“مجتهد” يتوقع تنحي الملك سلمان خلال أيام لابنه.. المغرد السعودي الشهير: ولي العهد ينوي القيام بهذا الإجراء مع حكام المناطق

توقع المغرد السعودي الشهير “مجتهد” أن يتنحى الملك سلمان بن عبد العزيز عن الحكم خلال الأيام المقبلة، في خطوة من شأنها أن توصل بولي العهد محمد بن سلمان إلى تولي منصب الملك خلفاً لوالده.

وجاء ذلك في تغريدة نشرها حساب “مجتهد”، اليوم السبت 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 الذي يتابعه نحو مليوني شخص على موقع تويتر، وقال فيها إن هنالك “استعدادات لسفر الملك إلى طنجة خلال الأيام القادمة ومحمد بن سلمان سيقرر التوقيت طبقاً للتطورات”.

وأضاف أن سفر الملك “قد يتزامن مع تنحيه عن الحكم وتغيير كل حكام المناطق الذين أعمارهم فوق 40 سنة”.

وتأتي تغريدة “مجتهد”، لتزيد التكهنات باحتمال إقدام الملك سلمان على التنازل عن الحكم لصالح ابنه، لا سيما وأن مصدراً مقرباً من العائلة المالكة في السعودية، قال الخميس 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، إن “الملك يخطط للتنازل عن العرش لنجله ولي العهد محمد بن سلمان، خلال الأسبوع المقبل”.

وأضاف المصدر، في تصريحاته للصحيفة أن “خطوة التنازل عن الحكم هي الأخيرة في تمكين محمد بن سلمان من مقاليد الأمور في المملكة، التي شهدت في الشهر الماضي القبض على عدد كبير من الأمراء والوزراء السابقين في الحكومة السعودية في تحقيقات متعلقة بالفساد”.

وأشارت الصحيفة، نقلاً عن مصدرها الذي لم تسمه، إلى أن الملك سلمان سيمنح صلاحيات القيادة رسمياً لوليّ العهد محمد بن سلمان. استكمل حديثه بالقول: “سيلعب الملك سلمان دوراً مثل الملكة إليزابيث في إنكلترا. سيحتفظ فقط بلقب خادم الحرمين الشريفين”.

اعتقالات متواصلة

ومن شأن الاعتقالات التي قامت بها المملكة في 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 وشملت أمراء ووزراء سابقين ورجال أعمال أثرياء أبرزهم الملياردير الوليد بن طلال، أن تعزز سلطة بن سلمان.

وذكر حساب “مجتهد”، اليوم السبت، أن عدد الحسابات المجمدة حتى الآن أكثر من 9000 حساب، مشيراً إلى أن “رجال الأعمال الذين لم يشملهم التجميد في حالة رعب ويتوقعون أن يأتيهم الدور”، مضيفاً أن “البنوك في حالة ارتباك غير مسبوق لا يعلمون ما هي الخطوة التالية”.

وكانت وكالة رويترز كشفت أمس الجمعة 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، عن تفاصيل صفقة تبرمها السلطات السعودية مع بعض الموقوفين الذين اعتقلتهم بدعوى “قضايا فساد”، وتقضي الصفقة بعقد اتفاق معهم يتضمن تخلّيهم عن أصول وأموال مقابل منح الحرية للبعض، بينما البعض الآخر سيقضي فترة احتجازه في فندق الريتز-كارلتون وليس السجن.

ونقلت الوكالة عن مصدر لم تسمه أن أحد رجال الأعمال سحب عشرات الملايين من الريالات السعودية من حسابه بعد أن وقّع على اتفاق، وأن مسؤولاً كبيراً سابقاً وافق على التخلي عن مِلكية أسهم بـ4 مليارات ريال.

وذكر مصدر ثانٍ مطّلع على الموقف، أن الحكومة السعودية انتقلت هذا الأسبوع من تجميد الحسابات إلى إصدار تعليمات “بمصادرة الأموال والأصول”.

ونقلت الوكالة أيضاً عن مصدر ثالث، قال إن الموقوفين “إذا وافقوا على إعادة المكاسب غير المشروعة،‭‬‬ فسيقضون عقوبتهم في فندق الريتز-كارلتون حيث يُحتجزون حالياً”.

