آلاف الزيمبابويين يخرجون إلى الشوارع للاحتفال بتنحية موغابي

نقلت وكالة رويترز عن شهود عيان أن عشرات الآلاف من سكان زيمبابوي خرجوا إلى شوارع العاصمة هراري للاحتفال بالإقالة المتوقعة لرئيس البلاد روبرت موغابي.

وقالت الوكالة إن المشاركين في المسيرة يهتفون: “إذهب، إذهب، يا جنرالنا” و”لا لسلالة موغابي الحاكمة”.

من جهتها أفادت وكالة “نوفوستي” الروسية للأنباء بأن مسيرة التضامن مع أعمال جيش زيمبابوي تجري اليوم السبت في هراري.

وأضافت أن المسيرة التي تجري بهدوء حتى الآن، تشارك فيها المارة والسيارات ويرفع المشاركون فيها أعلام زيمبابوي ويغنون ويهنئون بعضهم بعضا.

وكانت صحيفة “ذا هيرالد” الحكومية الرئيسية في زيمبابوي قالت سابقا إن حزب الاتحاد الوطني الإفريقي الزيمبابوي/الجبهة الوطنية الحاكم، دعا الرئيس روبرت موغابي أمس الجمعة للاستقالة وذلك بعد سيطرة الجيش على السلطة.

وقالت الصحيفة إن فروع الحزب الحاكم في كل الأقاليم الـ10 في زيمبابوي التقت أمس الجمعة ودعت أيضا غريس زوجة موغابي للاستقالة من الحزب.

المصدر: رويترز + نوفوستي

أولغا رودكوفسكايا

فقدان المعنى

ثمة مسكوتٌ عنه في حياة المثقفين العرب اللاجئين إلى أوروبا: الكآبة. نوبات قد تطول أو تقصر، إنما لا ضمانات بعدم عودتها في دورة جديدة، ربما تكون أقسى وأكثف.
في البداية، يكون المثقف غير مصدق أنه وصل “قارّة الأحلام” التي قرأ عنها طويلاً. يفتنه الجديد المختلف، إلى درجة الدخول في حالةٍ من انعدام الوزن.
ثم رويداً رويداً، يبدأ الوجه الحقيقي للمنفى في التكشّف. حينها، ينبثق شبحُ الفشل المرعب ليطارد هذا المثقف، تماماً كما يحدث مع مواطنيه المهاجرين العاديين (فيمنعهم عن العودة)، ولا يكون المهرب عند الجميع إلا بالمكابرة. تسأله عن حاله، فيقول بخير. وكثير منهم يظل على عواهن خيره، حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً.
أما بعضهم، فيقول حقيقته شفاهةً لكنه لا يكتبها. وفي الحالين، هناك تواطؤ ضمني بينهم، فحواه أنهم محسودون من زملائهم المقهورين هناك، ويتمتعون بامتيازات لا يجرؤ على الحلم بها أولئك الغلابا، لذا لا يجوز تحبير حقيقتهم ونشرها، فهذا يعني أنهم فشلوا شخصياً، وهو أمر أشبه بالعار.
هنا يتساوي المثقفون مع مواطنيهم اللاجئين العاديين وقد سكن كليهما هاجسُ الفشل.
فإذا كانت الثقافة في جانب من جوانبها تعني: التجاوز، فإن هؤلاء يكونون قد أخفقوا في امتحان الثقافة أيضاً.
أما الكآبة الوافدة، فهي ليست سوى عرض من أعراض سندرُم اسمه: فقدان المعنى، قد يدري به هؤلاء المثقفون وقد لا يدرون!

