أول ولادة لامرأة خضعت لعملية زرع رحم في الولايات المتحدة

قال مسؤولون في مستشفى دالاس بولاية تكساس الأمريكية إن امرأة وضعت مولودا بعد أن خضعت لعملية زرع رحم، وذلك في سابقة هي الأولى من نوعها في الولايات المتحدة.

وأكد متحدث باسم المركز الطبي لجامعة بايلور ولادة الطفل، الذي يتمتع بصحة جيدة، ولم يكشف عن تاريخ ميلاده أو جنسه أو وزنه.

وقال كريج سيفالي، المتحدث باسم معهد بايلور سكوت آند وايت للأبحاث، إن هذه المرأة التي وضعت المولود طلبت عدم الكشف عن اسمها.

وأضاف سيفالي أن ولادة طفل سليم لامرأة زرع لها رحم تعدّ سابقة طبية في الولايات المتحدة، لكنها أعقبت عددا من الولادات لنساء زرعت لهن أرحام بمستشفى جامعة سالجرنسكا في جوتنبرج بالسويد.

وسيعقد الأطباء المشاركون في عملية زرع الرحم بالولايات المتحدة مؤتمرا صحفيا يوم الاثنين؛ للحديث عن هذا الإنجاز الطبي.

وقالت الدكتورة ليزا يوهانسون، وهي جراحة زراعة أعضاء بمعهد بايلور، وكانت ضمن الفريق الذي أجرى أول عمليات زرع الرحم في السويد، لمجلة تايم، إن الجراحين المخضرمين بكوا عندما ولد الطفل. وكانت مجلة تايم أول من أعلن عن هذه الولادة، أمس الجمعة.

وقالت تايم إن ممرضة تبلغ من العمر 36 عاما، ولديها طفلان، تبرعت برحمها للمرأة التي لم يكشف عن اسمها.

وذكرت المجلة أن معهد بايلور يجري برنامجا لزرع الرحم منذ العام الماضي، وأن الجراحين هناك أكملوا ثماني عمليات، ضمن تجربة طبية تشمل 10 عمليات زرع. ومن بين العمليات الثماني، فشلت ثلاث، وأدت واحدة منها إلى حمل امرأة.

وتستغرق عملية استئصال الرحم السليم خمس ساعات، كما يستغرق زرعه في امرأة أخرى المدة ذاتها.

وحدثت أول ولادة بعد زرع رحم في أيلول/ سبتمبر 2014 لامرأة عمرها 35 عاما، زرع لها رحم امرأة عمرها 61 عاما.
رويترز#