وقال مصرفيون ومستشارون لـ”رويترز”، إن الرياض ربما تعقد اتفاقات مع رجال الأعمال والأمراء المحتجزين؛ لإضفاء الشرعية على ثرواتهم مقابل نصيب منها.

هاف بوست عربي

محافظ مؤسسة النقد يكشف آثار حملة مكافحة الفساد على اقتصاد السعودية

أكد محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي أحمد بن عبد الكريم الخليفي أنه لا يوجد تدفق كبير للأموال من السعودية نتيجة للحملة الشاملة على الفساد التي أعلنت قبل أسبوعين.

عاجل

نائب أمير منطقة جازان يتسلّم التقرير السنوي لحرس الحدود

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة جازان، في مكتبه بالإمارة اليوم، قائد حرس الحدود بالمنطقة اللواء محيا بن عطا الله العتيبي، الذي سلّم لسموه نيابة عن معالي مدير عام حرس الحدود الفريق عواد بن عيد البلوي، التقرير الاحصائي السنوي لإنجازات وأنشطة حرس الحدود للعام الماضي 1438هـ.
واطلع سموه على ما تضمنه التقرير من جهود وأعمال وإنجازات حققها حرس الحدود بمختلف المناطق ومنها جهود قيادة حرس الحدود بمنطقة جازان والمقبوضات التي تمت مصادرتها من مختلف القطاعات التابعة لقيادة حرس بمنطقة جازان وغيرها من الإنجازات في مجالات حماية الحدود ومكافحة التهريب وعمليات الحماية والسلامة البحرية والإنقاذ البحري وتدريب منسوبي حرس الحدود وغيرها من الأعمال التي تقع ضمن مهام وواجبات حرس الحدود .
وأعرب سمو نائب أمير منطقة جازان، خلال اللقاء، عن شكره وتقديره لقائد ومنسوبي حرس الحدود بالمنطقة على ما يقومون به من جهود وأعمال مخلصة في حماية حدود الوطن والوقوف بحزم لأداء هذه الأمانة التي تعد دليلاً على اليقظة وحسن التعامل مع الأحداث، مثنياً على الأعمال الأمنية والإدارية التي أثبت رجال حرس الحدود بمختلف المناطق من خلالها أنهم على قدر من الكفاءة والمسؤولية.
من جهته أعرب اللواء العتيبي عن الشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، وسمو نائبه، على ما يوليانه من دعم وتوجيه ومتابعة لجميع الأعمال والخدمات التي تقدمها قيادة حرس الحدود بجازان، مؤكداً متابعة وحرص معالي مدير عام حرس الحدود لكل ما يسهم تحقيق الإنجازات ويخدم المواطن .

الحريري “المختفي” يظهر في مطار الرياض.. صورة تظهر مشاركته في استقبال ملك السعودية لدى عودته من المدينة

نشرت وكالة الأنباء السعودية “واس”، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، صوراً للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز في مطار الرياض لدى عودته من زيارة للمدينة المنورة.

وفيما بدا تعمداً رسمياً لإظهار سعد الحريري الذي يقول مسؤولون لبنانيون أنه مختف بالسعودية وأجبر على الاستقالة نشرت الوكالة السعودية صورة للحريري ضمن الوفد المشارك في استقبال ملك السعودية بمطار الرياض مساء السبت 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2017.

وظهر الحريري في صالة التشريفات بالمطار إلى جوار ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد والأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود والأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض.

وظهر الحريري في مطار الرياض بعد ساعات من دعوة الرئيس اللبناني ميشال عون إلى توضيح الأسباب التي تحول دون مغادرة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري المملكة والعودة إلى لبنان.

وأعادت استقالة الحريري المفاجئة لبنان إلى صدارة صراع على النفوذ بين السعودية وإيران وهو تنافس أجج الصراعات في سوريا والعراق واليمن والبحرين. وقال عون في بيان “إن لبنان لا يقبل أن يكون رئيس وزرائه في وضع يتناقض مع الاتفاقيات الدولية”.

وأضاف عون أن كل ما صدر أو يمكن أن يصدر عن الحريري “لا يعكس الحقيقة” بسبب غموض وضعه منذ أعلن الاستقالة في بث تلفزيوني من السعودية.

وقال مسؤولان كبيران بالحكومة اللبنانية وسياسي كبير مقرب من الحريري ومصدر رابع إن السلطات اللبنانية تعتقد أن الرياض تحتجز الحريري.

وكرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مخاوف مماثلة وقال في اتصال هاتفي مع عون السبت “يجب أن يتمتع الزعماء اللبنانيون بحرية التنقل”.

وقال بيان لقصر الإليزيه إن ماكرون الذي قام بزيارة لم تكن مقررة سلفاً للرياض الأسبوع الماضي سيستقبل وزير خارجية لبنان في باريس يوم الثلاثاء. وتقول الرياض إنه لا قيود على تحركات الحريري وإنه قرر الاستقالة لأن حزب الله اللبناني حليف إيران يتحكم في حكومته الائتلافية.

ولم يدل الحريري بأي تصريحات علنية منذ الاستقالة الأسبوع الماضي عندما قال إنه يخشى من تعرضه للاغتيال واتهم إيران وحزب الله ببث الفتن في العالم العربي. كما لم يشر الحريري إلى موعد عودته إلى بيروت.

وقالت مصادر مقربة من الحريري إن السعودية رأت أن عليه، وهو حليفها منذ زمن بعيد، الرحيل بسبب عدم قدرته على مواجهة حزب الله.

تأتي استقالة الحريري في خضم عملية تطهير في الرياض تتعلق بمكافحة الفساد احتجزت السلطات في سياقها عشرات الأمراء ورجال الأعمال.

هاف بوست عربي

بن سلمان وصراع العروش

هذهِ الجرائم التي يتم التخطيط لها مع سبق الإصرار والترصّد جميعنا نعلم مَن هو مرتكبها، ولكن لا توجد أدلة دامغة تدينه.

وكيف يُدان مَن بيده الحل والعقد وهو المسؤول عن خرق القانون أو تطبيقه على حد سواء؟

قُتل نجل ولي العهد السعودي الأسبق الأمير منصور بن مقرن بن عبدالعزيز آل سعود نائب أمير منطقة عسير، وأمين المنطقة وعدد من المسؤولين السعوديين في تحطّم الطائرة التي كانت تقلهم بعد ساعتين من فقد الاتصال بها؛ حيث ذكرت المصادر السعودية أنهم كانوا في جولة سياحية، أو بغية الهروب من الاعتقال الذي صدر بحقه، كما تداول البعض، وحدث ذلك مساء الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني 2017، وأسفر تحطّم الطائرة عن وفاة جميع مَن فيها!

لم تمضِ أربع وعشرون ساعة على الحادثة الأولى حتى يعلن الديوان الملكي، في بيان له، عن وفاة الأمير سلمان بن سعد بن عبدالله بن تركي آل سعود، عن عمر يناهز 26 عاماً، بينما لم يذكر الديوان سبب الوفاة؛ حيث يبقى الغموض هو سيد الموقف في كلتا الحالتين!

هكذا يتم التخلص من الخصوم على مر التاريخ السياسي، إن أعدنا النظر فيه، إما عن طريق فرامل سيارة مُعطلة، حادث تحطم طائرة أو دس السُّم وما إلى ذلك من الحوادث العَرضية التي تنسب للقضاء والقدر في وقتها، وبعد عدة سنوات يتضح أنها عكس ذلك تماماً، لم تَكُن كما صرحوا بهِ آنذاك؛ حيث يتبين لنا أن أغلب الحوادث التي تعتبر من هذا النوع ما هي إلا قصة يتم إعداد سيناريو مُحكم لتنفيذها من قِبل الجهات المعنية.

ما أثار استغرابي أكثر في حادث تحطم الطائرة، ومن ثم وفاة الأمير الشاب فجأة هو هذا التكتم الإعلامي والصمت حول القضيتين المتقاربتين في التوقيت، وتحملان رسالة واضحة وصريحة.
كلتا القضيتين تعتبر حدثاً مهماً إن كان حادثاً أو جريمة تم تنفيذها من قِبل جهة مجهولة.. الله أعلم.

حينما بعض القضايا تأخذ أصداء أكبر من حجمها الحقيقي ويتم تضخيمها بما لا يناسب وقعها، أو تأثيرها على الرأي العام فهي لا تمسه، لكن الإعلام بأدواته وتصريحاته والدعاية التي يُطلقها يهوّل كل تفاصيلها وآثارها، والأقطاب المرتبطة بها من دون وجود أسباب تستدعي كل ذلك، فقط ليتم تسقيط جهة أو خصم بما يناسب سياسة الدول والإعلام الذي يعمل لصالحها.

