الإيرانيون يكسرون المحرمات.. المحتجون يواصلون لليوم الرابع أحد أكبر التحديات للقيادة الدينية للبلاد رغم تهديد السلطات

تظاهر محتجون مناهضون للحكومة في إيران، أمس الأحد 31 ديسمبر/كانون الأول 2017، في تحد لتحذير السلطات بشن حملة قمع صارمة، مواصلين لليوم الرابع أحد أكبر التحديات للقيادة الدينية للبلاد منذ الاضطرابات المطالبة بالإصلاح التي جرت في 2009.

وفي أول رد فعل علني على الاحتجاجات دعا الرئيس حسن روحاني إلى الهدوء قائلاً إن الإيرانيين لهم حق الاحتجاج وانتقاد السلطات.

لكنه حذر في وسائل الإعلام الرسمية قائلاً “الحكومة لن تتسامح مع من يقومون بإتلاف الممتلكات العامة ويخرقون النظام العام ويثيرون القلاقل في المجتمع”.

ويحتج عشرات الآلاف في مختلف أنحاء البلاد منذ يوم الخميس على حكومة الجمهورية الإسلامية والنخبة الدينية.

وأظهرت مشاهد مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي أن الشرطة في وسط العاصمة طهران استخدمت مدافع المياه في محاولة لتفريق متظاهرين تجمعوا في ميدان الفردوس.

وتحولت المظاهرات إلى أعمال عنف في مدينة شاهين شهر في وسط إيران. وأظهرت مشاهد مصورة محتجين يهاجمون الشرطة ويقلبون سيارة ويضرمون فيها النار.
ولم يتسن لرويترز التأكد من صحة هذه المشاهد.

ووردت تقارير أيضاً عن تنظيم احتجاجات في مدينتي سنندج وكرمانشاه في غرب إيران بالإضافة إلى مدينة تشابهار في جنوب شرق البلاد وفي إيلام وإيذه في الجنوب الغربي.

وصب المتظاهرون جام غضبهم في بادئ الأمر على المصاعب الاقتصادية ومزاعم الفساد لكن الاحتجاجات أخذت منحى سياسياً نادراً مع مطالبة أعداد متزايدة الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي بالتنحي.

وأظهرت قوات الأمن الإيرانية ضبط النفس فيما يبدو لتجنب تصاعد الأزمة. وقتل شخصان واعتقل المئات.

وهذه أكبر احتجاجات في إيران منذ اضطرابات عام 2009 عقب إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد آنذاك.

وأظهرت لقطات مصورة محتجين يهتفون في وسط طهران “يسقط الدكتاتور” في إشارة فيما يبدو إلى خامنئي.

وهتف محتجون في خرم أباد في غرب إيران “عار عليك يا خامنئي.. اترك البلاد وشأنها!”

ونقل التلفزيون الرسمي عن مصدر مطلع قوله إن الحكومة قالت إنها ستحد بشكل مؤقت من إمكانية استخدام تطبيقي تلغرام وإنستغرام. وهناك أيضاً تقارير عن قطع خدمة الإنترنت عن الهواتف المحمولة في بعض المناطق.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تغريدة يوم الأحد “إيران، الدولة رقم واحد الراعية للإرهاب مع حدوث انتهاكات عديدة لحقوق الإنسان كل ساعة، قطعت الإنترنت كي لا يتسنى للمتظاهرين السلميين التواصل.

وقال البيت الأبيض في بيان يوم الأحد إن أصوات الشعب الإيراني “تستحق آذاناً صاغية”.

وأضاف “نشجع كل الأطراف على حماية هذا الحق الأساسي في التعبير السلمي وتجنب أي عمل يسهم في الرقابة”.

كسر المحرمات

2

قال إيراني عبر الهاتف وقد طلب عدم نشر اسمه إن الشرطة وقوات الأمن منتشرة بشكل مكثف في وسط طهران.

وتابع قائلاً “رأيت بضعة شبان يُعتقلون ويُزج بهم في سيارة فان للشرطة. إنهم لا يسمحون لأحد بالتجمع”.

وأظهر تسجيل مصور اعتقال الشرطة محتجاً في مدينة خوي بشمال غرب إيران في الوقت الذي كان فيه حشد يهتف “فلتذهب الشرطة لاعتقال اللصوص”.

وقال موقع هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية على الإنترنت إن متظاهرين في مدينة تاكستان بغرب البلاد اقتحموا مدرسة إسلامية شيعية ومكاتب إمام صلاة الجمعة.

وقالت وكالة العمال الإيرانية للأنباء إن الشرطة فرقت المتظاهرين واعتقلت بعضهم.