صدر قديماً: “تاريخ العراق الاقتصادي” لـ عبد العزيز الدوري

يتمثّل المدخل الأساسي في إعادة قراءة التاريخ لدى الباحث والمؤرّخ العراقي عبد العزيز الدوري (1919 – 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2010)، بتحليل العامل الاقتصادي في تكوين المجتمعات وظهر ذلك جلياً منذ كتابه “تاريخ العراق الاقتصادي في القرن الرابع الهجري” الذي صدرت طبعته الأولى عام 1948 عن “مطابع المعارف” في بغداد، وتبعتها طبعات أخرى.
عند النظر في عُدّة المؤلّف في البحث وأسلوبه، تتضح سعة اطلاعه على تلك الحقبة التاريخية بالعودة إلى أهم المراجع العربية والأجنبية، وفي اتباعه منهجاً علمياً صارماً في الاستدلال وتأويل أخبار التاريخ، ما يتيح له الوصول إلى خلاصات لم يسبقه غيره إليها.
كان “العصر العباسي الأول” (1945) الأطروحة التي قدّمها الدوري لنيل شهادة الدكتوراه من “جامعة لندن” عام 1942، ونذكر هنا أطروحات أخرى كان لها أثرها في مجال البحث التاريخي في المنطقة العربية، مثل أطروحة حنا بطاطو التي نال بها الدكتوراه من جامعة جورج تاون بعنوان “الفلاح والشيخ في النظام الإقطاعي في العراق” (1960)، وإلياس شوفاني في “حرب الردّة” (1968) التي حاز بها الدكتوراه من “جامعة برنستون”.
عودة الدوري إلى القرن الرابع الهجري شاملة في استعراض التفاصيل والتعليق عليها، ونزيهة في بناء الاستنتاجات والأحكام، ففي الفصل الثاني “الزراعة” يتناول ملكية الأرض فيظهر الخلل الرئيسي في توزيعها حيث الأراضي السلطانية والإقطاع على أنواعه تشكّل السواد الأعظم، ثم يأتي إلى السياسات الزراعية فيعرض ميزاتها الإيجابية في تطوير أنظمة الري والتسميد ومكافحة الحشرات وإقراض المزارعين لأجل، لكنه يشير إلى ما يهدم ذلك كلّه حين كانت الدولة تُقطع القبائل أو الجند أو فئات معينة دون غيرها من أجل حماية نظامها.
في قراءته أكثر من 150 مصدراً أولياً و185 ثانوياً بالعربية، و85 مرجعاً بالإنكليزية وعشرات الدوريات والمجلات، يظهر الكم الكبير للمعلومات والأرقام حول طبيعة الاقتصاد وعجلة سيره في تلك المرحلة خلافاً للشائع لدى الكثير، وإمكانية درسها مجدداّ لفهم مجالات أخرى لم يتطرّق إليها الباحث.
يتحدّث صاحب “دراسات في العصور العباسية المتأخرة” (1945) عن إشكالية كبرى في تحديث المدن على حساب القرى، التي بقيت مهمّشة حتى يومنا هذا بالطبع، وعن ظهور فئة “الدهاقين” الذين عيّنتهم الخلافة في كلّ قرية لجباية الضريبة من الفلاحين، وهؤلاء أصبحوا بمنزلة الشيوخ والأشراف، بينما كانت الزراعة كعمل مهنةَ من لا يملك أرضاً أو عقاراً.
في التراتبية الاجتماعية الناشئة، هو إحداث إقطاعات مُنحت لأفرادٍ يقدّمون خدمات خاصة، بحسب الخطيب البغدادي، مثل الشعراء والمحدّثين والمغنين وكانوا ينالونها ملكية تامة يحقّ لهم توريثها، حيث يذكر التنوخي أن “حفيدة البحتري كانت تتمتع بإقطاع مُنح لجدّها في عهد الخليفة الراضي”.
مع وضوح صورة الإقطاع وتوزيع الثروات في عراق القرن الرابع الهجري، يمكن الرجوع إلى الفصل الأول الذي يحمل عنوان “العوامل التاريخية التي تؤثر في تاريخ العراق”، لاستكشاف أمور عدّة منها وجوه الصراع الاجتماعي، حيث يلفت الكتاب إلى أن الصدام الدائم كان يحدث بين البدو والفلاحين أو الأكراد من سكّان الجبال؛ لا السهل والفلاحين، وليس على أساس انقسامه بين مكوّناته الإثنية والطائفية: عرب وفرس وديلم وأتراك وزنج وزط (الهنود) ونبط وآراميين وأكراد ويهود ومسيحيين.