“العربي الجديد” الالكتروني

10 زعماء حول العالم انتهت حياتهم بالإعدام

عقوبة الإعدام طاولت العديد من الزعماء حول العالم، وانتهت حياتهم بالمشانق أو المقاصل أو طلقات الرصاص ذاتها التي استخدمها بعضهم لإعدام أشخاص آخرين.
ولا يتوقف الجدل حول هؤلاء الذين يراهم البعض طغاة يستحقون تلك النهاية العادلة، في حين يرى آخرون الأمر من زاوية أخرى.
صدام حسين
من أبرز حالات الإعدام وأشهرها، خلال السنوات الماضية، إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين عام 2006، الذي أثار جدلاً كبيراً.
بينيتو موسوليني
كان موسوليني سياسياً إيطالياً وصحافياً وزعيما للحزب الوطني الفاشي، وحكم البلاد رئيساً للوزراء منذ عام 1922، وأسس بعدها لدكتاتورية في البلاد وانتهت حياته بالإعدام بالرصاص عام 1945.

لويس السادس عشر
كان آخر ملوك فرنسا، حيث أطاحت به الثورة الفرنسية، ونُفذ فيه حكم الإعدام عام 1793.
ماري أنطوانيت
انتهت حياة الملكة ماري أنطوانيت بطريقة إعدام زوجها لويس السادس عشر، وكانت تبلغ 38 عاماً في ذلك الوقت.

تشارلز الأول
كان تشارلز الأول ملكاً للممالك الثلاث في إنكلترا واسكتلندا وإيرلندا من 27 مارس/آذار 1625 حتى إعدامه في 1649، حيث سعى للاستبداد في الحكم، وتسبب في نشوب فوضى وحروب أهلية، انتهت بانتصار الثائرين ضده.
ماري ملكة اسكتلندا
تعرف باسم ماري ستيورات، كانت الملكة الحاكمة لمملكة اسكتلندا في الفترة ما بين عام 1542 وعام 1567، والملكة القرينة لمملكة فرنسا، حيث تزوجت ملك فرنسا وعادت إلى بلادها بعد وفاته.
وحكمت البلاد بطريقة استبدادية، ولم تكن متسامحة مع الأفكار الدينية الأخرى، وكانت متطرفة في مذهبها الكاثوليكي، وأجبرت على التنازل عن الحكم، ثم انتهت حياتها بالإعدام عام 1587.

الأمير فيصل بن مساعد بن عبد العزيز آل سعود
وهو الابن الثاني للأمير مساعد بن عبد العزيز آل سعود، اتهمته السلطات السعودية بقتل عمه الملك فيصل بن عبد العزيز، وحكم عليه بالإعدام عام 1975.
ذو الفقار علي بوتو
كان تاسع رئيس وزراء في باكستان، ورابع رئيس للبلاد، حيث تدرج في العديد من المناصب الرسمية، أسس حزب الشعب الباكستاني، وانتهت حياته بالإعدام عام 1979.
فيدكون كفيشلينغ
سياسي نرويجي يوصف بالفاشي، استحوذ على السلطة في بلاده مع الغزو الألماني الذي تعرضت له، وانتهت حياته بالإعدام عام 1945.

محمد نجيب الله

انتهت حياة الرئيس الأفغانستاني السابق على يد عناصر من حركة طالبان بعد أن تمكنوا من إسقاط نظامه، وأعدموه في إحدى الساحات بالعاصمة كابول، عام 1996.

(العربي الجديد)

طبيب بريطاني ينسف إعلان نجاح زراعة أول رأس بشري

فوجئ العالم بإعلان تصدر الصحف ووسائل الإعلام: نجاح أول عملية لزراعة رأس بشري.. لكن لم يسأل أحد كيف نجحت وما هو المعيار الذي استند عليه هذا الإعلان الهام، بينما لا يدعم المنطق العلمي هذا الزعم، بحسب طبيب بريطاني متخصص في الأعصاب.
و أعلن الطبيب الإيطالي المثير للجدل سيرجيو كانافيرو، وهو مدير هيئة طبية إيطالية لتعديل العمليات العصبية المتقدمة، عن نجاح عملية أجريت في الصين تحت إشرافه بتوصيل رأس بشري لشخص ميت إلى جثة أخرى.

