“القلب المكسور” قد لا يتعافى أبدا

أثبت العلم سابقا وجود متلازمة القلب المكسور، والآن استنتج الباحثون أن القلب المكسور نتيجة الإصابة النفسية قد لا يتعافى أبدا.

عندما يتركنا الأحبة والأعزاء، تطفو على السطح دائما فكرة القلب المكسور. وقد أثبت العلماء فعلا أن الحالة النفسية التي يعيشها الإنسان عند فراق الحبيب تسبب متلازمة القلب المكسور، أي اضطرابا طويل الأمد في عمل القلب.

ولكن، إذا كان العلماء ينظرون سابقا إلى عبارة القلب المكسور كاستعارة جميلة، فإنه في الفترة الأخيرة، تم إثبات أن هذه العبارة تعني ما يسمى “تاكوتسوبو” (كلمة يابانية تعني حرفيا مصيدة كانت تستخدم لصيد الأخطبوط) وتشير إلى حالة اعتلال عضلة القلب التي تظهر لدى النساء بعد سن اليأس عادة، ولكن هذه الحالة تشخص عند المرضى بسبب الإجهاد العاطفي أو الجسدي الشديد.

والآن، بينت الدراسة الأخيرة لعلماء جامعة أبردين الاسكتلندية أن ضحايا متلازمة “تاكوتسوبو” قد لا يعود قلبهم إلى عمله الطبيعي كالسابق. فقد ظهر أن 90% من المرضى الذين يعانون من هذه المتلازمة هم من النساء (58-75 سنة)، وهذا يعكس عمق تأثرهن بفقدان الحبيب. كما تثير هذه المتلازمة الألم في الصدر وتسبب ضيق التنفس وشذوذ في عمل البطين الأيسر وحتى احتشاء عضلة القلب.

لذلك ينصح الباحثون كل من يعاني من هذه المتلازمة أن يراجع أخصائي القلب في ذروة الألم الذي يعاني منه، لكي يتمكن الطبيب من تشخيص الحالة ووصف العلاج الصحيح.

المصدر: ميديك فوروم

كامل توما

“الزر النووي موجود دائماً على مكتبي”.. رسالة زعيم كوريا الشمالية بمناسبة العام الجديد يدعو فيها لإنتاج كميات كبيرة من الرؤوس النووية

دعا الزعيم الكوري الشمالي، الإثنين 1 يناير/كانون الثاني 2018، في رسالته بمناسبة العام الجديد، بلاده إلى تعزيز إنتاج الرؤوس النووية والصواريخ البالستية، ما يظهر عزمه على تحقيق طموحاته العسكرية رغم المعارضة الدولية.

وعززت بيونغ يانغ بشكل ملحوظ جهودها خلال العام الماضي لتطوير برنامجيها النووي والبالستي المحظورين، بالرغم من العقوبات المتعددة التي تفرضها الأمم المتحدة واللغة العدائية المتزايدة من جانب واشنطن.

وقال كيم جونغ-أون في رسالته السنوية إلى الأمة “علينا إنتاج كميات كبيرة من الرؤوس النووية والصواريخ وتسريع نشرها”.

وأضاف “الزر النووي موجود دائماً على مكتبي. على الولايات المتحدة أن تدرك أن هذا ليس ابتزازاً، بل الواقع”، مكرراً التشديد على أن بلاده باتت قوة نووية.

وأكد كيم جونغ-أون أن كوريا الشمالية “قادرة على مواجهة أي تهديد نووي من الولايات المتحدة وهي تملك (قوة) ردع قوية تستطيع منع الولايات المتحدة من اللعب بالنار”.

في 31 كانون الأول/ديسمبر 2017 أعلن قائد أركان الجيش الأميركي الأسبق مايك مولن أن الولايات المتحدة “لم تكن يوماً أكثر قرباً” من حرب نووية مع كوريا الشمالية، معتبراً أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أشاع أجواء “خطيرة للغاية”.

وكان وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون تعهّد الأربعاء الماضي “إبقاء الضغوط” على كوريا الشمالية من أجل نزع سلاحها النووي.

وكان مجلس الأمن الدولي فرض الأسبوع الماضي عقوبات جديدة على كوريا الشمالية ترمي إلى الحد من وارداتها النفطية الحيوية لبرنامجيها الصاروخي والنووي.

وتبنى المجلس بإجماع أعضائه الـ15 مشروع القرار الأميركي الذي ينص أيضاً على إعادة الكوريين الشماليين العاملين في الخارج إلى بلدهم والذين يشكلون مصدر دخل رئيسياً لنظام كيم جونغ-أون.

