وزير الداخلية التركي يلتقي نظيره الإيراني في طهران

التقى وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، نظيره الإيراني عبد الرضا رحماني فاضلي في العاصمة طهران.

وأكد فاضلي في تصريحات للصحفيين قبيل لقائه نظيره التركي، أنهما سيبحثان سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.

ويرافق صويلو في زيارته مدير الأمن التركي سلامي ألتين أوك، وقائد قوات الدرك (الجندرمة) عارف جتين.

وبعد التصريحات الصحفية، عقد الوفد التركي مع نظيره الإيراني اجتماعا بعيدا عن وسائل الإعلام.

إطلاق 3 صواريخ من غزة تجاه مستوطنات جنوب إسرائيل

أطلق مقاتلون فلسطينيون من قطاع غزة، مساء السبت، ثلاثة قذائف صاروخية تجاه مستوطنات إسرائيلية، في أحدث تطور نتيجة الأزمة التي اندلعت في الأراضي الفلسطينية بعد القرار الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة إلى إسرائيل.
وأفاد مراسلنا بأن الصواريخ سقطتت على مستوطنات تقع في جنوب إسرائيل.

وسارع الجيش الإسرائيلي إلى إطلاق قذيفة مدفعية على بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة دون إصابات، بحسب مراسلنا.

وكان مقاتلون فلسطينيون قد أطلقوا الجمعة صواريخ سقط بعضها في مستوطنة سيدروت المتاخمة لحدود قطاع غزة، وردت إسرائيل سريعا بقصف أسفر عن سقوط قتيلين فلسطينيين وإصابة 15 آخرين بينهم أطفال.

سكاي نيوز عربية

عون يؤكد لأردوغان حضوره القمة الإسلامية المقررة في إسطنبول الأربعاء

أكد الرئيس اللبناني ميشال عون، لنظيره التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، حضوره القمة الإسلامية المقررة في إسطنبول الأربعاء المقبل.

وأوضح بيان للرئاسة اللبنانية، أن عون تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس أردوغان، الذي أطلعه على دوافع الدعوة إلى عقد مؤتمر قمة استثنائي لمنظمة الدول الإسلامية بصفته رئيسا لدورتها الحالية، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل.

ولفت الرئيس اللبناني إلى أنه “أكد دائما وفي كل المحافل الإقليمية والدولية، دعم لبنان للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية مقدسة، واليوم أكثر من أي وقت مضى”، بحسب البيان.

وشدد على ضرورة التضامن مع الشعب الفلسطيني، ومع القدس “التي تحتضن معالم الأديان السماوية”.

ولفت البيان إلى أنه “تم خلال الاتصال استعراض ردود الفعل الإقليمية والدولية على القرار الأمريكي”.

وأعلن ترامب في خطاب متلفز من البيت الأبيض الأربعاء الماضي، اعتراف بلاده رسميا بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، وسط غضب عربي وإسلامي، وقلق وتحذيرات دولية.

الأناضول

هكذا سُلبت القدس على مدى 69 عاماً

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء، أن “القدس عاصمة إسرائيل”، وأنه سيتم نقل السفارة الأميركية إليها من تل أبيب، تنفيذاً للقانون الذي صدر في العام 1995، والذي تقاذفه الرؤساء الأميركيون وأوقفوا مفاعيل تطبيقه على مدى 22 عاماً… ولكن، كيف اغتصب الاحتلال الأرض؟ ماذا فعل بالقدس منذ احتلال جزء منها في العام 1948 وصولاً إلى استكمال هضمها في العام 1967؟ الاحتلال الأول
استطاع الاحتلال الصهيوني في عام 1948 السيطرة على 78% من أراضي فلسطين، ومن ضمنها المنطقة الغربية من القدس، في حين وقع الجزء الشرقي من القدس تحت الاحتلال الصهيوني عام 1967، بعدما كان تحت السيطرة الأردنية. بعدها، قام الاحتلال بتوسيع حدود المدينة من 6.5 إلى 72 كيلومتراً مربعاً.
أصدر الاحتلال قراراً في 1980 يقول إن عاصمة إسرائيل هي القدس الموحدة، أي شرق وغرب القدس ومحيطها، ولكن هذا القرار قوبل برفض أممي.

تغيير معالم المدينة

ارتفعت وتيرة اقتحامات المتطرفين اليهود للمسجد الأقصى مدعومة بقوات من الاحتلال، وفي عام 2016 بلغ عدد الاقتحامات 14.800 اقتحام، وفق وثائق منظمة التحرير الفلسطينية (دائرة شؤون المفاوضات).