وإن عدنا إلى توقيت الواقعتين فهو توقيت يعتبر ذكياً بعض الشيء؛ لأنه حصل بالتزامن مع موجة من القرارات التي أصدرتها المملكة لمحاربة الفساد، وتم الإعلان عنها بعد أن أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أمراً ملكياً بتشكيل لجنة عليا برئاسة ولي العهد، لحصر المخالفات والجرائم والأشخاص والكيانات ذات العلاقة في قضايا الفساد العام؛ حيث تم على أثره توقيف 11 أميراً وإعفاء ثلاثة مسؤولين.

فالرأي العام السعودي لن ينشغل بتحطم طائرة ارتطمت بجبل أو حادث وفاة أحد أفراد العائلة المالكة، ويتوقف عندهُ ليناقش أسبابه ويعرف خباياه، هل هو قضاء وقدر فعلاً؟ أم حادث يحمل رسالة سياسية لشخصيات أخرى وخصوم آخرين؟!

فمن غير المعقول أن يتجه الرأي العام صوب هذهِ الحوادث بينما هنالك ما هو أهم يشغل البلاد في الوقت الراهن في ظل موجة التصعيد الإيجابي الدولي تجاه قرارات المملكة في مكافحة الفساد الذي يسعى الإعلام إلى تسليط الضوء عليه وترسيخه في العناوين الرئيسية التي تتصدر الصحف والمواقع الإخبارية الإلكترونية.

الأهم بالنسبة للجميع اليوم هو كل هؤلاء الذين كانوا جزءاً مهماً من سياسة الحكومة وقادة للمملكة.

وفي ليلة وضحاها تبين أن هنالك قضايا فساد وغسيل أموال وخروق قانونية أخرى يتم توجيه أصابع الاتهام نحوهم كمتورطين بها، والإقرار بأنهم سوف يحاسبون ويعاملون معاملة أي سجين سعودي آخر دون أن يؤثر مركزهم أو سلطتهم ولا حتى أموالهم التي كانت حصناً منيعاً لهم في السابق والجميع سينتظر المثول أمام القضاء، والتطبيق الصارم والعادل للعدالة بحقهم.

ما يثبت لنا من خلال هذهِ القضيتين أن الإعلام يثير القضية التي تناسب سياستهُ ويحجب ما لا يناسبهُ، ويبقى الرأي العام يتجه حيث تتجه بوصلة الإعلام.

كل هذهِ القرارات التي تحمل تغييرات متسارعة تشهدها المملكة في سبيل جعل المجتمع السعودي أكثر انفتاحاً في ظل ترحيب واشنطن وإعطائها الضوء الأخضر لابن سلمان لإزاحة خصومه باعتماد استراتيجية التدرج؛ حيث حاصر خصومه وجرّدهم من كل أوراق القوة واتخذ الإجراءات تصاعدياً بخطوات متسارعة ومتتالية، وهو بهذا يهيئ الظروف لاضطرابات هائلة قد تعصف بالبلد مستقبلاً، ما أثار في الوقت الحالي موجة من التساؤلات والترقب من قِبَل المجتمع السعودي، ويبقى السؤال الأهم: ما التغيّر القادم؟ وإلى أين تسير المملكة مع كل هذهِ التحولات الصادمة والصاخبة والمثيرة، اجتماعياً وسياسياً ودينياً؟!

(وخاصة هافينغتون بوست إنترناشونال)

نصر الله: الرياض تحتجز الحريري وتحرض إسرائيل على ضرب لبنان

هاجم الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، السعودية، واتهمها بأنها تحتجز رئيس الحكومة سعد الحريري، وفق معلومات قال إنها “مؤكدة”.

واتهم السعودية أيضا بأنها تحرض إسرائيل على ضرب لبنان.

وأدان ما أسماه “التدخل السافر” للسعودية في الشان الداخلي اللبناني، مؤكدا أن “السعودية فرضت بيان الاستقالة على الحريري، وهي تقوم باحتجازه وفرض إقامة جربية عليه وتمنعه من العودة إلى لبنان”.

وأكد نصر الله في خطاب صحفي من العاصمة بيروت الجمعة، أن “السعودية استدعت الحريري على عجل دون معاونين ولا مستشارين، وأجبرته على تقديم الاستقالة”.