وأعلن الزعيم الكوري الشمالي في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 أن بلاده أصبحت دولة نووية بعدما اختبرت بنجاح صاروخاً قادراً على إصابة أي مكان في الولايات المتحدة.

هاف بوست عربي | أ ف ب

الإيرانيون يكسرون المحرمات.. المحتجون يواصلون لليوم الرابع أحد أكبر التحديات للقيادة الدينية للبلاد رغم تهديد السلطات

تظاهر محتجون مناهضون للحكومة في إيران، أمس الأحد 31 ديسمبر/كانون الأول 2017، في تحد لتحذير السلطات بشن حملة قمع صارمة، مواصلين لليوم الرابع أحد أكبر التحديات للقيادة الدينية للبلاد منذ الاضطرابات المطالبة بالإصلاح التي جرت في 2009.

وفي أول رد فعل علني على الاحتجاجات دعا الرئيس حسن روحاني إلى الهدوء قائلاً إن الإيرانيين لهم حق الاحتجاج وانتقاد السلطات.

لكنه حذر في وسائل الإعلام الرسمية قائلاً “الحكومة لن تتسامح مع من يقومون بإتلاف الممتلكات العامة ويخرقون النظام العام ويثيرون القلاقل في المجتمع”.

ويحتج عشرات الآلاف في مختلف أنحاء البلاد منذ يوم الخميس على حكومة الجمهورية الإسلامية والنخبة الدينية.

وأظهرت مشاهد مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي أن الشرطة في وسط العاصمة طهران استخدمت مدافع المياه في محاولة لتفريق متظاهرين تجمعوا في ميدان الفردوس.

وتحولت المظاهرات إلى أعمال عنف في مدينة شاهين شهر في وسط إيران. وأظهرت مشاهد مصورة محتجين يهاجمون الشرطة ويقلبون سيارة ويضرمون فيها النار.
ولم يتسن لرويترز التأكد من صحة هذه المشاهد.

ووردت تقارير أيضاً عن تنظيم احتجاجات في مدينتي سنندج وكرمانشاه في غرب إيران بالإضافة إلى مدينة تشابهار في جنوب شرق البلاد وفي إيلام وإيذه في الجنوب الغربي.

وصب المتظاهرون جام غضبهم في بادئ الأمر على المصاعب الاقتصادية ومزاعم الفساد لكن الاحتجاجات أخذت منحى سياسياً نادراً مع مطالبة أعداد متزايدة الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي بالتنحي.

وأظهرت قوات الأمن الإيرانية ضبط النفس فيما يبدو لتجنب تصاعد الأزمة. وقتل شخصان واعتقل المئات.

وهذه أكبر احتجاجات في إيران منذ اضطرابات عام 2009 عقب إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد آنذاك.

وأظهرت لقطات مصورة محتجين يهتفون في وسط طهران “يسقط الدكتاتور” في إشارة فيما يبدو إلى خامنئي.

وهتف محتجون في خرم أباد في غرب إيران “عار عليك يا خامنئي.. اترك البلاد وشأنها!”

ونقل التلفزيون الرسمي عن مصدر مطلع قوله إن الحكومة قالت إنها ستحد بشكل مؤقت من إمكانية استخدام تطبيقي تلغرام وإنستغرام. وهناك أيضاً تقارير عن قطع خدمة الإنترنت عن الهواتف المحمولة في بعض المناطق.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تغريدة يوم الأحد “إيران، الدولة رقم واحد الراعية للإرهاب مع حدوث انتهاكات عديدة لحقوق الإنسان كل ساعة، قطعت الإنترنت كي لا يتسنى للمتظاهرين السلميين التواصل.

وقال البيت الأبيض في بيان يوم الأحد إن أصوات الشعب الإيراني “تستحق آذاناً صاغية”.

وأضاف “نشجع كل الأطراف على حماية هذا الحق الأساسي في التعبير السلمي وتجنب أي عمل يسهم في الرقابة”.

كسر المحرمات

2

قال إيراني عبر الهاتف وقد طلب عدم نشر اسمه إن الشرطة وقوات الأمن منتشرة بشكل مكثف في وسط طهران.

وتابع قائلاً “رأيت بضعة شبان يُعتقلون ويُزج بهم في سيارة فان للشرطة. إنهم لا يسمحون لأحد بالتجمع”.

وأظهر تسجيل مصور اعتقال الشرطة محتجاً في مدينة خوي بشمال غرب إيران في الوقت الذي كان فيه حشد يهتف “فلتذهب الشرطة لاعتقال اللصوص”.

