تونس تنهي حالة الطوارئ المعمول بها منذ هجوم منتجع سوسة

قررت السلطات التونسية إنهاء حالة الطوارئ المعمول بها منذ يوليو/تموز بعد وقوع هجوم مسلح على منتج سياحي في مدينة سوسة الساحلية.

وتقول الحكومة إنها عززت الإجراءات الأمنية بشكل كبير في المنتجعات السياحية.

وسترفع حالة الطوارئ رسميا منتصف ليلة الجمعة/السبت.

وكانت السلطات في تونس قد فرضت حالة الطوارئ في الرابع من يوليو/تموز لمدة شهر واحد بعد هجوم سوسة الذي أودى بحياة 38 شخصا.

ومددت حالة الطورائ حتى أكتوبر/تشرين الثاني الحالي.

وأقر البرلمان تشريعا جديدا لمكافحة الإرهاب يتضمن عقوبة الإعدام في بعض “الجرائم الإرهابية”.

ووجهت مجموعات حقوقية انتقادات للقانون، واصفة إياه بأنه “شديد القسوة”.

وكانت تونس قد تعرضت لهجوم في مارس/آذار الماضي حين قتل21 شخصا في اعتداء شنه مسلحون على متحف باردو الشهير.

BBC

أردوغان يلقي خطاباً أمام مجلس الأمة التركي

قال رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان أنه تم و سيتم الإستمرار في الرد على تنظيم (بي كي كي) الإرهابي الإنفصاليباللغة التي يفهمها.
جاء ذلك في خطاب ألقاه رئيس الجمهورية أردوغان أمام الجمعية العامة لمجلس الأمة التركي بمناسبة إفتتاح العام التشريعي الثاني للدورة البرلمانية الخامسة و العشرين.
و أكد رئيس الجمهورية أردوغان على أن الكفاح ضد التنظيم الإرهابي سيستمر لحين القضاء على تهديداته ضد الدولة و الشعب و لحين دفن أسلحته و صب الخرسانة فوقها ، وقال “إن كفاحنا ليس ضد فصيل أثني معين و إنما ضد الإرهاب و التنظيم الإرهابي و الإرهابيين. فالأكراد شيء والإرهابي شيء آخر. والتنظيم الإرهابي لا يمثل إخواني الأكراد”.
كما تطرق رئيس الجمهورية أردوغان إلى مشكلة اللاجئين التي باتت تشغل أجندة العالم وقال إن تركيا إحتضنت خلال منذ أربعة أعوام أكثر من مليونين من إخوانها السوريين والعراقيين وفاق ما قامت به حتى الآن واجبات الجيرة وأنقذت كرامة الإنسانية برمتها.
وأوضح رئيس الجمهورية أردوغان أن تركيا أنفقت حتى الآن أكثر من 7.5 مليار دولار لصالح هؤلاء الضيوف وقال إن الدول الأوروبية أيضاً باتت تواجه هذه المشكلة، وقال”لا يمكن حل هذه المشكلة التي تم تجاهلها منذ أربعة أعوام والتي جرى تحميلها على عاتق بضع دول، لا يمكن حلها بإقامة الجدران العالية ومد الأسلاك الشائكة على الحدود وتشديد التدابير الأمنية”.
و أفاد رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان أنه ينبغي التوغل إلى مصدر المشكلة و اللجوء أولاً إلى وقف المذابح الجارية و أضاف أنه ينبغي عدم حمل الشعب السوري على خيار النظام الذي يقتله أو خيار التنظيمات الإرهابية.

TRT

خاشقجي: مصر متحمسة لعدوان روسيا بسوريا وإعلامها لا يخفي ذلك.. والسعودية لن تقبل أن تدعم حليفتها الخصم الروسي

قال الإعلامي السعودي، جمال خاشقجي، إن مصر على سبيل المثال متحمسة للعدوان الروسي لافتا إلى أن الإعلام المصري لا يخفي ذلك.

