقة، بعد معارك مع تنظيم “داعش”.

“العربي الجديد” الالكتروني