يُظهر الخلل في استحواذ السلطة والتجار على الملكية

وتبدو خاتمة الدوري لهذا الفصل لافتةً حين يقول: “كان تنوّع السكان يتناسب مع تقسيم العمل والإنتاج. وقد ساعد هذا على تنظيم المجتمع وجعله وحدة اقتصادية. ومن ناحية أخرى كان اختلاف المهن يقوّي الشعور بالنفرة الاجتماعية بين مختلف العناصر. وبالنتيجة أدى التقارب والتنافس في المجتمع العراقي إلى أن يصبح هذا المجتمع مليئاً بالحيوية والمفرقعات في آن واحد”.
في الفصول اللاحقة؛ “الصناعة” و”التجارة” و”الجهبذة والصيرفة” يذهب صاحب كتاب “النظم الإسلامية” (1950) إلى التحليل بعقل بارد الأسبابَ التي قادت إلى أبرز ثورتين في ذلك العصر؛ ثورة الزنج، وحركة القرامطة، وكذلك في قراءة أثر رسائل “إخوان الصفا” على تلك الأحداث بصفتها أدبيات ثورية قدّمت تصوّراً متقدّماً حول تراتبية المجتمع وطبقاته وسلوكياتها.
منطلق حديث الثورات يبتدئ من المؤثرات الجديدة التي أثارت العمّال لدرجة لا سابق لها، وزلزلت الخلافة بصورة عنيفة، ويلخصها الكتاب في أمور ثلاثة: ظهور طبقة رأسمالية من الموظفين الكبار وقادة الجيش ورؤساء الكتاب (يعادلون وكلاء وزارات) يتسلّمون رواتب ضخمة وتجّار أثروا بطريقة مريبة، تجمّع العمّال أكثر من ذي قبل حيث تنظّمت مجموعات أهل الحرف كثيراً وهذا ساعد على تكوين الشعور بالمصلحة المشتركة، وظهور دعاية قوية تبث باسم العدل الديني وتؤكد على إصلاح الأحوال المادية.
لم تكن لتندلع التمرّدات لولا الانحطاط السياسي، وفق الكتاب، وارتفاع الأسعار دون حصول ارتفاع مماثل في الأجور، واحتكار المواد الغذائية من قبل التجار والأثرياء.
يتضح الحال أكثر في فصل “الضرائب” حيث كانت جبايتها بأعنف الطرق وساءت نتيجة اضطراب إدارة البلاد ولجوئها إلى فرض ضريبة جديدة للإنفاق على الجند والموالين لها، وربما ساهم ذلك في تضخّم تنظيم الشطّار “الفتوات واللصوص” والذي يفصّله الكتاب بالاستناد إلى مراجع عدّة.
لم يستطع الدوري تقديم صورة دقيقة في الفصل الأخير حول “مستوى المعيشة” إذ لا توضّحها الأرقام الواردة لدى قدماء المؤرخين، كما أنه لم يشأ أن يبتعد كثيراً عن منهجيته العلمية في الاستدلال، لكن ما هو متوفرّ حول التباين الحاد في الدخل وتدني الخدمات الاجتماعية والنفقات المتزايدة للمسؤولين وعدم استقرار الملكية كفيلة برسم مشهد عام لكل ما جرى في ذلك القرن.

“العربي الجديد” الالكتروني

“يوم القيامة”.. علماء يحذرون من خطر حقيقي يهدد البشرية

حذر علماء وباحثون من مختلف العالم، عبر وثيقة صدرت عنهم ووقع عليها أكثر من 15 ألف عالم، من تعرض المستقبل الذي نتمناه للمجتمع البشري والممالك النباتية والحيوانية لخطر حقيقي.

وبحسب بيان لاتحاد العلماء نقل عنه موقع “روسيا اليوم” فإن العلماء حدثوا على وثيقة “يوم القيامة” الصادرة عام 1992، لنشر تحذيرات حول مستجدات معركة الحفاظ على كوكب الأرض.

وأصدر اتحاد العلماء المعنيين عام 1992 وثيقة “تحذير علماء العالم للإنسانية”، حيث وُقعت الرسالة المفتوحة قبل 25 عاما من علماء حازوا على جائزة نوبل في العلوم، وذكرت أن البشرية في خطر محدق.

وقال الاتحاد في بيانه إنه “إذا لم يتم معالجة المشكلة، فإن العديد من ممارساتنا الحالية تعرض المستقبل الذي نتمناه للمجتمع البشري والممالك النباتية والحيوانية لخطر حقيقي”.