وردد المتظاهرون أيضاً هتافات مثل “شاه رضا.. طيب الله ثراك”. وترديد مثل هذه الهتافات دليل على مستوى لم يسبق له مثيل من الغضب وكسر المحرمات.

وحكم الشاه رضا بهلوي إيران في الفترة من 1925 إلى 1941 وأطاحت الثورة الإسلامية بقيادة آية الله روح الله الخميني بحكم سلالة الشاه عام 1979.

ويندد المتظاهرون بارتفاع الأسعار والفساد وسوء الإدارة. وبلغت نسبة البطالة بين الشباب 28.8% في 2017.

وتحسنت المؤشرات الاقتصادية في ظل حكومة روحاني لكن النمو كان بطيئاً جداً بالنسبة لعدد كبير من السكان الشباب المهتمين أكثر كثيراً بالوظائف والتغيير.

والمظاهرات مثيرة للقلق بشكل خاص لحكومة روحاني لأنه انتخب بعد تعهده بضمان حرية التعبير والتجمع. ولم يحقق بعد الاتفاق النووي الذي وقعته إيران مع القوى العالمية في 2015 فوائد اقتصادية للقاعدة العريضة من الإيرانيين مثلما وعدت الحكومة. ويهدف الاتفاق إلى كبح البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع أغلب العقوبات الدولية المفروضة على الجمهورية الإسلامية. ويعتبر روحاني هذا الاتفاق أبرز إنجازاته.

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي قوله “من يتلفون الممتلكات العامة وينتهكون القانون ويحرضون على إشاعة الفوضى ويتسببون فيها مسؤولون عن تصرفاتهم ويجب أن يدفعوا الثمن”.

ونقلت وكالة العمال الإيرانية للأنباء عن علي أصغر ناصربخت نائب حاكم إقليم طهران قوله إن 200 محتج اعتُقلوا يوم السبت.

وأظهرت مشاهد مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي أسراً متجمعة أمام سجن إيفين في طهران مطالبة بمعلومات عن أبنائها الذين اعتقلوا في الأيام الأخيرة.

“تحركات بدافع انفعالي”

قال عباس جعفري دولت أبادي مدعي عام طهران إن بعض المحتجين الذين اعتُقلوا اعترفوا بأنهم “تحركوا بدافع انفعالي وأضرموا النار في مساجد ومباني عامة” وقال إنهم سيواجهون عقاباً شديداً.

وأضاف “بعد تقديم آلاف الشهداء للثورة لن تعود الأمة إلى عهد الظلام لحكم بهلوي”.

وسبق أن استخدمت قوات الشرطة والحرس الثوري العنف لسحق اضطرابات سابقة.

وقد تثير هذه المظاهرات الجديدة قلقاً أكبر للسلطات لأنها تبدو عفوية وبلا قائد واضح.

لكن المحللين يقولون إن قادة إيران يعتقدون أن بإمكانهم الاعتماد على دعم كثيرين من جيل الشباب الذي شارك في الثورة عام 1979 نظراً لالتزامهم الفكري والمكاسب الاقتصادية التي جنوها.

ولم يحث أي حزب سياسي الإيرانيين على النزول للشوارع كما أن زعماء المعارضة الذين ألهبوا مشاعر الإيرانيين في 2009 ما زالوا رهن الإقامة الجبرية.

وبالإضافة إلى ذلك فإن معظم الشعارات التي رفعت تشير إلى استياء في أوساط طبقات اجتماعية مختلفة من سياسات الحكومة.

ونظام الحكم في إيران جمهوري إسلامي. ويحكم الزعيم الأعلى مدى الحياة وهو أيضاً القائد الأعلى للقوات المسلحة كما تكون له السلطة العليا على الرئيس المنتخب في قضايا السياسة الخارجية والاقتصادية.

وفي استجابة للاحتجاجات فيما يبدو تراجعت الحكومة عن خطط لزيادة أسعار الوقود ووعدت بزيادة مدفوعات نقدية للفقراء وتوفير المزيد من الوظائف في السنوات المقبلة.

وقال محمد باقر نوبخت المتحدث باسم الحكومة للتلفزيون الإيراني ليل السبت “نتوقع توفير 830 ألف وظيفة على الأقل في العام الجديد” دون أن يقدم تفاصيل.

وعبر الإيرانيون أيضاً عن غضبهم لتدخل بلادهم في سوريا والعراق حيث تدور حرب بالوكالة بين إيران والسعودية لبسط النفوذ.