وأكد كانافيرو أن عملية الزراعة الناجحة على الجثة تبين أن تقنياته الجديدة التي تم تطويرها لإعادة ربط العمود الفقري والأعصاب والأوعية الدموية “فعالة وقابلة للعمل”.

ويصف الطبيب الجراح نفسه بأنه “هو أول من أجرى عملية زراعة رأس بشرية”، وتعهد بأن يجري العملية الجراحية بين شخصين أحدهما حي، من خلال قطع الرأس وسحب النخاع الشوكي للراغب في إجراء العملية، ونقلهما إلى جسد توفي حديثا، ثم تحفيزهما فيه عن طريق النبضات الكهربائية بعد شهر من الغيبوبة.

لكن الطبيب البريطاني دين بورنيت يدحض هذا الزعم جملة وتفصيلا، قائلا:” إن الإجراء لم ينجح وربما لن ينجح على الإطلاق”.

وذكر بورنيت عدة نقاط تؤكد رأيه، قائلا “إن معيار نجاح أي عملية جراحية هو حالة المريض بعد الجراحة، لذا فأنا أعتقد أن أي إجراء جراحي يموت فيه المريض قبله أو خلاله، لا توجد أي صلة بينه وبين كلمة نجاح”.

وقال في مقال له بصحيفة الغارديان إنه حتى إذا تمكن من إرفاق الأعصاب والأوعية الدموية من رأس شخص إلى جسد آخر، وهما متوفيان، فإن ذلك لا يشير إلى شيء.

وضرب الطبيب البريطاني مثلا بعملية توصيل نصف سيارة بأخرى وهما متوقفتان، قائلا:” يمكنك أن تعتبر ذلك نجاحا إذا أردت، لكن إذا قمت بتشغيل المحرك فقد تنفجر السيارة بوجهك”.

وتساءل بورنيت عن “إمكانية توصيل الحبل الشوكي لشخص حي، مع الأخذ في الاعتبار الرفض المناعي وحقيقة أن الطب لم يتمكن حتى الآن من إصلاح الأعصاب التالفة وليس فقط توصيل الأعصاب بين شخصين، كما أن الدماغ البشري يتطور في تناغم مع الجسد”.

وأشار إلى أن الطبيب الإيطالي لم يدعم مزاعمه بأي أدلة يمكن قياسها، ولم ينشر ورقة علمية مرموقة تشرح الكيفية والنتائج المترتبة على إجراءاته.

وبالعودة إلى عملية سابقة قال كانافيرو أنه تمكن خلالها من زرع رأس قرد في جسد آخر، ليعيش في شلل تام لمدة عشرين ساعة فقط قبل أن يموت، فإن ذلك بحسب بورنيت لا يمكن اعتباره نجاحا، لأن الهدف من الجراحة ليس الحياة الإكلينيكية لأقل من يوم مع غياب الوعي وشلل تام.

وكان شاب روسي في الحادية والثلاثين من عمره، يعاني مرضا جينيا نادرا وقاتلا، تبرع برأسه بالرغم من معارضة صديقته ليشارك في العملية الجراحية مع كانافيرو، إلا أن تقارير أشارت لاحقا إلى أنه عدل عن فكرته، وأن الجراح الإيطالي يتفق مع متبرع صيني بديل لزراعة رأسه على جسم شخص آخر.

سكاي نيوز عربية

واشنطن: سنضغط على مجلس الأمن لتجديد آلية حظر الأسلحة الكيماوية بسوريا

أعلنت واشنطن الجمعة أنها ستواصل الضغط على مجلس الأمن لتجديد تفويض آلية التحقيق المشتركة في سوريا لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية-الأمم المتحدة، بعد أن رفضت روسيا تجديد مهمتها مدة 30 يوم أخرى.

