الشؤون الدينية والخارجية التركية تدينان اقتحام الأقصى

أدانت كل من وزارة الخارجية التركية ورئاسة الشؤون الدينية، اقتحام قوات إسرائيلية للمسجد الأقصى فجر اليوم الأحد، واشتباكهم مع المصلين داخله، ومنع المسلمين من دخول المسجد لفترة معينة بشكل تام، باستخدام القوة.

وفي بيان لها أكدت الخارجية على “ضرورة أن تنفذ إسرائيل المسؤوليات الملقاة على عاتقها، فيما يتعلق بضمان حرية العبادة في القدس الشرقية التي تواصل احتلالها”.

كما شددت الخارجية على أنه “يتوجب على إسرائيل التوقف فورًا عن الممارسات غير القانونية، التي تستهدف مكانة الأقصى وقدسيته، والتي تمثل انتهاكًا صارخًا لحرية العبادة”.

ومن جانبه استنكر رئيس الشؤون الدينية التركية، محمد كورماز، اقتحام مستوطنين إسرائيليين، تحت حراسة الشرطة، المسجد الأقصى.

وقال كورماز، في بيان له، إنه “لا يمكن قبول اقتحام إسرائيل عند صلاة الفجر المسجد الأقصى، الذي يعتبر أحد أقدس ثلاثة مساجد لدى المسلمين”، مضيفًا: “استنكر بشدة احتلال المسجد الأقصى، من خلال انتهاك قدسية دور العبادة، التي تعترف بها جميع الأديان والحضارات”.

وأفاد أن إغلاق المسجد الأقصى أمام المسلمين، وإخراج عدد كبير من المتعبدين من داخل المسجد، وإدخال 40 مستوطنًا، “هي خطوة خطيرة على طريق التقسيم الزماني للمسجد الأقصى”، مشيرًا أن هذه الانتهاكات “انتقلت إلى مرحلة جديدة اليوم، لتبدأ محاولة التقسيم الزماني والمكاني للأقصى قسرًا”.

وطالب “المحتلين بالرجوع عن هذه المحاولة الخطيرة، وفتح المسجد الأقصى، والابتعاد نهائيًّا عن أي تقسيم أو أمل باحتلال (المسجد)، قبل أن تنحو الأمور منحى لا يمكن مواجهته”.

واقتحم نحو 50 مستوطنًا، المسجد الأقصى فجر الأحد، برفقة وزير الزراعة “أوري أرئيل”، وتحت حراسة الشرطة الإسرائيلية.

واندلعت مواجهات في المسجد استمرت عدة ساعات أسفرت عن إصابة 30 فلسطينيًا، بحالات اختناق ورضوض، بحسب مصادر فلسطينية.

وتأتي عملية الاقتحام، بمناسبة عيد “رأس السنة اليهودية”، الذي يبدأ الاحتفال به الليلة ويستمر ليومين، وتتركز على شكل صلوات في ساحة البراق بالبلدة القديمة في القدس الشريف.

جيش الاحتلال يبدل جلده ويغير شكله

حافظ جيش الاحتلال الإسرائيلي على هيئة وشكل جنوده لسنواتٍ طويلةٍ، فلم يبدل ولم يغير في الشكل العام والمظهر الخارجي لقطاعاته المختلفة، وفق الرتب والمستويات، فأبقى على البزة العسكرية التقليدية التي بدأ بها في سنوات تأسيس كيانه الأولى، فكانت زياً مشتركاً للجنود والضباط معاً، مع الاختلاف الطبيعي بين قطاعات السلاح البرية والبحرية والجوية، والتكيف مع أجواء الصيف الحار وفصل الشتاء البارد، وقد تميزت ثياب جيشه بالجودة والملائمة، والنظافة والترتيب، فكانت من أكثر الملابس العسكرية استجابةً للشروط والمواصفات الدولية المطلوبة، ذلك أن ميزانية الجيش والأمن كانت تسمح دوماً لوزارة الدفاع وقيادة الأركان، أن تنفق ما يكفي للحفاظ على الشكل الخارجي للجنود، موحداً ومتسقاً، وآمناً ومريحاً.