وأظهرت مشاهد مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي محتجين في مدينة شيراز وهم يمزقون صورة لقاسم سليماني قائد فيلق القدس وهو أحد أفرع الحرس الثوري الإيراني ويتولى العمليات خارج البلاد في العراق وسوريا وغيرهما.

وأبدى ترامب ونواب من الحزب الجمهوري يوم الأحد دعمهم الصريح للاحتجاجات.

وقال ترامب في تغريدة “احتجاجات ضخمة في إيران.. الشعب أدرك أخيراً كيف أن أمواله وثروته تُسرق وتهدر على الإرهاب”.

وأضاف “يبدو أنهم لن يقبلوا بهذا أبداً بعد ذلك. الولايات المتحدة الأميركية تراقب عن كثب انتهاكات حقوق الإنسان”.

وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي “الحكومة الإيرانية تتعرض لاختبار من مواطنيها. ندعو الله أن تنتصر الحرية وحقوق الإنسان”.

وندد روحاني بتصريحات ترامب قائلاً إن الرئيس الأميركي لا يحق له التعاطف مع الإيرانيين لأنه وصف “الأمة الإيرانية بالإرهابيين قبل بضعة أشهر”.

ورفض ترامب في أكتوبر/تشرين الأول التصديق على التزام طهران بالاتفاق النووي المبرم عام 2015 وقال إنه قد يلغي هذا الاتفاق. وقال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في تغريدة إن من الضروري أن يكون للمواطنين الحق في التظاهر السلمي.

هافينغتون بوست

هكذا سُلبت القدس على مدى 69 عاماً

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء، أن “القدس عاصمة إسرائيل”، وأنه سيتم نقل السفارة الأميركية إليها من تل أبيب، تنفيذاً للقانون الذي صدر في العام 1995، والذي تقاذفه الرؤساء الأميركيون وأوقفوا مفاعيل تطبيقه على مدى 22 عاماً… ولكن، كيف اغتصب الاحتلال الأرض؟ ماذا فعل بالقدس منذ احتلال جزء منها في العام 1948 وصولاً إلى استكمال هضمها في العام 1967؟ الاحتلال الأول
استطاع الاحتلال الصهيوني في عام 1948 السيطرة على 78% من أراضي فلسطين، ومن ضمنها المنطقة الغربية من القدس، في حين وقع الجزء الشرقي من القدس تحت الاحتلال الصهيوني عام 1967، بعدما كان تحت السيطرة الأردنية. بعدها، قام الاحتلال بتوسيع حدود المدينة من 6.5 إلى 72 كيلومتراً مربعاً.
أصدر الاحتلال قراراً في 1980 يقول إن عاصمة إسرائيل هي القدس الموحدة، أي شرق وغرب القدس ومحيطها، ولكن هذا القرار قوبل برفض أممي.

تغيير معالم المدينة

ارتفعت وتيرة اقتحامات المتطرفين اليهود للمسجد الأقصى مدعومة بقوات من الاحتلال، وفي عام 2016 بلغ عدد الاقتحامات 14.800 اقتحام، وفق وثائق منظمة التحرير الفلسطينية (دائرة شؤون المفاوضات).

كذا، تصاعدت وتيرة الاستيطان داخل وحول البلدة القديمة في القدس، حيث بلغ عدد البؤر الاستيطانية داخل أسوار البلدة القديمة 83 بؤرة، بالإضافة إلى 87 بؤرة في حي سلوان وقرابة 160 بؤرة استيطانية في الأحياء الأخرى. ووصل عدد المستوطنين في القدس الشرقية إلى 200 ألف مستوطن من أصل 540 ألفاً في كامل الأرض، وفق المصدر ذاته.

ووسع الاحتلال ما يعرف بالحدائق التوراتية، حيث أطلق مسميات حديقة “أسوار القدس” (1100 دونم) عام 1974 حول البلدة القديمة. وحديقة “تسوريم” (165 دونما) عام 2000 في الصوانة ومخطط جديد لحديقة “جبل الزيتون” (467 دونما) في الطور.

أصبحت القدس الشرقية مقسمة اليوم كالتالي: 35% مناطق مخصصة للمستوطنات الإسرائيلية، 22% مناطق خضراء لا يسمح البناء بها، 30% مناطق مخصصة لتوسيع المستوطنات، ولم يتبق للفلسطينيين سوى 13% من مساحة القدس.

وفوق ذلك، حاصر الجدار العنصري مدينة القدس وحرم الفلسطنيين من دخول المدينة، وفي نفس الوقت عزل وأقصى حوالي 130 ألف مقدسي عن المدينة.