وقال بيان صادر عن مكتب وزير الخارجية الأمريكية ريكس تيلرسون “يوم 16 نوفمبر/ تشرين ثان، إن روسيا نقضت تجديد تفويض آلية التحقيق المشتركة للأمم المتحدة-منظمة حظر الأسلحة الكيماوية من اجل حماية نظام الأسد والإرهابيين الذين يستخدمون الأسلحة الكيماوية في سوريا”.

وأضاف “بنقض تجديد آلية التحقيق المشتركة، فإن روسيا تبعث برسالة واضحة، مفادها بأنها لا تقدر حياة ضحايا هجمات الأسلحة الكيمياوية أو تحترم ابسط معايير السلوك الدولي المتعلق باستخدام هذه الأسلحة”.

وشدد البيان على أن بلاده “لن تتوقف عن الضغط على مجلس الأمم المتحدة للأمن من اجل تجديد تفويض آلية التحقيق المشتركة لكي تستطيع الاستمرار في أداء عملها المهم من اجل التعرف على منفذي هجمات الأسلحة الكيماوية المريعة (في سوريا)، والسعي لتحقيق العدالة للضحايا وإيصال رسالة واضحة تتمثل في أنه لن يتم التهاون مع استخدام الأسلحة الكيماوية من قبل اي أحد في اي مكان”.

وسبق أن قدمت الولايات المتحدة، مطلع نوفمبر/تشرين ثاني الجاري، مشروع قرار جديد إلى أعضاء مجلس الأمن، طالبت فيه بتمديد تفويض الآلية لعامين.

وفي المقابل وزعت روسيا، في نفس اليوم، مشروع قرار على أعضاء المجلس طلبت فيه من آلية التحقيق بإعادة تقييم نتائج تقريرها الذي اتهم النظام السوري باستخدام تلك الأسلحة الكيميائية في خان شيخون، أبريل/نيسان الماضي.

وأمس الخميس، استخدمت روسيا، حق النقض “الفيتو” ضد مشروع القرار الأمريكي المطالب بتمديد ولاية البعثة الدولية المشتركة.

وعقب ذلك اصدرت وزارة الخارجية الروسية الجمعة بياناً حمّلت فيه، الولايات المتحدة والدول التي دعمت موقف واشنطن في مجلس الأمن، مسؤولية وقف عمل الآلية الدولية المشتركة ابتداءً من الجمعة، بحسب المصدر نفسه.

وأشار البيان إلى أن “واشنطن لا تحتاج إلى تمديد وتعزيز الآلية المشتركة للتحقيق، بل الحفاظ عليها كما هي كأداة لتحقيق أهدافها القومية على المسار السوري لسياستها الخارجية”.

وأكد البيان أن مشروع القرار الأمريكي سعى إلى الحفاظ على كل العيوب المكشوفة في عمل آلية التحقيق الدولية دون أي محاولة لمعالجتها، وذلك بذريعة “عدم قبول التدخل في عمل الآلية المستقلة”.

وخلصت آلية التحقيق، مطلع سبتمبر/أيلول الماضي، في نتيجة أولية، إلى أن “النظام السوري استخدم غاز السارين بمجزرة خان شيخون، الخاضعة لسيطرة المعارضة.

الاناضول

“مجتهد” يتوقع تنحي الملك سلمان خلال أيام لابنه.. المغرد السعودي الشهير: ولي العهد ينوي القيام بهذا الإجراء مع حكام المناطق

توقع المغرد السعودي الشهير “مجتهد” أن يتنحى الملك سلمان بن عبد العزيز عن الحكم خلال الأيام المقبلة، في خطوة من شأنها أن توصل بولي العهد محمد بن سلمان إلى تولي منصب الملك خلفاً لوالده.

وجاء ذلك في تغريدة نشرها حساب “مجتهد”، اليوم السبت 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 الذي يتابعه نحو مليوني شخص على موقع تويتر، وقال فيها إن هنالك “استعدادات لسفر الملك إلى طنجة خلال الأيام القادمة ومحمد بن سلمان سيقرر التوقيت طبقاً للتطورات”.