وقال موقع هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية على الإنترنت إن متظاهرين في مدينة تاكستان بغرب البلاد اقتحموا مدرسة إسلامية شيعية ومكاتب إمام صلاة الجمعة.

وقالت وكالة العمال الإيرانية للأنباء إن الشرطة فرقت المتظاهرين واعتقلت بعضهم.

وردد المتظاهرون أيضاً هتافات مثل “شاه رضا.. طيب الله ثراك”. وترديد مثل هذه الهتافات دليل على مستوى لم يسبق له مثيل من الغضب وكسر المحرمات.

وحكم الشاه رضا بهلوي إيران في الفترة من 1925 إلى 1941 وأطاحت الثورة الإسلامية بقيادة آية الله روح الله الخميني بحكم سلالة الشاه عام 1979.

ويندد المتظاهرون بارتفاع الأسعار والفساد وسوء الإدارة. وبلغت نسبة البطالة بين الشباب 28.8% في 2017.

وتحسنت المؤشرات الاقتصادية في ظل حكومة روحاني لكن النمو كان بطيئاً جداً بالنسبة لعدد كبير من السكان الشباب المهتمين أكثر كثيراً بالوظائف والتغيير.

والمظاهرات مثيرة للقلق بشكل خاص لحكومة روحاني لأنه انتخب بعد تعهده بضمان حرية التعبير والتجمع. ولم يحقق بعد الاتفاق النووي الذي وقعته إيران مع القوى العالمية في 2015 فوائد اقتصادية للقاعدة العريضة من الإيرانيين مثلما وعدت الحكومة. ويهدف الاتفاق إلى كبح البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع أغلب العقوبات الدولية المفروضة على الجمهورية الإسلامية. ويعتبر روحاني هذا الاتفاق أبرز إنجازاته.

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي قوله “من يتلفون الممتلكات العامة وينتهكون القانون ويحرضون على إشاعة الفوضى ويتسببون فيها مسؤولون عن تصرفاتهم ويجب أن يدفعوا الثمن”.

ونقلت وكالة العمال الإيرانية للأنباء عن علي أصغر ناصربخت نائب حاكم إقليم طهران قوله إن 200 محتج اعتُقلوا يوم السبت.

وأظهرت مشاهد مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي أسراً متجمعة أمام سجن إيفين في طهران مطالبة بمعلومات عن أبنائها الذين اعتقلوا في الأيام الأخيرة.

“تحركات بدافع انفعالي”

قال عباس جعفري دولت أبادي مدعي عام طهران إن بعض المحتجين الذين اعتُقلوا اعترفوا بأنهم “تحركوا بدافع انفعالي وأضرموا النار في مساجد ومباني عامة” وقال إنهم سيواجهون عقاباً شديداً.

وأضاف “بعد تقديم آلاف الشهداء للثورة لن تعود الأمة إلى عهد الظلام لحكم بهلوي”.

وسبق أن استخدمت قوات الشرطة والحرس الثوري العنف لسحق اضطرابات سابقة.

وقد تثير هذه المظاهرات الجديدة قلقاً أكبر للسلطات لأنها تبدو عفوية وبلا قائد واضح.

لكن المحللين يقولون إن قادة إيران يعتقدون أن بإمكانهم الاعتماد على دعم كثيرين من جيل الشباب الذي شارك في الثورة عام 1979 نظراً لالتزامهم الفكري والمكاسب الاقتصادية التي جنوها.

ولم يحث أي حزب سياسي الإيرانيين على النزول للشوارع كما أن زعماء المعارضة الذين ألهبوا مشاعر الإيرانيين في 2009 ما زالوا رهن الإقامة الجبرية.

وبالإضافة إلى ذلك فإن معظم الشعارات التي رفعت تشير إلى استياء في أوساط طبقات اجتماعية مختلفة من سياسات الحكومة.

ونظام الحكم في إيران جمهوري إسلامي. ويحكم الزعيم الأعلى مدى الحياة وهو أيضاً القائد الأعلى للقوات المسلحة كما تكون له السلطة العليا على الرئيس المنتخب في قضايا السياسة الخارجية والاقتصادية.

وفي استجابة للاحتجاجات فيما يبدو تراجعت الحكومة عن خطط لزيادة أسعار الوقود ووعدت بزيادة مدفوعات نقدية للفقراء وتوفير المزيد من الوظائف في السنوات المقبلة.

وقال محمد باقر نوبخت المتحدث باسم الحكومة للتلفزيون الإيراني ليل السبت “نتوقع توفير 830 ألف وظيفة على الأقل في العام الجديد” دون أن يقدم تفاصيل.