كذا، أقام الاحتلال قطاراً خاصاً لربط المستوطنات الإسرائيلية في القدس الشرقية مع القدس الغربية على مرحلتين، الأولى اكتملت في شمال القدس والثانية قيد التنفيذ للربط مع باقي المستوطنات. وقام الاحتلال بتعبيد شارع خاص لخدمة المستوطنين وربط المستوطنات داخل وحول القدس الشرقية مع القدس الغربية.

يستخدم الاحتلال قوانينه العنصرية ذريعة لسحب إقامات المقدسيين وتجريدهم من حق الإقامة الدائمة، فمنذ عام 1967 جرد الاحتلال 14.550 فلسطينياً من حق الإقامة في القدس.

لا يسمح الاحتلال بالتوسع العمراني للمقدسيين، ما يدفع الفلسطينيين للبناء دون ترخيص، لتقوم قوات الاحتلال بعدها بهدم المنازل بحجة عدم الترخيص، ويوجد اليوم 20 ألف منزل غير مرخص، وتم هدم 3600 منزل.

حظر الاحتلال منذ العام 1993 دخول الفلسطينيين إلى القدس الشرقية من دون تصريح، ليصبح أكثر من 4 ملايين فلسطيني محروم من الدخول للعمل أو العلاج أو الدراسة أو زيارة الأماكن المقدسة.

ومنذ العام 1967، تم إغلاق 120 مؤسسة مدنية فلسطينية في القدس الشرقية، بينها 88 مؤسسة أغلقت بالكامل وما تبقى خرج من المدينة.

جدار الفصل العنصري

في التاسع والعشرين من آذار/ مارس عام 2002، بدأت قوات الاحتلال عملية عسكرية واسعة النطاق في الأراضي الفلسطينية أطلقت عليها اسم “السور الواقي”، قامت فيها باجتياح كامل للمدن والقرى الفلسطينية واستباحتها، وارتكبت أبشع الجرائم، وفق المركز الفلسطيني للإعلام. وبعد أشهر، بدأت حكومة الاحتلال ببناء جدار الفصل العنصري على طول 770 كيلومترا.

هكذا سرق الاحتلال القدس من خلال الـ “إنفو فيديو” التالي:

ويعزل الجدار العنصري ما مساحته 733 كيلومترًا مربعًا من الأراضي الفلسطينية التي ستصبح داخل الجدار، وبالتالي يستولي عليها الاحتلال إضافة إلى الأراضي المحتلة عام 48.
كما أنه سيعزل نحو 200 كلم من منطقة الأغوار، والتي تعدّ سلة فلسطين الغذائية والمصدر الرئيس للغذاء، وهي المنطقة الواقعة في الجهة الشرقية لفلسطين. ويمس الجدار من خلال مساره ثماني محافظات فلسطينية تضم 180 تجمعاً. ويصل طول مقطع الجدار في محافظة القدس المحتلة إلى نحو 168 كم.

ويؤكد المركز الفلسطيني للإعلام في تقرير له، أن الجدار الذي خطط لكي يمر بأراضي الضفة الغربية، يؤثر على حياة 210,000 فلسطيني يسكنون 67 قرية ومدينة بالضفة الغربية، ويعيق حرية حركة الفلسطينيين وقدرتهم على الوصول إلى حقولهم أو الانتقال إلى القرى والمدن الفلسطينية الأخرى لتسويق بضائعهم ومنتجاتهم. ويفصل بين 36 تجمعا سكانياً شرق الجدار يسكنها 72,200 فلسطيني، وبين حقولهم وأرضهم الزراعية التي تقع غرب الجدار.
(الإحصائيات عن منظمة التحرير والمركز الفلسطيني للإعلام)

آلاف الزيمبابويين يخرجون إلى الشوارع للاحتفال بتنحية موغابي

نقلت وكالة رويترز عن شهود عيان أن عشرات الآلاف من سكان زيمبابوي خرجوا إلى شوارع العاصمة هراري للاحتفال بالإقالة المتوقعة لرئيس البلاد روبرت موغابي.

وقالت الوكالة إن المشاركين في المسيرة يهتفون: “إذهب، إذهب، يا جنرالنا” و”لا لسلالة موغابي الحاكمة”.

من جهتها أفادت وكالة “نوفوستي” الروسية للأنباء بأن مسيرة التضامن مع أعمال جيش زيمبابوي تجري اليوم السبت في هراري.

وأضافت أن المسيرة التي تجري بهدوء حتى الآن، تشارك فيها المارة والسيارات ويرفع المشاركون فيها أعلام زيمبابوي ويغنون ويهنئون بعضهم بعضا.