وأضاف أنه “ربما تغير العالم الحي الذي لن يكون قادرا على الحفاظ على الحياة بالطريقة التي نعرفها”، لافتا إلى أنه “بعد مرور عقدين ونصف تقريبا، يبدو مستقبل الكوكب أكثر سوءا من ذلك”.

وفي إشعار ثان صاغه ويليام ريبل، أستاذ البيئة في ولاية أوريغون، كان عنوانه “تحذير العلماء العالميين للإنسانية”، وحذر من أن البشرية أخفقت في إحراز تقدم كاف في حل تحدياتها البيئية، والوقت ينفد من بين أيدينا.

اكتشاف “موناليزا عارية” لليوناردو دا فينشي

يتواجد عالم ليوناردو في الوقت والمكان نفسيهما في أكثر من ثقافة وأكثر من وعي ذاتي وأكثر من شخصية مستقلة.

هو عالم متواجد في زماننا ومكاننا بنفس قدر الواقعية التي عاشها في إيطاليا خلال القرن الخامس عشر، ومع ذلك فإن كل شخصياته تحتفظ بانتمائها للكون، وتفردها في الوقت نفسه.

فنحن نمعن النظر في الموناليزا، بينما تحدق بدورها فينا. وبينما يقوم باحث بدراسة ليوناردو دا فينشي، يقوم الأخير بدوره بتغيير ذلك الباحث وإعادة صقل تفكيره. إن كل من يبدأ قراءة هذا الكتاب بإمكانه أن يدخل هذا العالم من الخلق المتبادل للأفكار.

(مقطع من مقدمة فاديم رابينوفيتش لكتاب “عالم ليوناردو”- يفغيني بوجات)

عثر في متحف كونديه الفرنسي على نموذج أولي للوحة امرأة عارية يحتمل أن يكون للوحة الموناليزا المشهورة للعبقري الإيطالي ليوناردو دا فينشي. وكان الظن سائدا على مدار 150 عاما بأن هذا النموذج من رسم فنان آخر غير دا فينشي، إلا أن سلسلة اختبارات أجراها خبراء من متحف اللوفر توصلت إلى أن الفنان الإيطالي دا فينشي قد تكون له علاقة ولو جزئية بهذه اللوحة.

اللوحة التي يعتقد أنها النموذج الأولي للبورتريه الأشهر في العالم “الموناليزا”، معروف بإسم “مونا فانا”، وينتمي منذ عام 1862 إلى مجموعة للتحف الفنية الموجودة بقصر شانتيي شمال باريس، تعود إلى عصر النهضة.

كما صرح الخبراء، بأن طريقة تصوير الوجه واليدين في اللوحة المكتشفة تشير إلى تشابه مع الموناليزا، حيث يتصف الرسم بدرجة رفيعة من الإتقان، حتى يكاد يكون من المؤكد أن الرسم يمثل بدايات لفكرة لوحة “الموناليزا” الزيتية. علاوة على ذلك، فإن أبعاد اللوحة لا تختلف عن أبعاد اللوحة الأصلية، وهناك بعض الثقوب التي تسمح بالمقارنة بين ملامح الفتاة في النموذج وملامح الموناليزا الأصلية.

وقد أكد برونو موتن أحد موظفي متحف اللوفر، أن تاريخ رسم اللوحة يتطابق مع تاريخ ميلاد ووفاة ليوناردو دا فينشي، لكن الخبراء حذروا من التوصل إلى نتائج نهائية، ذلك أن جزءا من الرسم، على ما يبدو، قد رسم باليد اليمنى، فيما عرف عن دافنشي استخدامه يده اليسرى. أضاف الموظف كذلك أن اختبارات اللوحات عادة ما تستغرق وقتا طويلا لصعوبة العمل.