جاء ذلك في سلسلة من التغريدات على صفحة خاشقجي الرسمية بموقع، تويتر والمأخوذة من مقال له نشر بصحيفة الحياة، السبت، حيث قال: “مصر مثلاً متحمسة للعدوان الروسي، إعلامها لا يخفي ذلك، ولن تقبل السعودية أن تدعم حليفتها الخصم الروسي.. ستقاوم السعودية، ستتحرك ديبلوماسياً لتشكيل موقف عربي رافض التدخل الروسي ويؤسس لموقف دولي، ثم تصعّد دعمها المقاومة.”

وتابع خاشقجي: “هناك ألف عربي وعربي منهزم يتبادلون أنخاب هذا العدوان الروسي على أرض عربية، فليس هناك ’أوطأ‘ مما يحصل الان.. إن انتصروا ستحتفظ روسيا بقواعدها المتوسطية، ويحتفظ بشار بقصره الجمهوري و’ختم السلطان‘ بينما تحتفظ إيران بكل سورية.”

وأضاف الإعلامي السعودي: “إنها قوة التاريخ التي تدفع الإنسان نحو الحرية، والأفضل للمملكة أن تقف معها لأن الحرية هي التي سوف تنتصر في النهاية.. ولكنها تقف في أراضٍ خطرة. تشكيل موقف عربي سيختبر صدق بعض من تحالفات كانت تتمنى لو لم تضطر إلى اختبارها.”

cnn

أردوغان في جولة خارجية تشمل فرنسا وبلجيكا واليابان

يقوم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بجولة خارجية، تبدأ الأحد المقبل، تشمل فرنسا وبلجيكا واليابان، وتستمر حتى 9 تشرين أول/ اكتوبر الحالي.
وذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي في رئاسة الجمهورية، أن أردوغان سيشارك في فعالية بعنوان “الوحدة الوطنية في مواجهة الإرهاب”، الأحد، في مدينة سترازبورغ الفرنسية، ويلتقي عددا من أفراد الجالية التركية.
ومن المقرر أن يزور الرئيس التركي بلجيكا يومي 5-6 تشرين الأول/ أكتوبر، تلبية لدعوة ملك البلاد “فيليب”، ويلتقي في بروكسل عددا من المسؤولين رفيعي المستوى، في الاتحاد الأوروبي.
ويختتم أردوغان جولته الخارجية في اليابان، حيث من المنتظر أن يلتقي الإمبراطور اكيهيتو، ورئيس الوزراء شينزو آبي، ويجري سلسلة من اللقاءات.

الأناضول

المحافظات العراقية تشهد تظاهرات حاشدة احتجاجا على “تسويف الإصلاحات”

احتشد آلاف العراقيين، اليوم الجمعة، في 10 محافظات وسطى وجنوبية احتجاجًا على “تسويف الإصلاحات” (المماطلة في إجرائها) التي أعلنها رئيس الحكومة حيدر العبادي، وتبناها البرلمان العراقي آب/أغسطس الماضي.

وتجمع الآلاف من الناشطين والمدنيين والإعلاميين في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، فيما اتخذت السلطات العسكرية إجراءات أمنية مشددة وأغلقت عددا من الطرق والجسور المؤدية الى المنطقة الخضراء تحسبا لأي طارئ.

ورفع المتظاهرون لافتات ورددوا شعارات تتهم الحكومة ورئيسها والبرلمان بتسويف الإصلاحات التي أعلنت سابقًا، فيما طالبوا العبادي بالتنحي في حال عجز عن تنفيذ مطالب الجماهير.

وقال إحسان العبدلي أحد المشاركين في التظاهرة للأناضول، “اليوم رسالتنا أكثر وضوحًا من الاسابيع الماضية، لا نريد من رئيس الوزراء حيدر العبادي تعهدات بأنه ماض في تنفيذ الإصلاحات، نريد أفعالًا نلمسها على أرض الواقع، نريد تنفيذ المطالب التي خرجنا من أجلها لأشهر في بغداد والمحافظات”.