وكانت صحيفة “ذا هيرالد” الحكومية الرئيسية في زيمبابوي قالت سابقا إن حزب الاتحاد الوطني الإفريقي الزيمبابوي/الجبهة الوطنية الحاكم، دعا الرئيس روبرت موغابي أمس الجمعة للاستقالة وذلك بعد سيطرة الجيش على السلطة.

وقالت الصحيفة إن فروع الحزب الحاكم في كل الأقاليم الـ10 في زيمبابوي التقت أمس الجمعة ودعت أيضا غريس زوجة موغابي للاستقالة من الحزب.

المصدر: رويترز + نوفوستي

أولغا رودكوفسكايا

نصر الله: الرياض تحتجز الحريري وتحرض إسرائيل على ضرب لبنان

هاجم الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، السعودية، واتهمها بأنها تحتجز رئيس الحكومة سعد الحريري، وفق معلومات قال إنها “مؤكدة”.

واتهم السعودية أيضا بأنها تحرض إسرائيل على ضرب لبنان.

وأدان ما أسماه “التدخل السافر” للسعودية في الشان الداخلي اللبناني، مؤكدا أن “السعودية فرضت بيان الاستقالة على الحريري، وهي تقوم باحتجازه وفرض إقامة جربية عليه وتمنعه من العودة إلى لبنان”.

وأكد نصر الله في خطاب صحفي من العاصمة بيروت الجمعة، أن “السعودية استدعت الحريري على عجل دون معاونين ولا مستشارين، وأجبرته على تقديم الاستقالة”.

“استقالة لا قيمة لها”

واعتبر نصر الله أن استقالة الحريري التي أعلنها من الرياض “غير شرعية ولا قيمة لها”، وأن حزب الله لا يعترف بها، معللا ذلك بأن بالقول إن الاستقالة وقعت تحت الضغط والإجبار والإكراه من السعوديين.

وقال: “إذا عاد الحريري إلى لبنان، وقدم استقالته من الأراضي اللبنانية، حينها سنعترف بالأمر”، مضيفا أنه “يتعثر الآن اجتماع الحكومة لغياب الحريري واحتجازه في السعودية”.

وأضاف: “ندعو إلى وجوب عودة الرئيس الحريري إلى لبنان وليفعل ما يشاء حتى لو أكمل رئاسته للحكومة”.

واتهم السعودية أيضا بأنها “أهانت الحريري من خلال استقباله بشكل لا يليق به كرئيس حكومة دولة عربية، وأنه جرى التعامل معه بشكل مهين، وإجباره على الاستقالة وفرض الإقامة الجبرية عليه”.

السعودية طلب من إسرائيل ضرب لبنان

وتابع نصر الله هجومه على السعودية واتهمها بأنها “طلبت من إسرائيل ضرب لبنان، وهذه معلومات وليس تحليلا”، وفق قوله.

وزاد أن الحرب الإسرائيلية على لبنان في تموز/ يوليو 2006، كانت بتحريض سعودي.

تحريض سعودي للدول العربية

وأشار إلى أن السعودية ضغطت على دول الخليج من أجل سحب رعاياها من لبنان”.

وأضاف أن الرياض تحرض الدول العربية لأجل اتخاذ إجراءات تصعيدية تجاه لبنان، إلى جانب تحريضها اللبنانيين على بعضهم البعض، وفق قوله.

فرض رئيس حكومة جديد

وتابع بأن “السعودية تريد فرض رئيس حكومة جديد، وزعامة جديدة على تيار المستقبل غير الحريري”، منوها إلى أنها تحاول إسقاط الحريري من رئاسته لتيار المستقبل.

ونفى نصر الله أن ما ذكره يبان الحريري بأن حياته كانت مهددة، قائلا: “لم تكن حياة الرئيس الحريري معرضة للخطر، ولكن السعوديون من يروجون لذلك”.

وقال الأمين العام لجماعة حزب الله، إن “السعودية ستفشل في لبنان كما فشلت في كل الميادين في المنطقة”، وفق تعبيره.

وأضاف “لا يستطيعون القضاء على حزب الله”.

ونفى نصر الله أن يكون حزب الله مسؤولا عن إطلاق صاروخ من اليمن نحو العاصمة السعودية الرياض، وقال إن “اليمنيين لديهم القدرة على صناعة الصواريخ”.

# عربي21#

أثناء لقائه مع ماكرون.. صحفي يوجه سؤالاً محرجاً للسيسي حول حقوق الإنسان.. فكيف أجاب الرئيس المصري؟


أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في لقائه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن مصر حريصة على حقوق الإنسان، مشيراً إلى أنه يسعى إلى إقامة دولة ديمقراطية.