يذكر أن ليوناردو دا فينشي (1452 – 1519) من أعظم الفنانين التشكيليين في عصر النهضة الإيطالية، أما رائعته “الموناليزا”، فتعد من اللوحات الأشهر والأجمل والأكثر شعبية في العالم، والاسم الكامل لهذه اللوحة هو “بورتريه السيدة ليزا جيوكوندو”، وقد رسمت ما بين 1503-1505، حيث كان موديل الصورة هي ليزا غيرارديني، زوجة تاجر حرير من فلورنسا إسمه فرانشيسكو ديل جيوكوندو.

وأعلن مؤخرا مجموعة علماء من جامعة بولونيا الإيطالية اكتشاف رفات الموناليزا، إلا أن أحدا لا يمكنه التأكد من أن الرفات تنتمي فعليا إلى تلك السيدة بطلة اللوحة الشهيرة.

المصدر: وكالات

يفغيني دياكونوف

علماء أمريكيون ينجحون في تعديل جينات الأجنة البشرية

نجح علماء أمريكيون في تعديل جينات جنين بشري بهدف تصحيح طفرة مسببة للأمراض ما يسمح بالحيلولة دون انتقال الخلل إلى الأجيال المقبلة.

ونشر هذا الحدث المهم قبل أيام في دورية نيتشر بعدما أكدته الأسبوع الماضي جامعة أوريغون للصحة والعلم التي تعاونت مع معهد سالك ومعهد العلوم الأساسية في كوريا لاستخدام تكنولوجيا تعرف باسم (كريسبر-كاس9) لتصحيح طفرة جينية مسببة لأحد أمراض القلب.

وكانت الدراسات المنشورة في هذا الصدد من قبل تجرى في الصين وحققت نتائج متباينة.

وتعمل تكنولوجيا (كريسبر-كاس9) مثل مقص للجزيئات يتيح التخلص من الأجزاء غير المرغوب فيها من الطاقم الجيني البشري الكامل (الجينوم) لتحل محلها أجزاء جديدة من الحمض النووي الوراثي.

وقال خوان كارلوس إزبيسوا بيلمونت الأستاذ في مختبر للجينات تابع لمعهد سالك والمشارك في الدراسة: “أثبتنا إمكانية تصحيح الطفرات في الجنين البشري بأسلوب آمن وبدرجة محددة من الكفاءة”.

ولزيادة معدل النجاح جمع الفريق البحثي بين مكونات تعديل الجينوم وحيوان منوي لذكر به الخلل الجيني المستهدف في عملية تخصيب بالمختبر ليكتشفوا أن الجنين استخدم النسخة السليمة من الجين لتصحيح الجزء المصاب بالطفرة.

واكتشف فريق معهد سالك وجامعة أوريغون أن تعديل الجين لم يسبب ظهور أي طفرة في أجزاء أخرى من الجينوم وهو أمر كان يثير قلقا كبيرا في مجال تعديل الجينات.

ولم تصل نسبة نجاح استخدام هذه التكنولوجيا إلى 100 في المئة لأنها زادت النسبة في عدد الأجنة التي خضعت لتصحيح طفراتها الجينية من 50 في المئة إلى 74 في المئة.

دراسة جديدة تقلب الموازين عن كيفية تكون الذاكرة

كشفت دراسة جديدة عن ما يحدث بالفعل في المخ في أثناء عمليات توليد الذكريات وتخزينها.

وقالت شبكة “بي بي سي” إن فريقا مكونا من علماء أمريكيين ويابانيين، توصل إلى أن المخ يولّد نسختين من الذكريات في وقت واحد، إحداهما للوقت الراهن والأخرى لباقي الحياة.

وفي السابق ساد اعتقاد بأن كل الذكريات تنشأ كذاكرة قصيرة المدى، ثم تتحول ببطء إلى ذاكرة طويلة الأمد.

وتقول الشبكة: “يرتبط تذكّر التجارب الشخصية بجزأين في المخ، وهما “قرن آمون” المخصص للذاكرة قصيرة المدى، وقشرة الدماغ المخصصة للذاكرة طويلة الأمد”.