لكنه اعتاد أن يبدل القبعة العسكرية، وأن يغير لونها وشكلها من وقتٍ لآخر، تبعاً للمهام التي يقوم بها جيشه، وتكلف بها وحداته، فكانت القبعات الحمراء والخضراء والزرقاء والسوداء، التي تدل على الألوية والقطاعات أحياناً، وعلى المهمات والوظائف في أحيانٍ أخرى، ولكنها قبعاتٌ عادية، ليس فيها ما يميزها عن غيرها، إذ يسهل شراؤها والحصول عليها، ولا يمكن حصرها في الجيش فقط، أو قصر استخدامها على جنوده دون غيرهم، فهي ليست أكثر من فولوكلور عسكري، وتقليدٍ قديمٍ، تتوافر في الأسواق، ويشتريها العامة والخاصة، ويلبسها الممثلون والمعجبون، والعسكريون النظاميون والاحتياط.

لم يكن جيش الاحتلال الإسرائيلي قديماً في حاجةٍ إلى أن يغير زي جنوده، ذلك أنه لم يكن يجد تحدياً منافساً من خصومه، أما اليوم فإنه يجد تحدياً خطيراً من عناصر كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الذين يلبسون الزي العسكري لجنوده، ويحملون نفس البنادق التي يستخدمها، ويضعون القبعة الخاصة بوحداتهم، وأغطية الرأس الكبيرة المميزة، والخوذات العسكرية التي تحمي وتقي، وينتعلون أحذيتهم العسكرية القوية المريحة، ومعهم أجهزة اتصالٍ مشابهة، ونفس حقائب الظهر الخاصة، ويحملون كل الشارات الدالة على أنهم من أفراد الجيش الإسرائيلي.

بل إنهم يتقنون اللغة العبرية، ويحملون نسخاً من التوراة، وغير ذلك مما لا يثير شكوكاً حولهم، ولا يبعث الريبة في حركتهم وأماكن وجودهم، فباتوا قادرين على تضليل العدو وخداعه، ومباغتته ومفاجأته، وإطلاق النار عليه من “نقطة الصفر”، وهو ما بات يشكو منه جيش الاحتلال، ضباطاً وجنوداً، فقد أصبحوا عاجزين عن تمييز جنودهم عن مقاتلي القسام الأشداء، إلا بعد وقتٍ من بدء المعركة، وسقوط قتلى بينهم.

لهذا قررت قيادة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي تغيير زي وشكل ملابس جنوده وقواته الخاصة، لتصبح مميزة عن تلك التي باتت تلبسها كتائب عز الدين القسام، أو تجعل من المتعذر على المقاومة اقتناء مثلها، وقد اختار مسؤولو الجيش ماركة ملابس تسمى “رايب ستوب”، وهي متوافقة مع أفضل المواصفات العسكرية من حيث المتانة وتحمل ميدان المعركة، وهي لا تحوي أزراراً، وتتميز بقدرتها على مقاومة التمزق، وتمتص العرق بسرعة، ويمكن حمل المعدات العسكرية عليها بكل سهولةٍ، ودون مضايقة للجسم، الأمر الذي يجعل كلفتها عالية، فضلاً عن صعوبة الوصول إلى مصدرها، أو الحصول على أقمشة تشبهها أو من نفس نوعها.

ويفكر الخبراء الإسرائيليون مدى إمكانية تزويد الملابس العسكرية بمميزاتٍ خاصة، تجعل إمكانية رؤية لونها بألوانٍ مختلفة وفق زوايا الرؤية، أو ساعات الليل والنهار، وأثناء بزوغ الشمس وعند غيابها، أو إمكانية تزويدها بموادٍ خاصة تعطي إشارات مختلفة، تستطيع أجهزة الجيش قراءتها وتمييزها عن المزور منها، أو الغريب عنها، وهو ما يعكف على دراسته الخبراء الإسرائيليون، بالتعاون مع نظرائهم الأمريكيين والغربيين، بسريةٍ تامةٍ، وتحكمٍ شديدٍ، لئلا يتسرب من هذه المشاريع أي معلوماتٍ قد تفسد خططهم، وتبطل مشاريعهم.