جاء هذا في حديثه خلال المؤتمر الصحفي مع ماكرون، الثلاثاء 24 أكتوبر/تشرين الأول، حيث شدد على حرص مصر على إقامة دولة مدنية ديمقراطية حديثة.

وفي إجابته على سؤال أحد الصحفيين خلال المؤتمر، عن حقوق الإنسان في مصر، قال السيسي: “حقوق الإنسان مكفولة ولا يوجد لدينا تعذيب وإحنا مش في أوروبا إحنا في منطقة أخرى من العالم”.

وأضاف: “يجب الوضع في الاعتبار أننا نعيش في منطقة مضطربة جداً جداً وكاد هذا الاضطراب أن ينهي على هذه المنطقة ويحولها لبؤرة لتصدير الإرهاب للعالم كله بما فيه أوروبا”.

وتابع: “نحن لا نمارس التعذيب، وعلى الجميع أن يتحسّب من المعلومات التى تنشر بواسطة منظمات حقوقية”.

وانتقد الرئيس المصري “التركيز الدولي على الحقوق السياسية دون الاهتمام بحقوق الإنسان في التعليم والصحة، وحقوق أسر الشهداء والمصابين في الحوادث الإرهابية”، قائلاً إن بلاده “ليس بها تعليم جيد ولا علاج جيد”.

وتواجه مصر في السنوات الأخيرة انتقادات حقوقية محلية ودولية متزايدة حيال محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية واتساع دائرة التعذيب في أماكن الاحتجاز.

غير أن الحكومة المصرية تنفي مرارًا وقوع تجاوزات أو انتهاكات خارج إطار القانون.

وأوضح السيسي، خلال المؤتمر نفسه، أن “المباحثات مع الرئيس الفرنسي تناولت تطوير العلاقات الثنائية بين القاهرة وباريس، والعديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها مكافحة الإرهاب والأوضاع في ليبيا وسوريا والعراق”.

وشهد الرئيسان المصري والفرنسي، توقيع إعلان مشترك بين حكومتي البلدين لتعزيز التعاون فى مجالات مختلفة، أبرزها البنية الأساسية والبترول.

من جانبه، اعتبر ماكرون أنّ “بلاده لن تقدّم دروسًا في مجال حقوق الإنسان، باعتبار السياق الذي تعيشه مصر”.

وأشاد ماكرون بجهود القوات المصرية في مجال مكافحة الإرهاب، مضيفًا: “آمل أن يتمكن السيسي من مواجهة التحدي الأمني مع احترام الديمقراطية”.
وتابع، “التحديات الأمنية ينبغي أن تواجه في ظل احترام حقوق الإنسان، والشبكات الجمعياتية درع ضد آفة الإرهاب”.

وأردف: “سنعمل بشكل جماعي من أجل استقرار سوريا، والعمل من أجل إعادة الإعمار والديمقراطية”.

ووفق ماكرون، فإن “إعادة البناء هذه ينبغي أن تكون على أساس عمل جماعي لا يسمح للجماعات الإرهابية بإعادة تأسيس نفسها”.

وأمس الإثنين، وصل السيسي إلى العاصمة الفرنسية باريس، في زيارة رسمية تستغرق 3 أيام، لتعزيز الشراكة الثنائية، والتباحث حول القضايا ذات الاهتمام المشترك بالمنطقة.

ووعدت فرنسا التي تربطها بمصر علاقات تجارية وأمنية ممتازة، بتناول ملف حقوق الإنسان خلال زيارة السيسي.
غير أن العديد من المنظمات الحقوقية الدولية، مثل “هيومن رايتس ووتش”، و”العفو الدولية”، و”مراسلون بلا حدود”، والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، تقول إن مصر تشهد “أسوأ أزمة حقوقية منذ عقود”.

سيارة سويدية تكسر الرقم العالمي.. هذا ما فعلته في 37 ثانية

كسرت شركة كوينيجسيج السويدية الرقم القياسي العالمي المسجل لصالح سيارة بوجاتي، بعد صنعها سيارة تسارعت من صفر وحتى 403 كم في الساعة والعودة للسرعة صفر خلال 37.28 ثانية فقط.

وسجل الرقم القياسي الجديد في مهبط للطائرات في الدنمارك في الأول من تشرين الأول / أكتوبر الجاري، متجاوزا الرقم القياسي السابق لبوجاتي تشيرون منذ أقل من شهر، عندما تسارعت من 0 إلى 400 إلى 0 في 41،96 ثانية.