وأضاف أن سفر الملك “قد يتزامن مع تنحيه عن الحكم وتغيير كل حكام المناطق الذين أعمارهم فوق 40 سنة”.

وتأتي تغريدة “مجتهد”، لتزيد التكهنات باحتمال إقدام الملك سلمان على التنازل عن الحكم لصالح ابنه، لا سيما وأن مصدراً مقرباً من العائلة المالكة في السعودية، قال الخميس 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، إن “الملك يخطط للتنازل عن العرش لنجله ولي العهد محمد بن سلمان، خلال الأسبوع المقبل”.

وأضاف المصدر، في تصريحاته للصحيفة أن “خطوة التنازل عن الحكم هي الأخيرة في تمكين محمد بن سلمان من مقاليد الأمور في المملكة، التي شهدت في الشهر الماضي القبض على عدد كبير من الأمراء والوزراء السابقين في الحكومة السعودية في تحقيقات متعلقة بالفساد”.

وأشارت الصحيفة، نقلاً عن مصدرها الذي لم تسمه، إلى أن الملك سلمان سيمنح صلاحيات القيادة رسمياً لوليّ العهد محمد بن سلمان. استكمل حديثه بالقول: “سيلعب الملك سلمان دوراً مثل الملكة إليزابيث في إنكلترا. سيحتفظ فقط بلقب خادم الحرمين الشريفين”.

اعتقالات متواصلة

ومن شأن الاعتقالات التي قامت بها المملكة في 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 وشملت أمراء ووزراء سابقين ورجال أعمال أثرياء أبرزهم الملياردير الوليد بن طلال، أن تعزز سلطة بن سلمان.

وذكر حساب “مجتهد”، اليوم السبت، أن عدد الحسابات المجمدة حتى الآن أكثر من 9000 حساب، مشيراً إلى أن “رجال الأعمال الذين لم يشملهم التجميد في حالة رعب ويتوقعون أن يأتيهم الدور”، مضيفاً أن “البنوك في حالة ارتباك غير مسبوق لا يعلمون ما هي الخطوة التالية”.

وكانت وكالة رويترز كشفت أمس الجمعة 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، عن تفاصيل صفقة تبرمها السلطات السعودية مع بعض الموقوفين الذين اعتقلتهم بدعوى “قضايا فساد”، وتقضي الصفقة بعقد اتفاق معهم يتضمن تخلّيهم عن أصول وأموال مقابل منح الحرية للبعض، بينما البعض الآخر سيقضي فترة احتجازه في فندق الريتز-كارلتون وليس السجن.

ونقلت الوكالة عن مصدر لم تسمه أن أحد رجال الأعمال سحب عشرات الملايين من الريالات السعودية من حسابه بعد أن وقّع على اتفاق، وأن مسؤولاً كبيراً سابقاً وافق على التخلي عن مِلكية أسهم بـ4 مليارات ريال.

وذكر مصدر ثانٍ مطّلع على الموقف، أن الحكومة السعودية انتقلت هذا الأسبوع من تجميد الحسابات إلى إصدار تعليمات “بمصادرة الأموال والأصول”.

ونقلت الوكالة أيضاً عن مصدر ثالث، قال إن الموقوفين “إذا وافقوا على إعادة المكاسب غير المشروعة،‭‬‬ فسيقضون عقوبتهم في فندق الريتز-كارلتون حيث يُحتجزون حالياً”.

وقال مصرفيون ومستشارون لـ”رويترز”، إن الرياض ربما تعقد اتفاقات مع رجال الأعمال والأمراء المحتجزين؛ لإضفاء الشرعية على ثرواتهم مقابل نصيب منها.