واضاف العبدلي “لغاية الآن وفق قناعة الجميع فإن رئيس الوزراء لم يغير من الواقع المتراجع شيئًا، باستثناء إجراء تغييرات في المناصب باستبعاد مسؤولين وتعيين آخرين بنفس الأسلوب القديم”.

وشدد “على رئيس الحكومة أن يسمع كلمة الشعب اليوم، فإن لم تكن له القدرة والإمكانية على إحداث الإصلاح الحقيقي لوضع البلاد عليه أن يعلن ذلك على الملأ ويتنحى، فصبر الآلاف بدأ ينفذ”.

كما شهدت محافظات جنوب البلاد بابل وكربلاء والديوانية والمثنى والبصرة وميسان وواسط وذي قار وميسان وهي ذات غالبية شيعية احتجاجات واسعة اليوم الجمعة انتقادًا للفساد المالي والإداري وتراجع الخدمات في مدنهم.

واليوم الجمعة دعا المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني، “إلى ملاحقة من أفسد من المسؤولين في الدولة العراقية، وتسبب في ضياع أموال العراق، خلال السنوات الماضية”.

وتواجه الإصلاحات الحكومية، التي أطلقها رئيس الوزراء حيدر العبادي، ممانعة من الكثير من المسؤولين والجهات السياسية في الدولة.

الأناضول

برلماني أردني يتلقى نبأ مقتل نجله المنتمي لتنظيم داعش عبر وسائل الإعلام

قال عضو مجلس النواب الأردني، “الغرفة الأولى للبرلمان”، مازن الضلاعين، إنه بدأ يتلقى العزاء اليوم الجمعة، بعد أن شاهد على قنوات فضائية عراقية، نبأ مقتل نجله، عقب تنفيذه عملية عسكرية لتنظيم داعش، في مدينة الأنبار، غربي العراق.

وأضاف الضلاعين في تصريح خاص أدلى به للأناضول، أنه ا”تصل بجهات حكومية في بلاده للتحقق من دقة الأنباء، إلا أنه لم ترده أي إجابة حتى الآن”.

وقال إن نجله (23 عاماً)، كان “يدرس في أوكرانيا بتخصص الطب في السنة الثالثة، وهناك تزوج من أوكرانية بدت عليها علامات التدين، وكانت ترتدي نقابا يغطي وجهها كاملاً، وقد كان من بين جيران ابنه هناك، عائلات شيشانية وأذربيجانية وتونسية”.

وتابع القول إنه “زار ابنه في أوكرانيا في 16 حزيران/يونيو الماضي، وقد بدت عليه علامات التدين، فكان مطلقاً للحيته، فسألته عن ذلك فقال إنه سيقوم بحلقها، لكن سرعان ما ظهرت عليه علامات الانعزال عن أصدقائه، وحين سألته عن ذلك، قال إنهم بعيدون عن الدين وأخلاقه تختلف عنهم، وبعد ثلاثة أيام من ذلك فقدت الاتصال به، ليتبين بعد سلسلة اتصالات أنه انضم لتنظيم داعش في سوريا، ومنها توجه إلى العراق”.

ومضى موضحا “تواصلت معه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وكان يتحدث علانية عن انضمامه لتنظيم داعش، وبدأ يسترسل في الحديث عن الخلافة والجهاد، وطلبت منه أن يتروى وأن يلتقي به، إلا أنه قال إن شاء الله نلتقي في الجنة”.

وأضاف أن “ابنه كان هادئاً بطبعه، وكان يحرص على رضى الوالدين، ولم يكن يجادلني وحين طلبت منه حلق لحيته فعل ذلك والتزم به”.

ونشأ تنظيم “داعش” في العراق بعد بدء الاحتلال الأمريكي للبلاد في مارس/ آذار 2003، وامتد نفوذه إلى سوريا بعد اندلاع الثورة الشعبية فيها منتصف مارس/ آذار 2011، ومنذ أكثر من عام، يسيطر هذا التنظيم على مناطق واسعة شرقي سوريا وشمالي وغربي العراق، وأعلن في يونيو/ حزيران الماضي، عن قيام ما أسماها “دولة الخلافة”، وأعلن زعيمه أبو بكر البغدادي نفسه “خليفة”، مطالبا المسلمين بمبايعته.