يبدي الإسرائيليون جدياً قلقلهم وخوفهم من الزي العسكري الجديد لعناصر عز الدين القسام، ولو كان مختلفاً عن زي جنودهم، فهو زيٌ مرعبٌ ومخيف، ويبعث على الرهبة والقلق، ويدل على الثقة واليقين، وهو ذو لونٍ مميزٍ وشكلٍ مرقطٍ، بقبعاتٍ خاصةٍ، وأغصان أشجارٍ للتمويه، وإضافاتٍ للتعمية، وحقيبة الظهر مليئة بمعدات القتال، ولوازم العلاج، ووسائل الوصل والقطع والقياس، وقيود الأسر والاعتقال، وغازات وسوائل خاصة للتعامل مع الجنود وشل قدرتهم، ومنع حركتهم.

فضلاً عن هيئة المقاومين وأجسامهم، التي تشي بالكثير من القوة والشدة، فأجسادهم ضخمة، وقاماتهم ممدودة، وعيونهم حادة، ووجوههم صلبةٌ متماسكة، ويبدو عليهم التصميم والإرادة، والحمية والشجاعة، وقد انتشرت صورهم عبر وسائل الإعلام، لتزيد في إحساس الإسرائيليين بالخوف، وتهزمهم بالرعب قبل القتال، وتضعف قدرتهم على الصمود والثبات أمام زحفهم أو تسللهم خلف خطوط النار.

إنها حربٌ وقتالٌ، وهو ميدان سباقٍ وتنافس، وساحة صراعٍ ونزالٍ، والغلبة لأهل الحق وأصحاب الإرادة، وهيهاتَ لعدوٍ محتلٍ، ومستوطنٍ غاصبٍ، أن يهزم صاحب الدار ومالك الحق والقرار، مهما بلغت قوته، وتعاظمت معداته وآلياته، فإن المقاومة ستبقى دوماً تسابق وتنافس، وتبتدع وتكتشف، وتخترع وتأتي بالجديد، لتهزم عدوها وتنال منه، وتلحق به الأذى وتوجعه، وإنها بإذن الله على ذلك لقادرة، وقد شهد العدو لها بأنها أصبحت عنيدة، وذات شوكةٍ قاسية لا تنكسر، وعندها ما يؤلم ويؤذي، فهل ينفع العدو ويحميه تغييرُ جلده، وتبديلُ شكله.

مقتل أكثر من ثلاثة آلاف حاج منذ 1980

على مدى 36 عامًا، لقي أكثر من ثلاثة آلاف حاج مصرعهم في حوادث وقعت أثناء أداء فريضة الحج في الديار المقدسة، والتي كان آخرها حادث سقوط الرافعة، الذي وقع أول أمس، وأسفر عن سقوط 107 حجاج، وإصابة 238 آخرين.
وحسب معلومات جمعها مراسل الأناضول، فإن معظم الحوادث المسببة لحالات موت الحجاج وقعت أثناء أداء شعيرة الرجم في منى، بسبب الازدحامات، الناجمة عن تجمع الحجاج في المكان والزمان نفسه، حيث راح مئات الحجاج ضحية هذه الازدحامات والتدافع.

وفي عام 1979 لقي أكثر من مئة شخص مصرعهم في مواجهات بين قوات الأمن السعودية ومحتجين مناوئين للحكومة، دهموا الحرم الشريف.

وفي تموز/ يوليو 1987 أقام حجاج إيرانيون مظاهرة في الحرم الشريف، وتدخلت قوات الأمن السعودية لفضها، ما أسفر عن سقوط 402 شخصًا، بينهم حجاج إيرانيون.

وشهد موسم عام 1990 أكبر كارثة في تاريخ الحج، حيث وقع ازدحام في نفق المشاة في مكة، أدى إلى مصرع 1462، بينهم 426 حاجًّا تركيًّا.

وفي أيار/ مايو 1994 قضى 270 حاجًّا في حادث تدافع أثناء أداء شعيرة رجم الشيطان في منى، كما لقي 343 حاجًّا مصرعهم في حريق نشب في منى عام 1997.

وتوفي في حوادث الازدحام أثناء الرجم في منى 119 حاجًّا عام 1998، و35 عام 2001، و14 عام 2003، و244 عام 2004، و345 عام 2006.

ومع التدابير التي اتخذتها السلطات السعودية بعد عام 2006، لم تشهد مواسم الحج اللاحقة حوادث كبيرة، حتى وقع حادث انهيار الرافعة في 11 أيلول/ سبتمبر الجاري.