“استقالة لا قيمة لها”

واعتبر نصر الله أن استقالة الحريري التي أعلنها من الرياض “غير شرعية ولا قيمة لها”، وأن حزب الله لا يعترف بها، معللا ذلك بأن بالقول إن الاستقالة وقعت تحت الضغط والإجبار والإكراه من السعوديين.

وقال: “إذا عاد الحريري إلى لبنان، وقدم استقالته من الأراضي اللبنانية، حينها سنعترف بالأمر”، مضيفا أنه “يتعثر الآن اجتماع الحكومة لغياب الحريري واحتجازه في السعودية”.

وأضاف: “ندعو إلى وجوب عودة الرئيس الحريري إلى لبنان وليفعل ما يشاء حتى لو أكمل رئاسته للحكومة”.

واتهم السعودية أيضا بأنها “أهانت الحريري من خلال استقباله بشكل لا يليق به كرئيس حكومة دولة عربية، وأنه جرى التعامل معه بشكل مهين، وإجباره على الاستقالة وفرض الإقامة الجبرية عليه”.

السعودية طلب من إسرائيل ضرب لبنان

وتابع نصر الله هجومه على السعودية واتهمها بأنها “طلبت من إسرائيل ضرب لبنان، وهذه معلومات وليس تحليلا”، وفق قوله.

وزاد أن الحرب الإسرائيلية على لبنان في تموز/ يوليو 2006، كانت بتحريض سعودي.

تحريض سعودي للدول العربية

وأشار إلى أن السعودية ضغطت على دول الخليج من أجل سحب رعاياها من لبنان”.

وأضاف أن الرياض تحرض الدول العربية لأجل اتخاذ إجراءات تصعيدية تجاه لبنان، إلى جانب تحريضها اللبنانيين على بعضهم البعض، وفق قوله.

فرض رئيس حكومة جديد

وتابع بأن “السعودية تريد فرض رئيس حكومة جديد، وزعامة جديدة على تيار المستقبل غير الحريري”، منوها إلى أنها تحاول إسقاط الحريري من رئاسته لتيار المستقبل.

ونفى نصر الله أن ما ذكره يبان الحريري بأن حياته كانت مهددة، قائلا: “لم تكن حياة الرئيس الحريري معرضة للخطر، ولكن السعوديون من يروجون لذلك”.

وقال الأمين العام لجماعة حزب الله، إن “السعودية ستفشل في لبنان كما فشلت في كل الميادين في المنطقة”، وفق تعبيره.

وأضاف “لا يستطيعون القضاء على حزب الله”.

ونفى نصر الله أن يكون حزب الله مسؤولا عن إطلاق صاروخ من اليمن نحو العاصمة السعودية الرياض، وقال إن “اليمنيين لديهم القدرة على صناعة الصواريخ”.

# عربي21#

صفحة جديدة من التهجير العكسي في العراق

لم تقف معاناة أبو سلام عند التهجير القسري على يد تنظيم “داعش” الإرهابي، بل إنّه يتذوق كل يوم صنفاً جديداً من التهجير والمعاناة؛ فما إن تحررت منطقته حتى أصبح ممنوعاً من دخولها بقرار سياسي، في حين أنه يعاني اليوم من النزوح العكسي تحت قوة سلاح الحكومة.

ويروي أبو سلام، قصته لـ”العربي الجديد”، وما عاشه من ويلات وصنوف النزوح المختلفة، ويقول “هجرنا من منازلنا بمنطقة جرف الصخر بمحافظة بابل، وكان التهجير بسبب دخول “داعش”، وهو عدو للإنسانية جمعاء. تركنا محافظتنا وتنقلنا في عدة مناطق، واستقر بنا المطاف في البصرة التي لنا أقارب فيها أعانونا على مصاعب الحياة”.

ويضيف “ما إن تحررت مناطقنا حتى تهيأنا للعودة إليها، لكن الواقع كان أشد علينا من التهجير، فبعد سيطرة مليشيات “الحشد الشعبي” على منطقتنا، أصدرت قوائم بأسماء أغلب الأهالي باعتبارهم مطلوبين للقضاء، وعلى الرغم من أن اسمي لمن يكن ضمن قوائم المطلوبين، إلا أنني لم أستطع العودة، بسبب منعنا من قبل “الحشد” التي سيطرت حتى على منزلي وجعلته مقرا لها”.