وكان يظن على نطاق واسع أن الذكريات تنشأ في قرن آمون، قبل أن تنتقل إلى قشرة الدماغ حيث يجري تخزينها.

لكن فريقا من العلماء في مركز رايكن-إم آي تي لعلوم وراثة الدوائر العصبية، أجروا تجارب متطورة أثبتت خطأ هذا الاعتقاد.

وقال إنه “أُجريت التجارب على الفئران، لكن من المعتقد أن النتائج تنطبق على البشر كذلك”.

ورصد العلماء تكوّن الذكريات على هيئة كتلة من خلايا المخ المتصلة، وذلك كرد فعل لصدمة.

واستخدم الباحثون شعاعا من الضوء مسلطا على الدماغ للتحكم في الخلايا العصبية، بحيث كانوا قادرين على تحريك ووقف الذكريات.

وكشفت أن الذكريات تتشكل في قرن آمون وقشرة الدماغ في آن واحد.

وفي تصريح لبي بي سي، قال سوسومو تونغاوا مدير المركز العلمي: “كان هذا مفاجئا. هذا يتعارض مع الافتراض القائم منذ عقود”.

وأضاف الأستاذ الجامعي “إنه تقدم كبير مقارنة بالمعرفة السابقة”.

وبشكل عام، لا يبدو أن الفئران تستخدم الذاكرة طويلة الأمد في قشرة الدماغ خلال الأيام القليلة التي تعقب تشكيل الذكرى.

وقالوا إن الفئران قد نسيت الحادث الصادم، حين أوقف العلماء عمل الذاكرة قصيرة المدى في قرن آمون.

وحين دفع العلماء الذاكرة طويلة الأمد إلى العمل، تذكرت الفئران الحادث، وهو ما يعني أن الذكرى كانت قد تكونت بالفعل في قشرة الدماغ.

وقال تونغاوا إن الذكرى تكون “غير مكتملة أو ساكنة لأول عدة أيام بعد تشكيلها”.

وخلص العلماء كذلك إلى أن الذاكرة طويلة الأمد لا تكتمل أبدا إذا انقطع الاتصال بين قرن آمون وقشرة الدماغ.

بالتالي، مازال هناك رابط بين هذين الجزأين من المخ.

وكالات#

دراسة: الشيب مرتبط بأمراض القلب

كشفت دراسة حديثة أن شيب الشعر مرتبط بتنامي خطر الإصابة بأمراض قلبية، بسبب الأضرار التي تلحق بالشرايين التي تغذي القلب بالدم.
ويعتقد علماء أن بعض الآليات البيولوجية المؤدية إلى أمراض في الشرايين التاجية مسؤولة أيضا عن ابيضاض الشعر.
ومن بين تلك الآليات البيولوجية تناقص صيانة الحمض النووي، والإجهاد المؤكسد، وبعض الإلتهابات، والتغيرات الهرمونية، وتوقف النمو الخلوي.
وتقول الدكتورة إيريني صامويل، المختصة في أمراض القلب بجامعة القاهرة في مصر، إن “أمراض الشرايين وشيب الشعر يحدثان من خلال مسارات بيولوجية مماثلة، واحتمال حدوث كليهما يزداد مع السن”.
وتضيف الدكتورة صامويل بأن نتائج الدراسة تشير إلى أنه “بغض النظر عن السن الزمني، فإن الشيب يشير إلى السن البيولوجي، وقد يكون إنذارا بازدياد خطر أمراض القلب والشرايين”.
واعتمد الباحثون بجامعة القاهرة في دراستهم على 545 رجلا بالغا خضعوا لاختبارات على الشرايين وعلى نسبة الشيب ودرجة ابيضاضه.
وتوصلت الدراسة إلى أن ارتفاع درجة ابيضاض الشعر متناسقة مع ارتفاع نسبة تضرر الشرايين.
لكن الدكتورة إيريني صامويل تؤكد أن “هناك حاجة إلى مزيد من البحث في هذا الإطار بالتعاون مع أخصائيي الجلد لتضمين الدراسة كل العوامل الوراثية والبيئية المؤدية إلى الشيب”.
وتضيف الدكتورة صامويل أن “دراسة أوسع تضم نساء أيضا ضرورية لبحث الارتباط بين الشيب وأمراض القلب والشرايين لدى أشخاص لا توجد لديهم عوامل أخرى لتلك الأمراض”
وقد قدمت هذه الدراسة خلال اللقاء السنوي للجمعية الأوروبية لأمراض القلب، الذي تنتهي أشغاله اليوم السبت في مالاغا الإسبانية.
وتقول إيميلي ريف، من مؤسسة القلب البريطانية (الخيرية) إن “أمراض الشرايين وشيب الشعر كلها أعراض للتقدم في السن، لكننا بحاجة إلى دراسة أوسع قبل أن نستخدم لون الشعر كمقياس لاحتمال الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
وتنصح إيميلي ريف كل من تجاوز سن الأربعين بإجراء فحوصات طبية إن ساوره قلق بشأن صحة قلبه، بغض النظر عن لون شعره.