وعبر الإيرانيون أيضاً عن غضبهم لتدخل بلادهم في سوريا والعراق حيث تدور حرب بالوكالة بين إيران والسعودية لبسط النفوذ.

وأظهرت مشاهد مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي محتجين في مدينة شيراز وهم يمزقون صورة لقاسم سليماني قائد فيلق القدس وهو أحد أفرع الحرس الثوري الإيراني ويتولى العمليات خارج البلاد في العراق وسوريا وغيرهما.

وأبدى ترامب ونواب من الحزب الجمهوري يوم الأحد دعمهم الصريح للاحتجاجات.

وقال ترامب في تغريدة “احتجاجات ضخمة في إيران.. الشعب أدرك أخيراً كيف أن أمواله وثروته تُسرق وتهدر على الإرهاب”.

وأضاف “يبدو أنهم لن يقبلوا بهذا أبداً بعد ذلك. الولايات المتحدة الأميركية تراقب عن كثب انتهاكات حقوق الإنسان”.

وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي “الحكومة الإيرانية تتعرض لاختبار من مواطنيها. ندعو الله أن تنتصر الحرية وحقوق الإنسان”.

وندد روحاني بتصريحات ترامب قائلاً إن الرئيس الأميركي لا يحق له التعاطف مع الإيرانيين لأنه وصف “الأمة الإيرانية بالإرهابيين قبل بضعة أشهر”.

ورفض ترامب في أكتوبر/تشرين الأول التصديق على التزام طهران بالاتفاق النووي المبرم عام 2015 وقال إنه قد يلغي هذا الاتفاق. وقال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في تغريدة إن من الضروري أن يكون للمواطنين الحق في التظاهر السلمي.

هافينغتون بوست

البرلمان السوداني يقر موازنة 2018 بعجز 4 مليارات دولار

أقر البرلمان السوداني، الأحد، موازنة عام 2018 بعد مداولات استمرت أكثر من 12 ساعة، شهدت شداً وجذباً بين أعضائه قبل المصادقة على الموازنة.

وتتوقع الحكومة السودانية، بموجب هذه الموازنة البالغة قيمتها 25 مليار دولار، نمواً بنسبة 4% وعجزاً بقيمة تناهز 4 مليارات دولار.

وحذرت نائبة رئيس البرلمان، عائشة محمد صالح، الحكومة مما أسمته بـ”ثورة الجياع والعطشى” بسبب بنود موازنة العام الجديد.

وقاطع جلسة البرلمان أكثر من 44 عضواً من أصل 500 نائب برلماني.

وقال رئيس كتلة التغيير البرلماني، أبو القاسم برطم، إن “مقاطعة تلك الجلسة تأتي لعدم تلبية الموازنة الجديدة طموحات المواطنين، فضلاً عن اعتمادها على الضرائب بدلاً من الإنتاج”.

وأجرى البرلمان 19 تعديلاً على مشروع الموازنة الذي تقدمت به الحكومة أبرزها إلغاء ضريبة القيمة المضافة على سلع “العدس، الأرز، الفول المصري والخميرة” لتصبح وفقاً للرسم صفراً، مع إبقاء الرسم الإضافي على الحرير الطبيعي عند 40%، وإلغاء الرسم الإضافي على خام الحديد ولفائفه المسطحة للصناعة، إضافة إلى إلغاء الرسوم الجمركية على الواردات الطبية.

(العربي الجديد)

واشنطن: ندعم حق الشعب الإيراني بالتعبير عن نفسه

أعربت الإدارة الأمريكية عن دعمها “حق الشعب الإيراني في التعبير عن نفسه بطرق سلمية”، في معرض تعليقها على الاحتجاجات المستمرة في إيران.

وشدد بيان صادر عن المكتب الإعلامي في البيت الأبيض، اليوم الاثنين، على “حق الشعب الإيراني بأن يُسمع صوته”.

ودعا “جميع الأطراف إلى حماية حق التعبير عن النفس بطرق سلمية، وتجنب كل تصرف من شأنه وضع قيود على هذا الحق”.

وأمس الأول السبت، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، معلقا على الاحتجاجات التي تشهدها إيران، إن “الأنظمة القمعية لا يمكن أن تستمر إلى الأبد، وسيأتي اليوم عندما يواجه الشعب الإيراني خياراته”.

بدورها، أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية هيذر نويرت إن بلادها تتابع المظاهرات المناوئة للحكومة في إيران عن كثب، مؤكدة تنديدها باعتقال السلطات بعض المتظاهرين خلال الاحتجاجات.