كذا، تصاعدت وتيرة الاستيطان داخل وحول البلدة القديمة في القدس، حيث بلغ عدد البؤر الاستيطانية داخل أسوار البلدة القديمة 83 بؤرة، بالإضافة إلى 87 بؤرة في حي سلوان وقرابة 160 بؤرة استيطانية في الأحياء الأخرى. ووصل عدد المستوطنين في القدس الشرقية إلى 200 ألف مستوطن من أصل 540 ألفاً في كامل الأرض، وفق المصدر ذاته.

ووسع الاحتلال ما يعرف بالحدائق التوراتية، حيث أطلق مسميات حديقة “أسوار القدس” (1100 دونم) عام 1974 حول البلدة القديمة. وحديقة “تسوريم” (165 دونما) عام 2000 في الصوانة ومخطط جديد لحديقة “جبل الزيتون” (467 دونما) في الطور.

أصبحت القدس الشرقية مقسمة اليوم كالتالي: 35% مناطق مخصصة للمستوطنات الإسرائيلية، 22% مناطق خضراء لا يسمح البناء بها، 30% مناطق مخصصة لتوسيع المستوطنات، ولم يتبق للفلسطينيين سوى 13% من مساحة القدس.

وفوق ذلك، حاصر الجدار العنصري مدينة القدس وحرم الفلسطنيين من دخول المدينة، وفي نفس الوقت عزل وأقصى حوالي 130 ألف مقدسي عن المدينة.

كذا، أقام الاحتلال قطاراً خاصاً لربط المستوطنات الإسرائيلية في القدس الشرقية مع القدس الغربية على مرحلتين، الأولى اكتملت في شمال القدس والثانية قيد التنفيذ للربط مع باقي المستوطنات. وقام الاحتلال بتعبيد شارع خاص لخدمة المستوطنين وربط المستوطنات داخل وحول القدس الشرقية مع القدس الغربية.

يستخدم الاحتلال قوانينه العنصرية ذريعة لسحب إقامات المقدسيين وتجريدهم من حق الإقامة الدائمة، فمنذ عام 1967 جرد الاحتلال 14.550 فلسطينياً من حق الإقامة في القدس.

لا يسمح الاحتلال بالتوسع العمراني للمقدسيين، ما يدفع الفلسطينيين للبناء دون ترخيص، لتقوم قوات الاحتلال بعدها بهدم المنازل بحجة عدم الترخيص، ويوجد اليوم 20 ألف منزل غير مرخص، وتم هدم 3600 منزل.

حظر الاحتلال منذ العام 1993 دخول الفلسطينيين إلى القدس الشرقية من دون تصريح، ليصبح أكثر من 4 ملايين فلسطيني محروم من الدخول للعمل أو العلاج أو الدراسة أو زيارة الأماكن المقدسة.

ومنذ العام 1967، تم إغلاق 120 مؤسسة مدنية فلسطينية في القدس الشرقية، بينها 88 مؤسسة أغلقت بالكامل وما تبقى خرج من المدينة.

جدار الفصل العنصري

في التاسع والعشرين من آذار/ مارس عام 2002، بدأت قوات الاحتلال عملية عسكرية واسعة النطاق في الأراضي الفلسطينية أطلقت عليها اسم “السور الواقي”، قامت فيها باجتياح كامل للمدن والقرى الفلسطينية واستباحتها، وارتكبت أبشع الجرائم، وفق المركز الفلسطيني للإعلام. وبعد أشهر، بدأت حكومة الاحتلال ببناء جدار الفصل العنصري على طول 770 كيلومترا.

هكذا سرق الاحتلال القدس من خلال الـ “إنفو فيديو” التالي:

ويعزل الجدار العنصري ما مساحته 733 كيلومترًا مربعًا من الأراضي الفلسطينية التي ستصبح داخل الجدار، وبالتالي يستولي عليها الاحتلال إضافة إلى الأراضي المحتلة عام 48.
كما أنه سيعزل نحو 200 كلم من منطقة الأغوار، والتي تعدّ سلة فلسطين الغذائية والمصدر الرئيس للغذاء، وهي المنطقة الواقعة في الجهة الشرقية لفلسطين. ويمس الجدار من خلال مساره ثماني محافظات فلسطينية تضم 180 تجمعاً. ويصل طول مقطع الجدار في محافظة القدس المحتلة إلى نحو 168 كم.