الأناضول

أوباما: الغارات الجوية الروسية تقوي تنظيم “الدولة الإسلامية”

قال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إن الغارات الجوية التي تشنها روسيا دعما للرئيس بشار الأسد، تقوي تنظيم “الدولة الإسلامية”، وتضعف المعارضة المعتدلة.

وأضاف أنه يرفض طرح موسكو بأن جميع المسلحين الذين يعارضون “وحشية” الأسد إرهابيون.

وتقول روسيا إن غاراتها الجوية، التي دخلت يومها الثالث، تستهدف تنظيم “الدولة الإسلامية”.

ولكن المعارضة السورية وأطراف أخرى تقول إن فصائل المعارضة، من غير تنظيم “الدولة الإسلامية”، هي التي تتعرض للضربات.

وقال أوباما، في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، إن المشكلة هي “الوحشية التي يتعامل بها الأسد مع شعبه، وهذا لابد أن يتوقف”.

 

BBC

ربع مليون طالب سوري يدرسون في تركيا

 يتلقى أكثر من 230 ألف طالب سوري، تعليمهم  في تركيا، 80 ألف منهم في مخيمات اللجوء، حيث يتخطى عددهم، إجمالي اللاجئين السوريين بأوروبا، بحسب مراسل الأناضول.

وقالت أمينة قاسم، وهي تعيش في إحدى مخيمات اللجوء بمدينة ملاطيا للأناضول، “الأطفال هم أكثر المتضررين من المعارك المحتدمة في بلادنا”.

وأضافت، أنها سعيدة من أجل ابنتها “ريم”، التي تدرس في الصف الرابع، وتتلقى تعليمها اليوم في الأراضي التركية، وتذهب كل يوم إلى المدرسة التي وفرت لها كافة المستلزمات المدرسية.

أما الطالبة سناء برق، فقالت إنها اضطرت لمغادرة بلدها مع عائلتها، هربًا من الحرب المستعرة هناك، مؤكدة أنها سترجع لبلدها حال توقف الحرب.

وأعربت عن سعادتها لتلقيها التعليم في المخيم، وأنها تحب مدرِّساتها كثيرا، ولا ينقصها شيء من المستلزمات المدرسية.

يأتي هذا في الوقت الذي أغلقت فيه دول أوربية أبوابها أمام آلاف السوريين الفارين من ظلم نظام بشار الأسد، في حين أن تركيا تستضيف لوحدها 230 ألف طالب سوري،  بينما يبلغ عدد السوريين في أوروبا مجتمعة، قرابة 200 ألف.

ويأمل الطلاب السوريون بالعودة إلى بلادهم والمساهمة في إعادة إعمارها، بعد إتمام تعليمهم في تركيا، حسبما أفاد عدد منهم لمراسل الأناضول.

 

أردوغان: سأطلب من بوتين إعادة النظر في العمليات العسكرية في سوريا

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه عرض خلال زيارته الأخيرة لموسكو، على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تكوين ثلاثي يتكون من تركيا وروسيا، والولايات المتحدة، للعمل على التوصل لحل للأزمة السورية، إلا أنهما اختلفا حول دور بشار الأسد.

وفي حوار مع قناة الجزيرة الفضائية، بثته مساء الجمعة، قال أردوغان إنه أكد خلال لقائه ببوتين على أنه لا مكان للأسد في عملية التوصل لحل في سوريا، إلا أن بوتين يصر على بقاءه.

وأضاف أردوغان، أن بوتين يرى أنه في حال رحيل الأسد، فإن تنظيم داعش سيبسط سيطرته، وفند أردوغان تلك الفرضية بالقول إن داعش في النهاية هي منظمة إرهابية، والشعب أقوى منها.

وفيما يتعلق بالغارات التي بدأت روسيا تشنها في سوريا، الأربعاء الماضي، قائلة إنها تستهدف مواقع داعش، قال أردوغان، إن روسيا تبرر موقفها بالقول إنها أرسلت طائراتها لسوريا تلبية لدعوة السلطات السورية، إلا أن تلك الطائرات كانت موجودة بالفعل في سوريا.