والخميس الماضي، بدأت مظاهرات في مدينتي مشهد وكاشمر، شمال شرقي البلاد، احتجاجا على غلاء المعيشة، وامتدت لتشمل مناطق مختلفة من البلاد، من بينها العاصمة طهران.

وأسفرت الاحتجاجات عن مقتل اثنين من المتظاهرين، غربي البلاد، بينما أعلن نائب محافظ طهران، علي أصغر ناصر بخت، أمس الأحد، أن السلطات الإيرانية أوقفت في العاصمة طهران نحو 200 من المحتجين على غلاء المعيشة.

الأناضول

بريطانية تواجه السجن لسنوات في دبي بسبب “نظارة”

قال محامو فتاة بريطانية إنها قد تواجه السجن لسنوات في دبي، بعد أن دخلت في شجار في أحد الفنادق مع رجل اتهمها وأصدقاءها بسرقة نظارته.

وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فقد أشار المحامون إلى أن موكلتهم اضطرت إلى توقيع اعتراف مطوّل مكتوب باللغة العربية بعد تهديدها باقتيادها إلى السجن إن لم تفعل.

وتبلغ آسا هتشينسون 21 عاما، وكانت تشرب “الشمبانيا” مع أصدقائها في بهو الفندق عند الحادثة، فيما أفلح أصدقاؤها في مغادرة الإمارات العربية المتحدة إلى بريطانيا وبقيت هي تواجه السجن.

وناشد والدا الفتاة الشخص الذي رفع الدعوى ضدها، وهو سويدي الجنسية، التنازل عنها، والرأفة بحال ابنتهم التي أجبرت على توقيع الأوراق المكتوبة بلغة لا تفهمها.

عربي21

مظاهرة لأنصار خامنئي بطهران مضادة لاحتجاجات الغلاء

وبحسب وسائل إعلام إيرانية، اجتمع آلاف المتظاهرين الموالين لخامنئي في مسجد “المصلى الكبير” بطهران.

وألقى عضو مجلس خبراء القيادة الإيرانية (مسؤول عن انتخاب المرشد الأعلى)، محمود أراكي، كلمة في المظاهرة، قال فيها إن بلاده “تخوض حربا اقتصادية مع الغرب”.
ودعا أراكي، حكومة رئيس البلاد حسن روحاني إلى تطبيق برنامج “اقتصاد المقاومة” بحزم أكبر.

و”اقتصاد المقاومة”، نظرية طرحها خامنئي قبل سنوات، كحل للمشاكل الاقتصادية التي تعاني منها بلاده.
ويقوم هذا النوع من الاقتصاد، على سنوات من التقشف والاكتفاء الذاتي والاعتماد على الموارد المحلية، للسماح لإيران بمواجهة العقوبات الدولية المفروضة عليها.

ولليوم الثالث على التوالي، تتواصل مظاهرات في العاصمة طهران وعدة مدن إيرانية بينها مشهد وكاشمر (شمال شرق) البلاد وكرمنشاه (غرب)، احتجاجا على غلاء المعيشة.

من جانبه، حذّر وزير الداخلية الإيراني، عبد الرضا رحماني، في تصريحات صحفية اليوم، من المشاركة في المظاهرات غير المرخصة.

وأوضح رحماني في حديث لصحيفة “جوان” الإيرانية المحافظة، أن قوات الأمن والسلطات القضائية أبدت أقصى درجات “الحساسية” تجاه المظاهرات للحيلولة دون تفاقمها.

بدوره، انتقد الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، نظيرته في الولايات المتحدة، هيدز ناورت، بشأن تصريحاتها حول الاحتجاجات في إيران.

واتهم قاسمي المتحدثة الأمريكية بالتدخل في الشؤون الداخلية الإيرانية.

وأوضح قاسمي أن بلاده “تمتلك هيكل ديمقراطي ودستور قويين، من أجل تلبية مطالب شعبه”.

وفي وقت سابق اليوم، أدانت الخارجية الأمريكية اعتقال السلطات الإيرانية، محتجين على غلاء المعيشة وارتفاع معدلات البطالة.

ووصفت متحدثة الوزارة، ناورت، إيران بأنها “بلد مستنزف اقتصاديا وتقوم صادراته الرئيسية على العنف وسفك الدماء والفوضى”.

وقالت في بيان إن واشنطن “تدين بحزم اعتقال متظاهرين سلميين”، مضيفة ” “نحض كل الدول على أن تدعم علنا شعب إيران ومطالبه بحقوقه الأساسية وبإنهاء الفساد”.

كما دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر” السلطات الإيرانية إلى احترام مطالب الشعب.