ويؤكد المركز الفلسطيني للإعلام في تقرير له، أن الجدار الذي خطط لكي يمر بأراضي الضفة الغربية، يؤثر على حياة 210,000 فلسطيني يسكنون 67 قرية ومدينة بالضفة الغربية، ويعيق حرية حركة الفلسطينيين وقدرتهم على الوصول إلى حقولهم أو الانتقال إلى القرى والمدن الفلسطينية الأخرى لتسويق بضائعهم ومنتجاتهم. ويفصل بين 36 تجمعا سكانياً شرق الجدار يسكنها 72,200 فلسطيني، وبين حقولهم وأرضهم الزراعية التي تقع غرب الجدار.
(الإحصائيات عن منظمة التحرير والمركز الفلسطيني للإعلام)

تشييع جثامين 4 شهداء فلسطينيين في غزة

شيع مئات الفلسطينيين اليوم السبت، جثامين 4 شهداء سقطوا في قطاع غزة، خلال مواجهات وغارات جوية نفذها الجيش الإسرائيلي منذ مساء أمس.

وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، فإن فلسطينيين اثنين (محمود المصري، وماهر عطا الله) استشهدا خلال المواجهات بين عشرات الشبان والجنود الإسرائيليين على الحدود الشرقية للقطاع.

فيما استشهد اثنان آخران (محمود العطل، ومحمد الصفدي) يتبعان لكتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة “حماس”، جراء قصف إسرائيلي استهدف موقعا للمقاومة الفلسطينية.

وانطلقت جنازة الشهيد المصري (30 عاما) من مستشفى “الأوروبي” في مدينة خانيونس جنوبي القطاع.

فيما انطلقت جنازة الشهيد عطا الله (54 عاما) من مستشفى “الإندونيسي” في منطقة الشيخ زايد شمالي القطاع.

وفي ذات السياق، انطلق موكب لتشيع الشهيدين العطل (27 عاما) والصفدي (30 عاما) من مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة باتجاه مسقط رأس كل منهما في منطقة “الشيخ رضوان” شمال غرب المدينة، و”حي الدرج” وسط المدينة.

وأدى مئات الفلسطينيين صلاة الجنازة على جثامين الشهداء، كل على حدة، قبل أن توارى الثرى في مقبرة المدينة.

ونعت “كتائب عز الدين القسام” في تصريح صحفي، وصل الأناضول نسخة منه، الشهيدين “العطل”، و”الصفدي” اللذين سقطا خلال القصف الإسرائيلي فجر اليوم جنوب مدينة غزة.

وفي وقت سابق من صباح اليوم، قالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن أحداث المواجهات والتصعيد الإسرائيلي ضد قطاع غزة منذ أمس الجمعة، تسببت بسقوط 4 شهداء وإصابة 171 فلسطينيا، بينهم 4 حالات خطيرة.

الأناضول

نيويورك تايمز تؤكد مجددا: مشتري اللوحة الحقيقي هو ابن سلمان

أعادت جريدة “نيويورك تايمز” الأمريكية التأكيد على أن المشتري الحقيقي لأغلى لوحة فنية في تاريخ البشرية هو ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والذي دفع 450 مليون دولار مقابل الحصول عليها، فيما جاء إعادة التأكيد من قبل الصحيفة الأمريكية في أعقاب أنباء متتالية بثتها السعودية والإمارات حاولت الإيحاء بعدم صحة هذه الأخبار.

وكانت لوحة “سالفاتور موندي” (المخلص) والتي تتضمن رموزاً مسيحية قد بيعت منتصف الشهر الماضي بسعر قياسي بلغ 450 مليون دولار، لتكشف جريدة “نيويورك تايمز” أن الأمير بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان آل سعود هو المشتري لها، وفي اليوم التالي أكدت جريدة “وول ستريت جورنال” أن الأمير بدر لم يكن سوى وكيل للأمير محمد بن سلمان الذي هو المشتري الحقيقي لهذه اللوحة بهذا المبلغ الفلكي.

ولاحقاً لهذه المعلومات قال متحف اللوفر/ أبو ظبي إن اللوحة ستُعرض فيه وإن سلطات الامارات هي المشتري الحقيقي لها، وهو ما فهمه الكثير من المحللين على أنه محاولة للتغطية على فضيحة دفع مبلغ يقترب من نصف مليار دولار مقابل لوحة فنية في الوقت الذي يقوم فيه ابن سلمان بحملة تستهدف “الفساد” ويقوم أيضاً بتجريد عائلته من “الثروة والقوة” معاً.