يتابع قائلاً “حاولنا وتحركنا وناشدنا الجهات المسؤولة لتقف إلى جانبنا، لكن لم يستجب أحد، حتى أصدرت محافظة بابل قراراً باعتقال كل من يدعو لعودة أهالي جرف الصخر”، مضيفاً “تقبلنا هذه الصدمة الحكومية، وبقينا في مناطق النزوح، لكن بقاءنا اليوم أصبح خطيرا جدا”.

كما يقول “حكومة البصرة منعتنا اليوم من البقاء على أرضها، وستخرجنا بالقوة منها”، مشيرا إلى أنّ “الظلم الحكومي ممكن ومؤلم، وكذلك استخدام القوة والسلاح الحكومي لإخراجنا من البصرة”، معتبراً أن ذلك “يعني إخراجنا من العراق، مناطقنا ومنازلنا منعنا من العودة إليها، ومحافظات العراق تمنعنا من الدخول، فأين نذهب”؟

وفي السياق، يوضح مسؤول في وزارة الهجرة العراقية، لـ”العربي الجديد”، أنه”لا يوجد أي دور للوزارة لمساندة ودعم المهجرين والنازحين في البلاد”، مبينا أنّ “القرار المتعلق بهم هو قرار سياسي، تتحكم به جهات سياسية لا أحد يستطيع الوقوف بوجهها”.
ويشير إلى أن “شكاوى وردتنا من النازحين عن منعهم من العودة، وإجبارهم على الخروج من مناطق النزوح بقرارات من الحكومات المحلية للمناطق التي نزحوا إليها، لكن الوزارة لم تستطع أن تحرك ساكنا”، داعياً الحكومة الى “أخذ دورها بهذا الملف”.

من جهتها، دعت عضو مفوضية حقوق الإنسان العراقية، وحدة الجميلي، الحكومة إلى “عدم إجبار النازحين على العودة إلى مناطقهم”.

وقالت الجميلي، في بيان صحافي، إنّ “ما ذهبت إليه السلطة المحلية في محافظات البصرة وصلاح الدين وما انتهجته من ضغط وإجبار للعوائل النازحة بالعودة الى المحافظات التي نزحوا منها، أمر غير مقبول”، مبينة أنّ “النازحين لا يريدون العودة الجبرية إلى مناطقهم، لعدم تحريرها بالكامل، إضافة إلى عدم توفير الضمانات لحمايتهم من العنف ومن المصير المجهول الذي ينتظرهم في محافظاتهم”.

وأضافت أنّ “العودة يجب أن تكون طوعية، وبما أنّ العراق وقع جميع الاتفاقات التي تضمن المبادئ التوجيهية بشأن النزوح الداخلي المستوحاة من القانون الدولي المتعلق بحقوق الإنسان، والقانون الدولي الإنساني، أصبح لزاماً على الحكومة ألا تجبر النازحين على العودة وأن تكون عودتهم طوعية بعد أن تتوفر لهم كل متطلبات الكرامة الإنسانية”.

وطالبت الحكومة بـ”توفير الحماية من النزوح التعسفي، والحماية والمساعدة أثناء النزوح، وتوفير الضمانات للازمة للعودة أو التوطين البديل وإعادة الاندماج”.

وأشارت إلى “وجود مناطق حررت بالكامل لكن لم يسمح لأهلها بالعودة إليها، لأسباب سياسية، مثل مناطق جرف الصخر”.

يذكر أنّ ملايين النازحين ما زالوا خارج منازلهم منذ نحو ثلاث سنوات، في وقت تتجاهل الحكومة والمنظمات الدولية معاناتهم التي تتزايد يوميا، ولم تتخذ أي قرار يسهل عودتهم إلى مناطقهم المحررة أو ضمان الحياة الكريمة لهم في المناطق التي نزحوا إليها.

أكثم سيف الدين

وزير الخارجية القطري: نحمل دول الحصار مسؤولية تفكك مجلس التعاون الخليجي

حمّل وزير الخارجية القطري، محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، اليوم الأربعاء، دول الحصار مسؤولية تفكك مجلس التعاون الخليجي كمنظومة أمن جماعي، مثمناً في الوقت نفسه موقف الحكومة العراقية وجهودها لمنع العراق من التفكك.