وانطلقت المظاهرات في إيران من مدينة مشهد الخميس الماضي، ضد غلاء المعيشة.
وسرعان ما انتشرت المظاهرات في المدن الأخرى مثل نيشابور (شمال شرق)، وقم، وكرمنشاه (غرب)، ويزد (وسط)، وقزوين.

المظاهرات التي لم تدع إليها أية جهة سياسية، انطلقت للمطالبة بالحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية للإيرانيين.

واتسعت دائرة الاحتجاجات بوصولها إلى العاصمة، اليوم السبت، حيث تظاهر مجموعة من الطلاب أمام جامعة طهران.

ويرى خبراء أن المتظاهرين احتجوا على سياسات البلاد الخارجية، في مظاهراتهم، بسبب الهيكل الاقتصادي للبلاد المتداخل مع السياسة الخارجية.

ويردد المتظاهرون في هتافاتهم أن حكومة بلادهم تبدد أموال الشعب الإيراني في سوريا واليمن والعراق، على الرغم من الأوضاع الاقتصادية السيئة للشعب الإيراني.

وتدعم إيران مليشيات موالية لها تقاتل إلى جانب النظام في سوريا والعراق، بحسب تقارير مختلفة، وتتهمها تقارير أخرى بدعم جماعة “أنصار الله” (الحوثي) في اليمن.

ورغم أن معدل البطالة الرسمي في إيران تبلغ نسبته 12%، فإن المتوسط نفسه في بعض المدن وصل إلى 60%، بحسب تصريحات سابقة لمسؤولين إيرانيين.

ويعرب المحللون السياسيون عن اندهاشهم من تنديد المتظاهرين للمرة الأولى بأقطاب الإصلاحيين والمحافظين والمعتدلين والحركات التابعة للحكومة دون استثناء.

ومع اندلاع الاحتجاجات بدأت الأطراف السياسية تتقاذف الاتهامات فيما بينها.
فبينما وصف النائب الأول للرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري المظاهرات، بالمسرحيات المختلفة التي تلعب وراء الكواليس، بذريعة الأوضاع الاقتصادي المتردية؛ يرى المحافظون أنها “تعبيرا عن ندم التصويت لروحاني”، الرئيس الإصلاحي.

الأناضول

مقتل متظاهرين اثنين خلال احتجاجات غربي إيران

أعلن مسؤول إيراني، اليوم الأحد، مقتل متظاهرين اثنين، خلال احتجاجات ليلة أمس، في محافظة لوريستان (غرب)، حسب وكالة “مهر” للأنباء.

ونقلت الوكالة شبه الرسمية عن حبيب الله خوجاستيبور، نائب حاكم لوريستان، قوله إن “تجمعًا غير قانوني نظم في بلدة دورود ليلة السبت تسبب بوقوع اشتباكات”.

وأشار خوجاستيبور، إلى “مقتل اثنين من مواطنينا الأعزاء في دورود”، دون مزيد من التفاصيل.

والخميس الماضي، بدأت مظاهرات في مدينتي مشهد وكاشمر شمال شرقي إيران، احتجاجًا على غلاء المعيشة، وامتدت لتشمل مناطق مختلفة من البلاد.

وأسفرت تلك الاحتجاجات عن اعتقال العشرات من المتظاهرين، بحسب وكالة “أسوشييتد برس”.

الأناضول

“أسباب خفية” وراء أكبر احتجاجات إيران منذ 7 سنوات.. ما هي؟

نشر موقع “بازفيد” تقريرا تناول فيه الاحتجاجات الإيرانية، المستمرة منذ يومين، ضد الفقر والظروف الاقتصادية في البلاد.

وأورد في التقرير الذي ترجمته “عربي21”: “ما كان يُعتقد في البداية أنه مجرد احتجاجات صغيرة ضد الفقر والظروف الاقتصادية الصعبة تحول يوم الجمعة الماضي إلى مظاهرات كبيرة ضد الحكومة، لتتطور إلى صدامات مع الشرطة”.

وبحسب الموقع، نزل آلاف الإيرانيين إلى الشوارع في مظاهرات حاشدة احتجاجا على سياسة الحكومة في جميع أنحاء إيران، في مشهد مثير ونادر يجسد مواجهات شعبية غاضبة تنبؤ بالمزيد من الاحتجاجات.

وطغى العنصر الشبابي في هذه الاحتجاجات، حيث كانت أعمار معظم المحتجين تتراوح بين العشرين والثلاثين سنة. فضلا عن ذلك، هتف المحتجون بشعارات رفعت في انتفاضة سنة 2009، التي أعقبت إعادة انتخاب الرئيس المحافظ محمود أحمدي نجاد، كما لم يتوانوا عن المطالبة بتنحي المرشد الأعلى علي خامنئي عن منصبه.