وبحسب تقرير جديد لــ”نيويورك تايمز” اطلعت عليه “عربي21” فإن “مسؤولين أمريكيين مطلعين على تقارير استخبارية ومسؤولين عرب مطلعين على تفاصيل صفقة شراء اللوحة أكدوا مرة أخرى يوم الجمعة أن محمد بن سلمان هو المشتري الحقيقي للوحة، وذلك لاحقاً لإعلان الإمارات أن اللوحة ستؤول إليها.

وتقول الصحيفة إن الكشف عن شراء ابن سلمان للوحة يأتي في وقت غير ملائم لأنه اشترى اللوحة بهذا المبلغ الضخم في الوقت الذي يشن فيه حملة غير مسبوقة على الفساد في البلاد طالت أمراء وأثرياء، وتم اعتقال العشرات من أفراد الأسرة السعودية الحاكمة وتجميد أصولهم المالية، كما أن الحملة طالت أيضاً المئات من رجال الأعمال والمستثمرين.

وبعد إعادة التأكيد على صحة ما نشرته سابقاً، استعرضت “نيويورك تايمز” تفاصيل المحاولات التي قامت بها السفارة السعودية في واشنطن لإقناع الصحيفة بعدم النشر أو على الأقل تأجيل النشر، حيث أشارت إلى أنها -أي الصحيفة- اطلعت أولاً على وثائق تثبت أن أميراً سعودياً هو الذي اشترى اللوحة وأنه الأمير بدر، فما كان من الصحيفة إلا أن طلبت تصريحاً من الأمير بدر الذي لم يتجاوب ولم يدلِ بأي معلومات.

وتقول “نيويورك تايمز” إن ثلاث شخصيات طلبوا منها تأجيل النشر الى حين الحصول على رد من الأمير بدر، إلا أن المفاجأة كانت مساء الأربعاء الماضي عندما فوجئت “نيويورك تايمز” بأن متحف اللوفر في أبو ظبي يُعلن أنه اشترى اللوحة على الرغم من عدم نفي السفارة السعودية لصلة الأمير بشرائها، وهو ما فهمته الصحيفة على الفور أنه محاولة للتغطية على الصفقة فقررت نشر المعلومات التي لديها فوراً.

وبحسب الصحيفة الأمريكية فإن المتحف لم يوضح في ذلك الحين ما إذا كان قد حصل على اللوحة كهدية أم قرض أم إيجار، ورفض المتحف أيضاً الرد على أسئلة “نيويورك تايمز” أو إعطاء أي توضيحات بشأن اللوحة.

واختتمت نيويورك تايمز تقريرها الأخير بالتساؤل: “لم يتضح بعد الأسباب التي دفعت بالأمير بدر والسفارة السعودية ومتحف اللوفر أبو ظبي إلى الانتظار إلى يوم الجمعة، حتى يؤكدوا أن الأمير بدر، كان وكيلا بالنيابة عن المتحف وليس ولي العهد، محمد بن سلمان؟!”.

وكانت جريدة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أكدت أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هو الذي اشترى لوحة “سلفاتور موندي” أو “مخلص العالم” بمبلغ 450 مليون دولار عبر وسيط وهو الأمير بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان آل سعود، وقالت الصحيفة إنها حصلت على هذه المعلومة من مصدر استخباري أمريكي ومصدر رفيع مطلع على “عالم الفن” السعودي.

# عربي21

اندلاع مواجهات بين شبان فلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي في رام الله

اندلعت اليوم السبت، مواجهات بين عشرات الشبان الفلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي، على المدخل الشمالي لمدينتي رام الله والبيرة، وسط الضفة الغربية المحتلة.

وأطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي باتجاه الفلسطينيين، ولم يبلغ عن وقوع إصابات حتى الساعة (14:50)، فيما رشق الشبان الجيش بالحجارة والعبوات الفارغة.

وانطلقت في هذه الأثناء مسيرة بمشاركة عشرات الفلسطينيين، من وسط مدينة رام الله وتوجهت نحو المدخل الشمالي، حيث تدور المواجهات، بحسب شهود عيان.

ومنذ أمس الجمعة، يتظاهر مئات الفلسطينيين على طول الحدود مع قطاع غزة، إلى جانب حدوث مواجهات أخرى بين المتظاهرين وجيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية ومدينة القدس أيضاً، رفضاً لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وخلال الساعات الـ 24 الماضية، أسفرت التظاهرات عن ارتقاء أربعة شهداء وإصابة 1099 آخرين، خلال مواجهات اندلعت مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، في الضفة الغربية (بما فيها القدس) وقطاع غزة، وغارات جوية إسرائيلية على القطاع.