بي بي سي

اكتشاف عالَم ضخم غير مرئي خلف آخر كواكب المجموعة الشمسية

اكتشف علماء الفلك في وكالة “ناسا” الأمريكية، إشارات مقنعة لعالَم ضخم غير مرئي، يقبع في المجالات المظلمة من “حزام كايبر” خلف كوكب بلوتو، آخر كواكب المجموعة الشمسية.

الجرم السماوي، الذي أطلق عليه العلماء مؤقتاً اسم “الكوكب التاسع”، يقع على مسافة لا تقل عن 30.5 مليار كيلومتر عن الشمس أو ما يقارب ذلك، أو خمس مرات أكبر من متوسط بُعد بلوتو.

وعلى الرغم من ضخامة حجمه، فإنّه سيكون خافتاً جداً، ويقول العلماء: إنّه “من غير المفاجئ أن أحداً لم يرصده بعد”.

وقد عبر العالِم في “ناسا” باتيجن براون، عن أسفه لعدم اكتشاف الكوكب من قبل، مضيفاً بحسب ما نقله موقع “علوم أمريكا”: “من المؤسف أننا لا نملك كشفاً فعلياً إلى الآن، ولكن الأدلة قوية كفاية بحيث إنّ خبراء آخرين يأخذون ملاحظات جديّة للغاية، وأعتقد أنّها مقنعة للغاية”.

وأضاف: “في البداية، قلنا إنه لا يمكن وجود كوكب هناك، هذا جنون! لذا فحصنا البديل الأكثر احتمالاً، بأنّ حزام كايبر والمؤلف من الأجسام الجليديّة خلف بلوتو قد شكّل كل أجسامه في مجموعة بشكل طبيعي، بشكل مشابه لما تقوم به المجرّات، بسحب نفسها لتشكيل سحب من الغاز بشكل خارج عن جاذبيّة الكون التي نشأت من الانفجار العظيم”.

و”الانفجار العظيم”، هو النظرية السائدة حول نشأة الكون، ويقدر العلماء حدوث تلك اللحظة قبل 13.8 مليار سنة، والذي يُعتبر عمر الكون.