وعن الأسباب الخفية وراء الاحتجاجات نقل الموقع عن أميد معماريان، المحلل الإيراني المستقل والصحفي المقيم في نيويورك، لصالح موقع بازفيد نيوز، قوله إن “الإحباط والغضب اللذين غذيا اضطرابات سنة 2009، لا يزالان على قيد الحياة في صلب المجتمع الإيراني، في حين أن أعمال القمع لم تساهم في التخلص من هذه المشاعر”.

وأضاف معماريان، أن “الحكومة لم تحاول معالجة الجذور الحقيقية لهذا الغضب واليأس المستشري بين أفراد الشعب الإيراني. فضلا عن ذلك، لم تعمل الحكومة على الإطلاق على معالجة بعض القضايا الهامة على غرار المساواة والعنصرية وانعدام الحرية والسياسات الاقتصادية السيئة”.

عموما، ساهم التضخم المالي وانتشار البطالة في تدمير كل آمال الشباب الإيراني والشريحة الدنيا من الطبقة المتوسطة. ولعل أبرز دليل على ذلك أن أحد أسباب اندلاع هذه الاحتجاجات يتمثل في ارتفاع أسعار البيض.

من جانبه، تعهد روحاني سابقا أن الاتفاق النووي الذي تم توقيعه مع الغرب في سنة 2015، سينجر عنه تحسن الاقتصاد الإيراني بشكل كبير، إلا أن معدل النمو كان أقل بكثير من سقف التوقعات.

وقال الموقع: “تعزى جذور العديد من المشاكل الاقتصادية إلى سيطرة المتشددين الفاسدين وغير المؤهلين على كل ركائز الاقتصاد الإيراني، على غرار صناعة السياحة والاستيراد وقطاع الطاقة الضخم. وقد عجز روحاني عن مقاومة الفساد أو إجراء تحويرات على الوضع الاقتصادي دون اتخاذ مواقف تتماشى ومواقف المتشددين من التيار المحافظ”.

وتاليا النص الكامل لتفاصيل التقرير الذي ترجمته “عربي21”:

وأتت احتجاجات يوم الجمعة الأسوأ من الناحية السياسية، حيث لم تسبق أن شهدت إيران مثيلا لها منذ تلك الفترة التي تلت انتخابات سنة 2009، والتي أعقبها أشهر من الاعتقالات والعنف الذي امتد على رقعة جغرافية واسعة.

وأظهرت مقاطع الفيديو المتظاهرين، رفقة أطفالهم في بعض الأحيان، وهم يدخلون في اشتباكات مع الشرطة الإيرانية في مدينة رشت الساحلية الشمالية، في حين كان متظاهرون آخرون يهتفون بشعارات تنادي بإسقاط النظام وذلك في مدينة قم، التي تتلمذ فيها معظم القيادات الدينية في البلاد.

علاوة على ذلك، ردد المحتجون طيلة ذلك اليوم شعارات من قبيل “فكر بشأننا” “ودع سوريا وشأنها”، وذلك في إشارة إلى التدخل العسكري الإيراني الطموح في الصراع السوري. كما ذكرت بعض التقارير أن الاحتجاجات قد جابت بعض شوارع طهران، مكان بزوغ انتفاضة سنة 2009.

في شأن ذي صلة، قال نائب حاكم الشؤون الأمنية في طهران لوكالة أنباء العمل الإيرانية إن “عددا من المتظاهرين” اعتقلوا في احتجاج صغير قد وقع في إحدى ساحات المدينة.

يرى بعض المحللين أن المتشددين يقفون وراء هذه الاحتجاجات التي اندلعت يوم الخميس والمرتبطة أساسا بالوضع الاقتصادي، وذلك بهدف إثارة البلبلة حول الرئيس روحاني وتقويض سلطته. لكن السحر قد انقلب على الساحر، خاصة إبان نزول المتظاهرين إلى الشوارع للتعبير عن تعرضهم للعديد من المظالم. وفي هذا السياق، يبدو أن النائب الأول للرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري لا يستبعد وقوع مثل هذا السيناريو، وذلك وفقا لما صرح به في خطاب ألقاه يوم الجمعة.