وجددت القوى والفصائل الفلسطينية، مساء أمس، دعواتها للفلسطينيين، لتنظيم مسيرات حاشدة في مختلف محافظات غزة والضفة الغربية، تنديدا بالقرار الأمريكي.

وأعلن ترامب في خطاب متلفز من البيت الأبيض، الأربعاء الماضي، اعتراف بلاده رسمياً بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، وسط غضب عربي وإسلامي، وقلق وتحذيرات دولية.

TRT العربية – وكالات

اكتشاف يعيد كتابة نظرية هجرة البشر من إفريقيا

توصل الباحثون إلى أن البشر بدأوا بالعبور إلى أوراسيا في وقت مبكر قبل 120 ألف سنة.

ويشير النموذج التقليدي “الهجرة خارج إفريقيا” إلى أن البشر الحديثين تطوروا في إفريقيا، ثم هجروا المنطقة دفعة واحدة قبل حوالي 60 ألف سنة.

ولكن اختبارات الحمض النووي المتطورة وغيرها من تقنيات التحليل الأحفوري، تبين أن البشر وصلوا فعلا إلى آسيا في وقت مبكر يسبق بكثير ما كان يُعتقد سابقا، وفقا لنتائج البحوث الأخيرة.

واستعرض الباحثون في معهد ماكس بلانك لعلوم التاريخ البشري في جينا بألمانيا، البحوث المتعلقة بالهجرة البشرية المبكرة على مدى العقد الماضي. وتشير الدراسة الأخيرة إلى أن نظرية “خارج إفريقيا” لا تروي القصة الكاملة لأجدادنا.

وبدلا من ذلك، حدثت تحركات البشر الأصغر حجما من أفريقيا التي بدأت قبل 120 ألف سنة، ثم أعقبتها هجرة كبرى قبل 60 ألف سنة.

ويتكون معظم الحمض النووي الموجود لدينا حاليا من هذه المجموعة الأخيرة، ولكن الهجرات السابقة المعروفة أيضا باسم “تشتيت” ما تزال غير واضحة. وهذا ما يفسر الدراسات الحديثة التي خلصت إلى أن جميع السكان غير الإفريقيين الحديثين، قد تفرعوا عن مجموعة واحدة في إفريقيا منذ حوالي 60 ألف سنة.

واستعرض الباحثون مجموعة من الاكتشافات البشرية الجديدة المبكرة، التي تم الإبلاغ عنها من آسيا على مدى السنوات العشر الماضية.

ووصل الإنسان العاقل إلى أجزاء بعيدة عن القارة الآسيوية، وكذلك بالقرب من أوقيانوسيا، في وقت سابق أكثر بكثير من المتوقع، وفقا للنتائج الأخيرة.

وعلى مدى العقد الماضي، تم العثور على بقايا بشرية مبكرة في أماكن بعيدة من آسيا يعود تاريخها إلى أكثر من 60 ألف سنة.

وعلى سبيل المثال، تم العثور على الإنسان العاقل “H. sapiens” في مواقع متعددة جنوب ووسط الصين، يعود إلى الفترة بين 70 و120 ألف سنة مضت.

وتظهر الاكتشافات الحديثة أن الإنسان الحديث وصل إلى جنوب شرق آسيا وأستراليا قبل 60 ألف سنة مضت. واستنادا إلى هذه الدراسات، فلا يمكن أن يكون البشر قد هاجروا إفريقيا في موجة واحدة.

وطالب المؤلفون بتطوير نماذج أكثر تعقيدا للهجرة البشرية من إفريقيا، وقالوا إنه يجب إجراء بحوث جديدة في مناطق من آسيا.

المصدر: ديلي ميل

العراق يخرج رسميا من البند السابع لميثاق الأمم المتحدة

أعلنت وزارة الخارجية العراقية، اليوم السبت، عن خروج العراق رسميا من طائلة البند السابع لميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة أنّ مجلس الأمن الدولي اتخذ قرار خروج العراق، بينما دعا مراقبون إلى أهمية القضاء على الفساد وإصلاح الوضع الداخلي للبلاد بالتزامن مع هذا القرار.