هاف بوست عربي

السعودية تستدعي سفيرها ببرلين للتشاور احتجاجا على تصريحات غابرييل

قالت السعودية إنها “قررت دعوة سفيرها في ألمانيا للتشاور ، وأنها ستسلم سفير ألمانيا لديها مذكرة احتجاج على تصريحات وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل” التي وصفتها بأنها ” مشينة وغير مبررة”.
جاء هذا في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس” فجر السبت، تعليقا على تصريحات لغابرييل وصفتها إنها “غير صحيحية”، وجه فيها انتقادات شديدة للسياسة الخارجية للمملكة، وخصوصا في تعاملها مع رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري.
ونقلت “واس” عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية ( لم تذكر اسمه) :”أن تلك التصريحات تثير استغراب واستهجان المملكة العربية السعودية”.
وقال إن ” المملكة تعتبر أن مثل هذه التصريحات العشوائية المبنية على معلومات مغلوطة لا تدعم الاستقرار في المنطقة ، وأنها لا تمثل موقف الحكومة الألمانية الصديقة التي تعدها حكومة المملكة شريكاً موثوقاً في الحرب على الإرهاب والتطرف وفي السعي لتأمين الأمن والاستقرار في المنطقة “.
وبين أن المملكة ” قررت دعوة سفيرها في ألمانيا للتشاور ، كما أنها ستسلم سفير ألمانيا لدى المملكة مذكرة احتجاج على هذه التصريحات المشينة وغير المبررة”.
وانتقد وزير الخارجية الألماني خلال لقاء عقده ألو أمس الخميس مع نظيره اللبناني جبران باسيل في برلين بشدة تصرفات السعودية مع رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري ووصفها بأنها “ليست معتادة”.
وقال الوزير الألماني “إن هناك إشارة مشتركة من جانب أوروبا إلى أن روح المغامرة التي تتسع هناك منذ أشهر عدة لن تكون مقبولة ولن نسكت عنها”.
وأضاف “بعد الأزمة الإنسانية والحرب في اليمن وما حدث من صراع مع قطر، صارت هناك منهجية للتعامل مع الأشياء وصلت ذروتها الآن في التعامل مع لبنان”.
وفي 4 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، أعلن الحريري، استقالته على نحو مفاجئ، عبر خطاب متلفز ألقاه من السعودية، مرجعا قراره إلى “مساعي إيران لخطف لبنان وفرض الوصاية عليه، بعد تمكن حزب الله، من فرض أمر واقع بقوة سلاحه”.

لكن استقالة الرجل، التي تهدد لبنان بعودة شبح الأزمة السياسية من جديد، أثارت شكوكا داخلية وخارجية.
والأربعاء الماضي، اعتبر الرئيس اللبناني ميشال عون، الحريري “محتجزًا وموقوفًا” بعد انقضاء نحو 12 يومًا على مكوثه في السعودية، وتقديم استقالته من الرياض؛ ما عده الجبير، “ادعاءات باطلة وغير صحيحة”، قائلا إن “الحريري مواطن سعودي كما هو مواطن لبناني، يعيش هو أسرته في المملكة بإرداته”.
وأعلن قصر الإليزيه، الجمعة، أن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، سيستقبل الحريري، في العاصمة الفرنسية باريس، اليوم السبت، “بصفته رئيس حكومة لبنان، لأن استقالته لم تقبل في بلاده بما أنه لم يعد إليها”.

الأناضو

“يوم القيامة”.. علماء يحذرون من خطر حقيقي يهدد البشرية

حذر علماء وباحثون من مختلف العالم، عبر وثيقة صدرت عنهم ووقع عليها أكثر من 15 ألف عالم، من تعرض المستقبل الذي نتمناه للمجتمع البشري والممالك النباتية والحيوانية لخطر حقيقي.

وبحسب بيان لاتحاد العلماء نقل عنه موقع “روسيا اليوم” فإن العلماء حدثوا على وثيقة “يوم القيامة” الصادرة عام 1992، لنشر تحذيرات حول مستجدات معركة الحفاظ على كوكب الأرض.