ولفت الوزير القطري، خلال مؤتمر مشترك مع نظيره العراقي إبراهيم الجعفري في الدوحة، إلى أنّ “الأزمة الخليجية ليست صغيرة وتداعيات الأزمة خطيرة وبدأت تظهر على الأرض”، مشدداً في الوقت نفسه على “مبدأ الحوار لحل جميع الخلافات”.

وأكّد أن “دول الحصار فشلت في شيطنة قطر في العواصم العالمية”، وقال إن “قطر ستلعب دوراً فاعلاً في إعادة إعمار العراق”.

بدوره، أكد الوزير العراقي موقف بلاده الرافض لحصار قطر، قائلاً “لسنا مع عزل ولا محاصرة أي بلد، ونحن مع الحوار حتى في وجود مشاكل”.

وأضاف أن “هناك تقارباً بين العراق وقطر في مختلف المجالات”، معتبراً أن “الإرهاب يشكل عدواً حقيقياً للعالم ومحاربته يجب أن تكون مسؤولية العالم ككل”.

وكان الجعفري وصل، أمس الثلاثاء، إلى العاصمة القطرية لتعزيز العلاقات بين البلدين.

وذكرت الخارجية العراقية، في بيان، أن الجعفري وصل إلى العاصمة القطرية الدوحة، في زيارة رسمية تستغرق بضعة أيام.

وأضافت الوزارة أنه من المؤمل أن يبحث الجعفري تعزيز العلاقات الثنائية، ومجمل الأوضاع في المنطقة العربية، والتطورات الإقليمية، مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، ورئيس الوزراء الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، ووزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

(العربي الجديد)

لماذا خالف السيسي التوقعات في مسألة انتخابات الرئاسة؟

خالف قائد الانقلاب، عبدالفتاح السيسي، جميع التكهنات التي تحدثت عن “رغبته” من خلال البرلمان في تعديل مواد بالدستور تسمح بتمديد فترته الرئاسية إلى ست سنوات بدلا من أربع، ولثلاث مدد رئاسية بدلا من مدتين رئاسيتين.

وقال السيسي، في حوار نقلته قناة “CNBC” الأمريكية عبر موقعها الإلكتروني، أمس الثلاثاء، إنه لا يسعى إلى ترشيح نفسه لولاية رئاسية ثالثة (في انتخابات 2022)، مؤكدا عدم تعديل دستور بلاده خلال الفترة الحالية.

وأوضح السيسي في الحوار ذاته أنه سيحترم الدستور، الذي يقر فقط مدتين رئاسيتين للرئيس، في إشارة غير مباشرة لرغبته في إمكانية الترشح لولاية ثانية، والتي لم يعلن عنها بعد.

وعلق سياسيون على تصريحات السيسي بأنه تحدث عن عدم رغبته في الجلوس أكثر من فترتين، وكأنه ضمن الفترة الرئاسية الثانية التي لا تفصله عنها سوى بضعة أشهر من الآن.

ضغوط خارجية

وعن أسباب تراجع السيسي عن رغبته في تعديل المادة 140 من الدستور الخاصة بالرئاسة، قال أستاذ العلوم السياسية، حازم حسني، لـ”عربي21″: إن “السيسي تعرض لضغوط شديدة لعدم التلاعب في الدستور فيما يتعلق بمدة الرئاسة وفترتها، وهذه الاعتراضات كانت من الخارج”.

وأضاف أن “السيسي ربما تلقى نوعا من الإنذار بأن التلاعب بمواد الرئاسة في الدستور غير مسموح به دوليا، وربما تكون هناك ضغوط داخلية من داخل مؤسسات الدولة بعدم التلاعب فيها”، مشيرا إلى أن مثل هذه التصريحات “تتعارض تماما مع رغبته بتعديل الدستور، لكنه أصبح على ما يبدو مضطرا للالتزام بها”.

وأوضح أن “السيسي يريد أن يبقى حاكما للأبد، لكنه مع الوقت يريد أن يجعلها رغبة المؤسسة العسكرية للتحدث باسمها والعمل على مصلحتها، وهو يعمل كل ما في وسعه لكي ترى (أي المؤسسة) أن مصلحتها في بقائه (السيسي) في الحكم، لكن هذه الاستراتيجية لا تنجح طوال الوقت، ولن تنجح في المستقبل القريب”.