وقال المتحدث باسم الوزارة، أحمد محجوب، في بيان صحافي، إنّه “بعد سلسلة النجاحات الدبلوماسية التي حققتها وزارة الخارجية العراقية، فقد تكللت تلك الجهود بإصدار مجلس الأمن الدولي، قرارا بخروج العراق من الفصل السابع في برنامج النفط مقابل الغذاء”، مبينا أنّه “بذلك فإنّ العراق استعاد وضعه الطبيعي ومكانته الدولية”.

وأكد محجوب أنّ “القرار جاء بعد أن استكمل العراق جميع الالتزامات الخاصة بالبرنامج”.

وجاء في نص قرار مجلس الأمن، أنّه “تم إنهاء ملفات العراق في مجلس الأمن، والموروثة من حقبة النظام السابق، والصادرة بموجب قرارات وفق الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة”، مؤكدا أنّ “وزارة الخارجية العراقية قد عملت من خلال ممثليتها في نيويورك على إجراء مشاورات مع الولايات المتحدة الأميركية، وباقي الدول الأعضاء، من أجل إصدار القرار رقم 2390 لعام 2017، والذي اعتمده مجلس الأمن بالإجماع”.

وبين أنّ “القرار خلص فيه المجلس، أنّ الطرفين (العراق والأمم المتحدة) قد نفذا تنفيذا تاما التدابير المفروضة وفق أحكام الفصل السابع وبموجب القرارين 1958 في 210، والقرار 2335 في 2016”.

وعدّ مجلس الأمن القرار الجديد “خطوة هامة في استعادة العراق لوضعه الطبيعي ومكانته الدولية”، مشيرا إلى أنّ “العراق قد أنهى التزاماته وفقا للفصل السابع بشكل كامل”.

ويؤكد مراقبون حاجة العراق إلى القضاء على الفساد، بالتزامن مع خروجه من البند السابع، ليستطيع تحقيق نقلة نوعيه ومكاسب سياسية واقتصادية.

وقال الخبير السياسي، عماد الجميلي، لـ”العربي الجديد”، إنّ “خروج العراق من البند السابع خطوة هامة جدا للبلاد، لكن يجب أن يرافقها القضاء على الفساد والمفسدين واتخاذ القرارات المدروسة، وفقا لما تقتضيه مصلحة البلاد لا ما تقتضيه أجندات الأحزاب الحاكمة، وإلّا فلن تكون ذات جدوى للبلاد”.

وأكد الجميلي أنّ “الانفتاح الدولي على العراق سيكون كبيرا، ويحقق مكاسب كبيرة في حال تم إصلاح الوضع الداخلي للبلاد”.

يشار إلى أنّ الأمم المتحدة فرضت على العراق حصارا اقتصاديا ووضعته تحت طائلة البند السابع على إثر دخوله الكويت عام 1990، وقد فرضت تلك العقوبات على العراق دفع 52 مليار دولار إلى الكويت كتعويض عن اجتياحها، فضلا عن شروط بتسوية عدد من الملفات العالقة بين البلدين، ومنها الحدود وملف المفقودين الكويتيين.
“العربي الجديد” الالكتروني

واشنطن تحذر الرياض من تقليص مساعداتها بسبب اليمن

صرح مسؤول أمريكي كبير الجمعة، بأن بلاده حذرت السعودية من أن غضب الكونغرس بسبب الوضع الإنساني في اليمن، قد يحد من المساعدات الأمريكية للتحالف العربي بقيادة الرياض.

كما حث الجانب الأمريكي الرياض على السماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل كبير، بحسب قوله.

وقال المسؤول الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه، “نريد أن نكون واضحين جدا مع المسؤولين السعوديين، بأن المناخ السياسي هنا قد يفرض علينا قيودا، إذا لم تُتخذ خطوات لتخفيف الأوضاع الإنسانية في اليمن”.

وأضاف المسؤول “على الرغم من أننا لمسنا تقدما إلا أنه ليس كافيا. نريد أن نرى المزيد في الأسابيع المقبلة”.

وكانت الخسائر الكبيرة للحرب اليمنية، قد أثارت منذ فترة طويلة تهديدات في الكونغرس الأمريكي بوقف المساعدات الأمريكية للتحالف الذي تقوده السعودية. وتشمل هذه المساعدات تزويد طائرات التحالف بالوقود وتوفير الدعم الاستخباراتي.

وكان البيت الأبيض قد دعا التحالف العربي الجمعة من جديد، إلى تيسير تدفق المساعدات الإنسانية إلى الموانئ اليمنية ومن خلال مطار صنعاء.

المصدر: “رويترز” + RT

ياسين المصري