الجنة المخفية “بوزجادا” .. نكهة سياحية مختلفة

لا يسع القادم إلى تركيا أن يتجاهل زيارة جزيرة  “بوزجادا” التي تعد من أجمل الوجهات السياحية في العالم

وتقع جزيرة “بوزجادا” (Bozcaada) بالتركية، أو تسمى جزيرة “تينيدوس” باليونانية، في الجزء الشمالي من بحر إيجة، وتتبع إداريًا لمحافظة جناق قلعة “Çanakkale” التركية، وبالحجم تُعتبر ثالث أكبر جزيرة في تركيا، وهذا يساهم بالنظر إلى عدد سكانها القليل، في جعلها الأكثر جمالًا، وبساطةً، وهدوءًا، بعيدًا عن صخب وإزعاج المدن.

1c404f37265149e62ab5201bf8f2e99e_big

وتشتهر جزيرة بوزجادا بأنها واحدة من الوجهات السياحية الجميلة في تركيا، لموقعها الاستراتيجي عند مدخل مضيق الدردنيل، ويتطلب الوصول إليها ركوب العبارة من الشاطئ التركي من مدينة جناق قلعة، والذهاب في رحلة بحرية ممتعة تستغرق 35 دقيقة.

كما تعتبر وجهة سياحية مفضلة لدي المواطنين الأتراك، بسبب هدوئها، وجمالية شواطئها وروعتها، وخضرتها الدائمة. وباتت الجزيرة في الآونة الاخيرة تستقطب العديد من الأجانب الذين تعرفوا عليها، حيث بدأت االمحال التجارية للهدايا والتذكارات تزداد تدريجيا فيها، بسبب شدة الإقبال عليها.

 

assos-kazdaglari-ayvalik-cunda-adasi-turu-1-gece-yp-konaklama-ve-ulasim_5195d0b1429d3_1

وتشتهر الجزيرة بمزراع  الكروم بمختلف أنواعها، وتحيط بها شواطئ رملية، ويعتمد سكانها على السياحة، والزراعة، وإنتاج النبيذ، وصيد السمك بشكل أساسي.

ويمكنك زيارة أجمل شاطئ فيها وهو شاطئ “أيازمنا”، الذي تصله بواسطة الحافلات انطلاقًا مركز المدينة، كما أن الدراجة الهوائية هي الوسيلة الأفضل، والأمتع لاستكشاف هذه الجزيرة،  ويقارب تكلفة استئجارها 15 دولارا لليوم الواحد.

 

ويوجد في الجزيرة متحف يوثق تاريخها الحافل منذ حرب طرواده، إلى حملات الاستعمار الإنجليزي، ومختلف الحقب التاريخية التي مرت بها، بالإضافة إلى وجود الآثار اليونانية والرومانية، وخلال الحكم العثماني، سكن الجزيزة كل من اليونانيين، والأتراك.

 

 

كما تزخر الجزيرة بالعديد من الفنادق والمنازل بتكلفة غير باهظة، ومعدة للإيجار السياحي بالليلة الواحدة، لهؤلاء الذين يزورون الجزيرة، سواء لعطلات قصيرة، أو إقامات طويلة.

ويذكر أن أقرب مطار إلى الجزيرة، هو مطار “إزمير”، ويتعيّن بعد ذلك الركوب بالسيارة إلى شاطئ تركيا الغربي برحلة تقارب 5 ساعات، ثم  ترك السيارة، والذهاب برحلة بحرية قصيرة للوصول إلى الجزيرة، وكل من زارها أكد أنها تستحق هذه العناء.

ويذكر أنه تم تمثيل مشاهد الفلم التركي الشهير “مشكلة صغيرة فى أيلول Bir Küçük Eylül Meselesi”، على شواطئ جزيرة بوزجادا.

 

ومن أكثر الأماكن التاريخية السياحية في الجزيرة هي:

قلعة ينيكال

أو يطلق عليها اسم (القلعة الجديدة)، شُيِّدَت في عام 1827 على يد حافظ علي باشا حاكم ولاية بوزجادا إبّان الحكم العثماني، وتقع على تلة مرتفعة إلى الغرب من مركز الجزيرة.