وكان يقود السيارة “اجيرا أر إس”، نيكولاس ليليا، وتمت التجربة في مطار في فاندل، الدنمارك. وقالت شركة كوينيجسيج في بيان صحفي إن المدى الكامل، بما في الوصول الى 403 كم / ساعة، استغرق 37.28 ثانية على مسافة 2535 مترا.

وقال مؤسس الشركة كريستيان فون: “هذا الأمر يجعلني فخورا جدا، سعيد جدا ومتحمسا لرؤية ما حققناه كفريق مع أجيرا أر أس”.

ولا تعد سيارة كونيجسيج أجيرا آر إس أسرع من بوغاتي شيرون فقط، بل إنها قطعت هذه المسافة كاملة خلال 2,441 مترا مقارنة بسيارة شيرون المهيبة والتي قطعت المسافة خلال 3,112 مترا.

ومزودة سيارة أجيرا آر إس بمحرك V8 مزدوج التيربو بسعة 5.0 لتر الذي يستطيع توليد قوة مقدارها 1160 حصانا وعزم دوران مقداره 945 باوند لكل قدم، ويبلغ وزنها 1295 كيلوغراماً.

أما بالنسبة لسيارة شيرون فمزودة بمحرك W16 بسعة 8 لترات يولد قوة 1500 حصان مع أربعة شواحن تيربو، فضلا عن ناقل حركة مكون من سبع سرعات مزدوج يتسارع بها من الثبات إلى 100 كم/ساعة خلال 2.4 ثانية فقط لتصل إلى سرعتها القصوى والتي تبلغ 420 كم/ساعة.

وقد أدى تطوير وإنتاج ريجيرا إلى تعزيز الأعمال التجارية لشركة كونيجسيج التي تأسست في عام 1994.

وقال فون في مقابلة أجرتها معه شركة “بزنس إنزيدر” في عام 2016، “كان يعمل في شركتنا العام الماضي 68 شخصا، ونحن الآن 112 شخصا”.

عربي21- أحمد حسن#

مؤثر.. إمام يبكي طفلا قتل بهجوم برشلونة وأبواه يواسيانه

أظهرت لقطات، بثتها وسائل إعلام إسبانية، إمام أحد مساجد مدينة برشلونة، وهو يبكي تأثرا على أحد الأطفال الذين قضوا بالهجوم قبل أيام.

وذكرت مواقع أن “شافي” البالغ من العمر ثلاث سنوات، قضى هو و13 آخرين، متأثرا بجراح خطرة
بعد الإصابة.

وقالت وسائل إعلام إسبانية، إن والدي الطفل، احتضنا إمام المسجد، وأكدا أن ما حدث لا يمثل الإسلام الحقيقي.

فيما عمد الوالدان على تهدئة إمام المسجد، ومواساته، وهو ما دفع ناشطين للقول إن بكاء الشيخ لا يأتي على الضحايا فقط، بل على تشويه صورة الدين المتعمدة في برشلونة، وقبلها بدول أوروبية أخرى.

وانتشرت صور الإمام، وهو يبكي، على نطاق واسع، وقال ناشطون إنها تأتي ردا عفويا على من يتهم رجال الدين المسلمين بدعم تنظيم الدولة.

يشار إلى أن هجوم برشلونة الذي أودى بحياة نحو 15 واحد، وعشرات الإصابات، تبناه تنظيم الدولة، وألقت السلطات الإسبانية القبض على عدد من المشتبه بهم بالهجوم.
عربي21

مرتكب حادث الدهس في فرجينيا كان مفتونا بالنازية وبهتلر!

كشفت صحيفة واشنطن بوست، أن جيمس أليكس فيلدز، الذي دهس بسيارته حشدا من الناس في مدينة تشارلوتسفيل بولاية فرجينيا الأمريكية، كان معبأ بأفكار النازيين الجدد.

واقتحم الشاب البالغ 20 عاما يوم السبت بسيارته، حشدا من المواطنين الليبراليين المعارضين لليمين المتطرف، كانوا يتصدون لجماعات عنصرية متطرفة وسط مدينة تشارلوتسفيل، ما أسفر عن مقتل شخص، وإصابة 19 آخرين نقلوا إلى المستشفى.

ووجهت. شرطة ولاية فرجينيا تهمة القتل لجيمس أليكس فييلدز، من ولاية أوهايو.