وأصدر اتحاد العلماء المعنيين عام 1992 وثيقة “تحذير علماء العالم للإنسانية”، حيث وُقعت الرسالة المفتوحة قبل 25 عاما من علماء حازوا على جائزة نوبل في العلوم، وذكرت أن البشرية في خطر محدق.

وقال الاتحاد في بيانه إنه “إذا لم يتم معالجة المشكلة، فإن العديد من ممارساتنا الحالية تعرض المستقبل الذي نتمناه للمجتمع البشري والممالك النباتية والحيوانية لخطر حقيقي”.

وأضاف أنه “ربما تغير العالم الحي الذي لن يكون قادرا على الحفاظ على الحياة بالطريقة التي نعرفها”، لافتا إلى أنه “بعد مرور عقدين ونصف تقريبا، يبدو مستقبل الكوكب أكثر سوءا من ذلك”.

وفي إشعار ثان صاغه ويليام ريبل، أستاذ البيئة في ولاية أوريغون، كان عنوانه “تحذير العلماء العالميين للإنسانية”، وحذر من أن البشرية أخفقت في إحراز تقدم كاف في حل تحدياتها البيئية، والوقت ينفد من بين أيدينا.

السيسي وسد النهضة.. ما الحل؟

خلصت مقالة لصاحب هذه السطور، نشرت في “العربي الجديد” (مصر وسد النهضة.. كلاكيت 14 مرة) في 20 مايو/ أيار الماضي إلى عدم جدوى استمرار مصر في المفاوضات بشأن سد النهضة الإثيوبي مع السودان وإثيوبيا، لا سيما مع استمرار التعنت الإثيوبي، وتصاعد الخلافات بين القاهرة والخرطوم، وما تردد عن طلب الأخيرة تسوية أزمة حلايب وشلاتين لقاء توسطها لدى أديس أبابا بخصوص السد.
يبدو أن الطرف المصري توصل إلى نتيجة “فشل المفاوضات” بعد طول انتظار (ستة أشهر)، وثلاث جولات إضافية، وإتمام إثيوبيا 60% من السد، بحسب وزير الري، محمد عبد العاطي، الذي أعلن من قلب القاهرة فشل الجولة 17 بسبب ما وصفه بتعنت الجانبين، السوداني والإثيوبي، بشأن التقرير الاستهلالي للمكتبين الفرنسيين، على الرغم من أن إثيوبيا هي التي اختارت أحدهما، وعمدت إلى استبعاد المكتب الهولندي الذي رشحته مصر. ولعل خطورة هذا الفشل أنه لا يرتبط بهذه الجولة كسوابقها، ولكن بمستقبل عملية التفاوض، وكيفية درء الأضرار التي يمكن أن تنجم عن بناء السد بهذا الحجم (174 مترا ويحتجز 74 مليار متر مكعب من الماء)، في حالة توقف هذه المفاوضات.
كيف وصلت مصر إلى هذه النتيجة؟ هناك عدة مؤشرات يمكن رصدها في هذا الشأن، لا تشير فقط إلى التعنت الإثيوبي، وإنما سعيها إلى عدم حصول مصر على استحقاقات مصرية واضحة من ناحية، أو إلزام نفسها بالتزاماتٍ تمس سيادتها، أو تدفعها إلى تقديم تنازلات مجانية. وقد استغلت إثيوبيا حالة عدم الاستقرار في مصر بعد انقلاب 3 يوليو/تموز 2013، لمواصلة
“حرصت إثيوبيا في أول اجتماع ثلاثي، على رفض الطلب المصري تدويل اللجنة على غرار لجنة الخبراء” عملية بناء السد، والتعنت في تنفيذ مقرّرات اللجنة الدولية للخبراء التي أصدرت تقريرها أواخر عهد الرئيس المخلوع محمد مرسي. وطالبت حينها بإجراء ثلاث دراسات توضيحية، تتعلق الأولى بمعرفة الآثار المائية التي قد تصيب دولتي المصب، مصر والسودان، جرّاء بناء السد. وتناقش الثانية الآثار البيئية والاجتماعية والاقتصادية المترتبة على ذلك، حيث أصرت على استبعاد الدراسة الثالثة الخاصة بسلامة السد وحجمه وسعته التخزينية، وهو ما يفسر زيادتها، بعد ذلك، حجم بحيرته من 14 مليار متر مكعب إلى 74 مليار متر مكعب، على الرغم من عدم الحاجة لكل هذه المساحة التخزينية لتوليد الكهرباء.