بماذا نصحه الإسرائيليون؟

فيما رأى رئيس مركز العلاقات المصرية الأمريكية، صفي الدين حامد، أن أي قرار للسيسي مرهون برغبات الكيان الإسرائيلي والإمارات، وقال لـ”عربي21″ إن “رغبة كهذه في تعديل الدستور قبيل الانتخابات كانت ستكون ممجوجة في العاصمة الأمريكية والعواصم الغربية؛ لذلك لم يقدم عليها”.

وعزا هذا التراجع إلى “استماعه إلى نصيحة أصدقائه الإسرائيليين، وأن الأهم هو البقاء في الحكم لأربع سنوات قادمة، وليس الحديث عن تعديلات دستورية سابقة لأوانها الآن”.

واستبعد أن “يكون نزل عند رغبة الطغمة العسكرية الحاكمة من أجل تداول الكرسي فيما بينهم؛ لأن جميع طموحاتهم تحت قدم السيسي ومَن خلفه مِن الإسرائيليين والإماراتيين وغيرهما”.

ودعا حامد إلى عدم الاهتمام برغبات السيسي، فهو -بحسب وصفه- “رجل أحمق”، قائلا: “يجب ألا يأخذ منا الرجل الكثير من الوقت، فقراراته تأتي من الخارج بالأمر المباشر”، مضيفا: “السؤال هنا… كيف نواجه هذا المخطط الشيطاني لاستمرار هذا السيسي على الساحة ليدمر في مصر أكثر مما دمر خلال السنوات الماضية؟”.

لصالح من يعمل السيسي؟

بدوره، قال السياسي المصري، أحمد رامي الحوفي، إن “السيسي ليس في احتياج عملي لذلك الآن، وإن كان سيفعل ذلك فتوقيته هو قبيل انتهاء فترة رئاسته الثانية إذا استمر إلى هذا التوقيت”.

ورأى أن إطلاق الدعوات لها “كان من قبيل تهيئة الرأي العام لقبول الفكرة لاحقا، ولجس النبض، بحيث تتم الاستفادة من ذلك لاحقا عندما يجد الجد”، مشيرا إلى أن السيسي “يعمل لصالح الجزء الأكثر نفوذا في المؤسسة العسكرية، وهو أيضا الجزء الأكثر ارتباطا بالغرب ومصالحه، والأكثر توافقا مع المصالح الصهيونية”.

تصريحات في الهواء

في حين شكك عضو الاشتراكيين الثوريين، حاتم تليمة، في “أن تكون مثل هذه التصريحات صادرة عن السيسي”، لكنه في الوقت نفسه رحب بها “إن كانت صادقة وحقيقية”.

وفي تصريحات لـ”عربي21″، أعرب عن تخوفه من “أن تكون مجرد تصريحات قبل الانتخابات الرئاسية، كما عهدنا ذلك من قبل، حيث كانت تطلق تصريحات لا يلتزم بها، ولا يؤخذ بها”.

واستبعد أن يكون للقوى المدنية أي دور في هذا التغير، قائلا إن “القوى المدنية ليس لديها الثقل الكافي من أجل إثناء السيسي عن التراجع عن قرار اتخذه أو يريده، ولو أراد تمريره لمرره دون أي مقاومة تذكر”.

وأعرب عن اعتقاده بأن موقف السيسي “له علاقة بالضغوط الخارجية، فهناك اشتراطات دولية من الدول المانحة والصناديق الدولية بعدم التلاعب بالاستحقاقات الانتخابية لضمان الدعم، ولم يعد من المقبول إعادة سيناريو حكم مبارك، بعد التغيرات التي وقعت على المستويين المصري والعربي”.

ة-عربي21- محمد أحمد

السعودية.. وزيرا الحرس الوطني والاقتصاد يؤديان القسم

أدى القسم، أمام #خادم_الحرمين_الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في مكتبه بقصر اليمامة الاثنين، كل من الأمير خالد بن عبدالعزيز بن عياف آل مقرن وزير الحرس الوطني، ومحمد بن مزيد التويجري وزير الاقتصاد والتخطيط.
يأتي ذلك عقب صدور الأمرين الملكيين بتعيينهما في منصبيهما الجديدين. وسأل خادم الحرمين الشريفين، الله لهما التوفيق في منصبيهما الجديدين.
وحضر أداء القسم، الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، والأمير عبد الرحمن بن محمد بن عياف الأمين العام لمجلس الوزراء، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ووزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الديوان الملكي خالد بن عبد الرحمن العيسى.

العربية.نت