ونقلت الصحيفة عن ديريك فايمر، المدرس السابق للمتهم قوله، إن هذا الشاب كان مفتونا بفكر النازيين الجدد وأدولف هتلر. وأضاف، لقد “كتب دراسة عن القوات المسلحة النازية في الحرب العالمية الثانية، في سياق بحث حول الحروب التي شاركت فيها الولايات المتحدة، وكانت لديه وجهات نظر شوفينية،”.

ووفقا لوكالة أسوشيتد برس، فإنه تم التقاط صور لهذا المتهم بعملية الدهس، قبل ساعات قليلة من الحادث، وهو يقف إلى جانب شعار واحدة من المجموعات اليمينية التي نظمت التظاهرة.


وأفادت قناة سي إن إن ، أن المتهم خدم في الجيش الأمريكي من أغسطس/ آب وحتى ديسمبر/كانون الأول من عام 2015. ومن غير الواضح حتى الآن لماذا استقال من الخدمة العسكرية بعد بضعة أشهر فقط من انخراطه فيها.

المصدر: نوفوستي

سعيد طانيوس

لحظة صادمة.. مذيعة تعلم بوفاة زوجها على الهواء وهي تقرأ خبراً عاجلاً (فيديو)

أشاد السكان في مختلف أنحاء الهند برباطة جأش مذيعة أخبار تلفزيونية علمت بوفاة زوجها بينما كانت تعلن خبراً عاجلاً على الهواء مباشرةً.

وكانت سوبريت كاور تقرأ نشرة الأخبار الصباحية في محطة IBC24 الهندية في ولاية تشاتيسغار السبت، 8 أبريل/نيسان، حينما نَقَلَ صحفيٌ خبراً حول حادث مروري قاتل، حسب ما جاء في تقريرٍ لشبكة فوكس نيوز الأميركية.

وعلى الرغم من أنَّ الصحفي لم يذكر أسماء الضحايا الثلاث، علمت كاور من تفاصيل الخبر بأنَّ زوجها كان من بين القتلى.

وقال رافيكانت ميتال، رئيس تحرير محطة ICB24، اليوم الأحد، 9 أبريل/نيسان: “ارتجف صوتها لوهلةٍ، لكنَّها استجمعت شتات نفسها وواصلت قراءة الأخبار حتى انتهت النشرة بعد 10 دقائق”.

وكان التعليق “كياسةٌ مُدهشة” واحداً من بين كثير من التعليقات التي ظهرت على موقع تويتر بعدما انتشرت قصة سوبريت بسرعةٍ كبيرة على الشبكات الاجتماعية.

– هذا الموضوع مترجم عن شبكة Fox News الأميركية.

“فتاة الأدغال”.. العثور على فتاة تعيش وسط القرود في الغابة

تقوم الشرطة الهندية بمراجعة بلاغات الأطفال المفقودين لمحاولة التعرف على فتاة عثر عليها تعيش في غابة مع مجموعة من القرود.
لم تتمكن الفتاة، التي يعتقد أنها تتراوح بين 10 و 12 عاما، من التحدث، ولم تكن ترتدي ملابس، وكانت تعاني من هزال عندما اكتشفت في يناير / كانون ثان ونقلت إلى مستشفى في بهريتش، بولاية أوتار براديش شمالى الهند.

وقال الدكتور دي كي سينغ، كبير المشرفين الطبيين في المستشفى الذى تديره الحكومة إنها تصرفت مثل حيوان، تسير على ذراعيها وساقيها وتتناول الطعام من على الأرض بفمها.

بعد العلاج بدأت الفتاة في السير بشكل طبيعي والأكل بيديها.

وأضاف: “إنها لا تزال غير قادرة على الكلام، لكنها تفهم ما يقال لها، حتى أنها تبتسم.”

وقال دانيش تريباثي، ضابط شرطة للأسوشيتد برس إن بعض الحطابين عثروا على الفتاة تتجول مع القردة، وأبلغوا الشرطة.

وأضاف: “قالوا إن الفتاة كانت عارية وكانت مرتاحة للغاية في صحبة القرود. وعندما حاولوا إنقاذ الفتاة طاردتهم القرود.”

تمكن جندي من إنقاذ الفتاة في وقت لاحق في نطاق غابة كاتارنيا غات. وقال تريباثي: “عندما اتصل بالفتاة هاجمته القرود لكنه تمكن من إنقاذ الفتاة. وتوجه بها إلى سيارة الشرطة فيما حاولت القرود مطاردته.”

وقالت الشرطة إنها تحاول بحث كيفية وصول الفتاة إلى الغابة وتحاول الوصول إلى والديها.

وسترسل الفتاة إلى منزل للأحداث حتى يتم التعرف عليها، بحسب سنغ.

أبوظبي – سكاي نيوز عربية