وفي هذا الإطار، أفاد جهانغيري، أن “المسؤول عن اندلاع تلك الاحتجاجات السياسية في الشوارع ربما لن يتمكن من إخمادها، لأن غيرهم من الذين يصطادون في الماء العكر قد يستغلون الأمر لصالحهم. وبالتالي، يجب أن يدركوا جيدا أن عملهم سيعود عليهم بالوبال”، وذلك وفقا لما ذكرته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية.
ومن المثير للاهتمام أن حسن روحاني نفسه قد ساهم في تغذية هذا الغضب. فقد كشف قبل شهر، وفي سابقة من نوعها، النقاب عن الميزانية الجديدة، التي تتضمن تفاصيل لم يعلن عنها من قبل، تتعلق بمقدار الأموال التي تذهب إلى المؤسسات الدينية غير الخاضعة للمساءلة ومراكز البحوث وغيرها من المؤسسات المقربة من السلطة.

وفي هذا الشأن، صرح الصحفي أميد معماريان، أن “الإيرانيين باتوا على دراية الآن بأن الطبقة الدينية تستأثر، وبشكل أساسي، بالجزء الأكبر من الميزانية دون أي مساءلة، في الوقت الذي يمر فيه المواطن الإيراني بظروف معيشية صعبة”.

على العموم، يمكن اعتبار ما كشف عنه روحاني خطوة من خطوات سياسة المراوغات الداخلية، حيث يثبت ماضيه مدى براعته في توظيف مثل هذا الاستياء على اعتباره أداة لمواجهة السيطرة التامة للمتشددين. في المقابل، قد تخدم هذه الاحتجاجات مصلحة المتشددين أيضا، في حال تم اعتبارها نتاج تدخلات خارجية.

وأكدت عدة وكالات أنباء إيرانية بالفعل تورط توم كوتون، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي المعروف باستهدافه المستمر لإيران، وذلك عقب نشره لتغريدة داعمة للمتظاهرين. كما استنكرت وكالة أنباء فارس المقربة من الحرس الثوري الإيراني هذه الاحتجاجات، واعتبرت أن من نظمها يعتبرون من “أعداء الثورة”.

وفي سياق متصل، أورد دونالد ترامب من خلال تغريدة نشرها ليلة الجمعة، أن تلك الاحتجاجات دليل على رغبة الشعب الإيراني في أن يعيش في ظل نظام خال من الفساد والإرهاب. ثم أعقب كلامه، بتوجيه تهديد واضح للحكومة الإيرانية محذرا إيها من مغبة انتهاك حقوق شعبها، قائلا: “احذري فالعالم يراقب”.

الكنيست يناقش قانوني “القدس الموحدة” وإعدام فلسطينيين

يناقش الكنيست الإسرائيلي، الأربعاء، مشروعي قانوني “القدس الموحدة” وإعدام فلسطينيين، وسط توقعات بأن يتم التصويت عليهما بالقراءة التمهيدية.

وبادر إلى طرح مشروعي القانون، اللذين يحظيان بتأييد الائتلاف الحكومي بزعامة بنيامين نتنياهو، حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني المتطرف، برئاسة وزير الأمن أفيغدور ليبرمان.

ويلزم مشروع قانون “القدس الموحدة” في حال المصادقة عليه، أي حكومة بالحصول على موافقة ثلثي أعضاء النواب، البالغ عددهم 120 نائبا، قبل التوقيع على أي اتفاق سلام يشمل التفاوض على مدينة القدس وتغيير وضعها.

ومن شأن هذا المشروع ترسيخ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في السادس من كانون أول/ ديسمبر الجاري، الاعتراف بالقدس عاصمة لـ”إسرائيل”، ونقل سفارة بلاده إليها.

أما مشروع قانون إعدام الفلسطينيين، فإنه ينص على أنه في حال إدانة منفذي عمليات فلسطينيين من سكان الضفة الغربية المحتلة بـ”القتل”، فإنه يكون بإمكان وزير الأمن أن يأمر بأن من صلاحيات المحكمة العسكرية فرض عقوبة الإعدام، وألا يكون ذلك مشروطا بقرار بإجماع القضاة، وإنما بأغلبية عادية فقط، من دون وجود إمكانية لتخفيف قرار الحكم.

ويسمح القانون الإسرائيلي الحالي بفرض هذه العقوبة فقط في حال طلبت ذلك النيابة العامة العسكرية، وفي حال صادق على ذلك جميع القضاة في الهيئة القضائية العسكرية.

يذكر أن مشروع القانون قدم عام 2015 للمصادقة عليه، ولكن تم إسقاطه بالتصويت في الكنيست (البرلمان)، وقدم مجددا في أعقاب عملية الطعن التي وقعت في مستوطنة “حلميش” بالضفة الغربية المحتلة، في تموز/ يوليو الماضي.

وكالات