قلعة بوزجادا

أعاد بناءها السلطان العثماني محمد الثاني في القرن الخامس عشر، وأصلحها السلطان العثماني محمود الثاني في عام 1815، وتعتبر نقطة الجذب السياحي الأكثر أهمية في بوزجادا، ورسوم الدخول إليها 5 ليرات تركية.

 

مسجد  Alaybey

بناه مُحافظ الجزيرة إبان الحكم العثماني في عام 1700، أحمد اغا، وهو تقريبا في حالة خراب.

مسجد بيل

وهو المسجد الذي بناه الصدر الأعظم محمد باشا على أنقاض مدينة البندقية في القرون الوسطى عام 1655.

بالإضافة إلى كنيسة سانت ماري، والتي بنيت عام 1869، والنافورة (Namazgah) والتي بنيت عام 1703، ودير (آيا باراسكيفي).

 

 

حماس والنهضة تشاركان بمؤتمر العدالة والتنمية، ومشعل يلتقي أغلو

شارك زعيما كل من حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي وحركة ماس خالد مشعل في فعاليات المؤتمر الدوري لحزب العدالة والتنمية المنعقد في أنقرة، كما شارك في المؤتمر لفيف من القيادات في الحركتين وشخصيات إسلامية أخرى

وكانت حركة حماس الفلسطينية أعلنت، في بيان لها أمس الجمعة، أن وفدًا منها برئاسة رئيس المكتب السياسي، خالد مشعل، وعضوية كل من موسى أبو مرزوق، وعزت الرشق، وسامي خاطر، وجهاد يغمور، سيحضرون المؤتمر الدوري لحزب العدالة والتنمية، بصفتهم “ضيوف”.

التقى خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، مساء السبت، رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، في العاصمة التركية أنقرة.وقالت حركة حماس في تصريح لها، إن وفدا منها برئاسة رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل التقى اليوم رئيس الوزراء التركي، ورئيس حزب العدالة والتنمية أحمد داود أوغلو في أنقرة.ولم تذكر الحركة أي تفاصيل أخرى عن اللقاء.وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، وصل مساء الجمعة إلى العاصمة التركية أنقرة برفقة وفد من قيادات الحركة، لحضور المؤتمر الدوري لحزب العدالة والتنمية.وشهد المؤتمر الدوري الخامس لحزب العدالة والتنمية، المنعقد السبت، في العاصمة أنقرة، انتخاب أحمد داود أوغلو للمرة الثانية، رئيسا لحزب العدالة والتنمية، بعد حصوله على كافة الأصوات الصحيحة.

من جديد.. داوود إوغلو رئيسًا “للعدالة والتنمية”

انتخب الأعضاء المشاركون في المؤتمر الدوري الخامس لحزب العدالة والتنمية، المنعقد السبت، في العاصمة أنقرة، انتخاب أحمد داود أوغلو للمرة الثانية، رئيسا لحزب العدالة والتنمية، بعد حصوله على كافة الأصوات الصحيحة.

وقال رئيس ديوان المؤتمر بكر بوزداغ، إن 1360 من بين 1445 مندوبا مسجلا أدلوا بأصواتهم لانتخاب رئيس الحزب، وتصمنت تلك الأصوات 7 أصوات باطلة، و1353 صوتا صحيحا، ذهبت جميعا إلى رئيس الوزراء ونائب حزب العدالة والتنمية عن قونيا، أحمد داود أوغلو.

وكان 1380 مندوبا، قدموا لرئيس ديوان المؤتمر عرضًا مذيّلًا بتواقيعهم، من أجل ترشيح داود أوغلو لولاية جديدة.

وسيشهد المؤتمر كذلك انتخاب أعضاء اللجنة المركزية للحزب، ولجنة القيادة المركزية للحزب، ولجنة الانضباط المركزية، والهيئة المركزية العامة لتحكيم الديمقراطية داخل الحزب.