وأفاد أردوغان إن الغارات الروسية على سوريا، تسببت حتى يوم الخميس ، في مقتل 65 شخصًا، في حماة، وحمص، وحلب، قائلًا، إن تلك الغارات لم تكن ضد داعش، وإنما ضد المعارضة المعتدلة، التي تحارب النظام السوري، وتسببت تلك الغارات في مقتل مدنيين.

وأضاف أردوغان، أنه سيتحدث مع بوتين بخصوص الغارات، قائلًا، “طالما نحن دولتان صديقتان، سأطلب منهم مراجعة الخطوات التي اتخذوها بهذا الخصوص، لأننا نحن من نعاني في المنطقة، روسيا ليست لديها حدودًا مع سوريا، بينما نحن لدينا معها حدودًا بطول 911 كيلو مترًا، أريد أن أفهم لماذا تولي روسيا سوريا كل هذا الاهتمام؟”.

وردًا على سؤال حول ما نشرته جريدة التايمز، من أن تركيا ستحصل لمواطنيها على حق التنقل بحرية دون الحاجة إلى تأشيرة في دول الاتحاد الأوروبي، مقابل استضافتها للاجئين على أراضيها، قال أردوغان، “تلك إشاعات عارية عن الصحة”، مؤكدًا أن أبواب بلاده مفتوحة أمام اللاجئين بغض النظر عن دينهم، أو لغتهم، أو عرقهم.

وفيما يتعلق بالعمليات العسكرية التركية ضد منظمة “بي كا كا” الإرهابية شمال العراق، قال أردوغان، “في حال كانت دولة ما تؤوي في أراضيها إرهابيين يمثلون تهديدًا لدولة مجاورة، فإنها يمكن أن تجد نفسها في أي لحظة في مواجهة مثل تلك العمليات”.

واستدرك أردوغان، أن حكومة إقليم شمال العراق لا تشعر كثيرًا بالاستياء من العمليات التركية، لأن الإرهابيين يمثلون مشكلة للإقليم أيضًا، مضيفًا أن تركيا تقوم بعمل جيد للعراق، حيث تعمل على تخليصها من الإرهاب.

وحول القضية الفلسطينية وما يحصل في القدس من اقتحامات للمسجد الأقصى، قال أردوغان إن على “إسرائيل إدراك أن ما تقوم به فى الأقصى هو جريمة تضاف إلى جرائمها السابقة، وهي تلعب بالنار، وستدفع ثمن ما تقوم به، والمسجد الأقصى لا يخص الفلسطينيين وحدهم، بل هو قضية كل المسلمين”.

وتابع قوله “للأسف موقف الجامعة العربية من غزة يتبنى موقف النظام المصري، وهو ليس عادلا، فالنظام المصري ترك أهل غزة وحال سبيلهم”.

الاناضول

تركيا.. الوحدات العسكرية والشرطة الخاصة تنفذ عمليات في قضاء سيلوان

العمليات تسفر عن قتل 17 إرهابياً

نفذت الوحدات العسكرية وقوات الشرطة الخاصة عمليات في قضاء سيلوان التابع لمحافظة ديابكر و الذي كان قد أستشهد فيه عسكريان وسط الشارع في إعتداء الإرهابي.
و أسفرت هذه العمليات عن قتل 17 إرهابياً.
و من أجل عدم تضررالمدنيين تم أولاً إعلان حظر التجول في قضاء سيلوان ثم بدأت العمليات التي تركزت على الأحياء التي حفر فيها الإرهابيون الخنادق.
و أطلق الإرهابيون أثناء العمليات النار على قوات الأمن التركية ، و أصابت رصاصات الإرهابيين بعض آليات الشرطة.
و إجتازت قوات الأمن المتاريس التي أقامها الإرهابيون و واصلت عملياتها ضد الأهداف المرسومة.
و سييستمر حظر التجول في قضاء سيلوان حتى إشعار آخر.

trt