الخليج أونلاين

الجامعات التركية من أفضل جامعات العالم

رغبةً من الجامعات التركية في مساعدة الطلاب الأتراك لإنتقاء أهم الجامعات في مراحل تحصيلهم العالي للشهادات فقد أعد مختبر URAPدراسة تبين فيه ترتيب 159جامعة تركية وفق 10تنظيمات في مجالات مختلفة لأفضل الجمعات في العالم    كما تمكنت جامعات بوغاز إيجي وإسطنبول التقنية في إسطنبول وجامعة الشرق الأوسط التقنية في أنقرة بالحصول على مراتب عليا في التصنيفات العشرة الأول         وأفاد اورال أقبولوت رئيس مختبر URAP أن التصنيف جاء لمساعد الطلاب والأهالى الباحثين لأبناءهم على أفضل مراكز التعليم العالمية لإنتقاء أرقى الجمعات في العالم   وصرح التقرير إلا أن التنصيف حرص على وجود عشرة تصنيفات معدة من قبل المؤسسات ومنظمات تعلمية في مجال تحليل الأنظمة التعلمية في الجامعات وترتبيها وفق نتائج التحليل                 ونوه أقبولوت إلى ان جامعة إسطنبول إسطاعت دخول أفضل عشرة تصنيفات في العالم خلال 2016.                                                                          وصنفت جامعة التنقية وحاجة تبه  وأنقرة وإسطنبول التقنية وغازي قائمة أفضل الجامعات العالمية في تصنيف 9 مؤسسات ووجدت جامعات بو غاز إيجي    وبلكنت مكانا ً لها في تصنيف 8 مؤسسات  وجامعة قوج في 7 تصنيفات وجامعة إيجة وأرجيس و9أيلول ومرمرة ويلدز التقنية وسابانجي في 6 تصنيفات وجامعتي أتاتورك وجوقوروفا في 5 تصنيفات وأم بالنسبة لأفضل 500جامعة حول العالم خلال العام فقد تمكنت جامعة الشرق الأوسط التقنية دخول هذا الترتتيب في تصنيف 4 أربع مؤسسات كما صنفت جامعتي بو غازإيجي وبيلكنت ضمن أفضل 500جامعةفي تصنيف أربع مؤسسات فيما إسطاعت جامعات قوج وإسطنبول وسابانجي دخول القائمة المذكورة في تصنيف ثلاث مؤسسات وجامعة إسطنبول التقنية في تصنيف مؤسستين إثنتين وجامعات حاجة تبه وإيجة  وأتيليم  في تصنيف مؤسسة واحدة

ترك برس

تعرّف على منظومة صواريخ “OMTAS” التركية

أعلنت القوات المسلحة التركية، أن منظومة صواريخ متوسطة المدى OMTAŞ المضادة للدروع، ستدخل الخدمة هذا العام، وهي تتميز بخاصية التصدي لجميع الهجمات المدرعة في ساحات الحروب العصرية بفضل التكنولوجيا العالية التي تحتويها المنظومة .

وبحسب الشركة التركية للصناعات الحربية “روكيتسان” والتي قامت بتصنيع المنظومة، فإن OMTAŞ تستخدم ضد الدبابات، وهي المزودة برأس حربي يبحث عن الهدف بواسطة الاشعة تحت الحمراء لضرب الاهداف المدرعة الارضية من الارض الى الارض ولمدى يبلغ 4 كيلومترات، وتمتاز هذه الصواريخ المضادة للدبابات بقابلية القفل قبل/بعد الاطلاق وخاصية الرمي – النسيان / الرمي – التحديث .

منظومة الصواريخ هذه مصممة لاستعمالها من منصات الاطلاق الارضية، وتستخدم هذه الصواريخ ضد كافة انواع التهديدات المدرعة في الساحات الحربية الحديثة وذلك بفضل الاجهزة التكنولوجية العالية المزودة بها هذا النوع من الصواريخ .

وبإمكان منظومة الصواريخ الجديدة تدمير الهدف على مدى أقصاه 4 كم، وادنى مدى 200 متر، وتمتاز بقابلية العمل ليلاً – نهاراً وفي كافة الظروف والاحوال الجوية .

كما تمتلك صواريخ OMTAŞ المرونة التامة في الرمي حيث يستطيع الصاروخ الانطلاق من وراء الساتر واصابة الاهداف المخفية خلف السواتر، وهو مهيأ لضرب الاهداف الحساسة والدقيقة مع امكانية تقييم فعالية وتأثير الضربة وتستعمل بصورة فعالة ضد الاهداف الثابتة والمتحركة.

المصدر:TRT HABER + roketsan