وشهد المؤتمر في وقت سابق اليوم، التصويت بالموافقة على إجرء تغييرات على اللائحة الداخلية للحزب، تتضمن تشكيل مجلس جديد داخل الحزب يُدعى “مجلس الفضيلة والأخلاق السياسية”، واستحداث منصبين جديدين لنواب رئيس الحزب، أحدهما مسؤول عن حقوق الإنسان، والثاني عن شؤون المدينة والبيئة والثقافة، بالإضافة إلى إجراء تعديل على قاعدة عدم شغل أعضاء الحزب وظيفة أو مهمة معينة لأكثر من ثلاث فترات متتالية، حيث تم استثناء الفترة البرلمانية الأخيرة التي بدأت مع الانتخابات البرلمانية التي أجريت في 7 يونيو/ حزيران الماضي، وتنتهي مع الانتخابات المبكرة المزمعة في بداية نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، من تلك القاعدة، بسبب قصر مدتها.

إصابة العشرات بحالات اختناق في مسيرة بلعين الأسبوعية

أصيب عشرات المواطنين وعدد من المتضامنين الأجانب اليوم الجمعة، بالاختناق جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري. حيث أطلق جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، باتجاه المشاركين عند وصولهم إلى الأراضي المحررة بالقرب من مكان إقامة الجدار القديم الذي هُدم عام 2011، ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق. وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، أهالي القرية، ونشطاء سلام إسرائيليون ومتضامنون أجانب من جنسيات مختلفة. ورفع المشاركون، الأعلام الفلسطينية احتفاء بتصويت الجمعية العامة على رفع العلم الفلسطيني في الأمم المتحدة، وصور شهداء عائلة دوابشة، ورددوا الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، والرافضة للتقسيم الزماني للمسجد الأقصى، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين.

مسؤول تركي: لن يأتي الشتاء قبل القضاء على الإرهابيين

قال والي محافظة أغري- شرق تركيا- موشى إشم أن الحملة الأمنية التي تشنها القوات التركية ضد معاقل حزب العمال الكورديسناني في مدينة أغري ستسنمر حتى القضاء على آخر عنصر إرهابي في المدينة.

وأضاف إشم “لقد أخذنا كافة التدابير اللازمة وستنستمر بالتحضير أيضا. وستستمر نشاطاتنا وعملياتنا في أغري وفي جبالها ما دام هناك عناصر إرهابية تهدد أمننا، ولن يبقى أي عنصر إرهابي في المنطقة قبل حلول فصل الشتاء القادم”

تركيا.. حملة أمنية قاسية في “جزرة” تشعل تويتر

تشن القوات التركية حملة برية وجوية نوعية ضد معاقل لحزب العمال الكورديستاني في منطقة جزرة شرق البلاد بعد يومين داميين وقع خلالهما عشرات الشهداء في صفوف قوات الجيش والشرطة التركية، في كمائن لحزب العمال الكوردبستاني المعادي للدولة التركبية.

وقد اشتعلت وسائل التواصل الإجتماعي ولا سيما موقع التوتر في الحديث عن الحملة، حيث أطلقت نحو أكثر من 120 ألف تغريدة على هاشتاغ ‪#‎CizreUnderAttack‬ (جيزرة تحت الهجوم). كما نالت العملية حملة نقاش وحوار حاد في وسائل الإعلام المختلفة، وتركزت النقاشات حول القضية الكردية عموما وهي إحدى أهم القضايا في الساحة السياسية التركية الآن.

 

 

w4602

كما انشغل  الإعلام منذ البارحة في خبر محاولة قيادات حزب الشعوب الديمقراطي الوصول إلى مدينة جيزرة في مسيرة سيرًا على الأقدام، وهي المسيرة التي يمنع الجيش تنظيمها بسبب عمليات يشنّها في المدينة للإمساك بعناصر إرهابية مرتبطة بالتفجيرات التي حدثت مؤخرًا في البلاد، وقد دخل عدد من المتظاهرينالمدينة بالفعل منذ حوالي ساعة،

وبينما تطغى الأصوات المؤيدة لحزب العمال الكردستاني على حركة تويتر بشكل عام وعلى هذه الحملة بشكل خاص مما يوصلها إلى الوكالات العالمية بشكل أسرع وأوسع،،

كلينتون: عملت سنوات من أجل اعتذار إسرائيل لتركيا

قالت وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون أنها بذلت جهودا مضنية من أجل إقناع الإدارة الإسرائيلية بتقديم اعتذار رسمي من تركيا بعد قتلها لعشرة نشطاء أتراك كانوا على متن سفينة مافي مرمرة أثناء توجهها لقطاع غزة المحاصرresized_723e2-8965amansetsablon