ويذكر أن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، اتفق مع رئيس الوزراء الإثيوبي، هايلي ماريام ديسالين، في اجتماعهما على هامش القمة الأفريقية في أديس أبابا في يوليو/ تموز 2014، على ضرورة تشكيل اللجنة الفنية المنوط بها تكليف مكاتب استشارية بتنفيذ الدراسات التي طلبتها اللجنة الدولية، غير أن إثيوبيا حرصت، في أول اجتماع ثلاثي، على رفض الطلب المصري تدويل اللجنة على غرار لجنة الخبراء، حيث كانت مصر تخشى، في حينه، من أن يحدث تواطؤ ضدها. ومع ذلك انصاعت للطلب الإثيوبي بأن تكون اللجنة وطنية. ثم رفضت إثيوبيا طلبا مصريا آخر بوقف أعمال بناء السد إلى حين اكتمال الدراسات. وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2014. أعلن وزير الري الإثيوبي، سيلشي بيكي، عدم إلزامية النتائج الخاصة بدراستي المكتبين، وقال إن هذه الدراسات، وإنْ تحظى بالاحترام (RESPECTED) إلا أنها لا تعني وقف بناء السد. وهو ما أيده أيضا وزير الري السوداني، معتز موسى، في حديث للتلفزيون المصري، حيث قال إن رأي المكتب الاستشاري ليس ملزما، وليس حكما قضائيا. واضطر المفاوض المصري للموافقة عليه. ثم جاء إعلان المبادئ الذي وقعته الدول الثلاث في الخرطوم في مارس/ آذار 2015 ليؤكد هذا الأمر، حيث أشار، في البند الخامس الخاص
“الطرف المصري توصل إلى نتيجة “فشل المفاوضات” بعد طول انتظار” بالتعاون في عملية الملء الأول وإدارة السد، إلى “احترام (وليس الالتزام) المخرجات النهائية للتقرير الختامي للجنة الوطنية حول الدراسات الموصى بها في التقرير النهائي للجنة الدولية”.
يفسر هذا النص لنا عدة أمور، منها أسباب استمرار الرفض الإثيوبي والسوداني الأخير للتقرير الاستهلالي “الأولي” لهذين المكتبين، على الرغم من بحثه منذ مايو/ أيار الماضي، وعلى الرغم من انتهاء المدة الرسمية لإنجازهما في أغسطس/ آب الماضي. ويفسر النص أيضا أسباب حرص إثيوبيا على عدم مشاركة مصر في موضوع ملء سد النهضة للمرة الأولى، وكذلك إدارته باعتبارهما من أعمال السيادة. صحيح أنها ملتزمة ببند التعاون، كما جاء في إعلان المبادئ، لكنها تفسره وفق مفهومها، حيث يقتصر على إطلاعها المصريين على ما تريده وليس على ما يريدونه. كما حدث في زيارة وزير الموارد المائية والري المصري، محمد عبد العاطي، السد، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
يبقى التساؤل عن خيارات مصر بعد فشل المفاوضات… نص اتفاق مبادئ الخرطوم، في بنده العاشر، على أن تقوم الدول الثلاث بتسوية منازعاتهم الناشئة عن تفسير هذا الاتفاق أو تطبيقه، بالتوافق من خلال المشاورات أو التفاوض، وفقاً لمبدأ حسن النيات. وإذا لم تنجح في حل الخلاف من خلال المشاورات أو المفاوضات، فيمكن لها مجتمعةً طلب التوفيق، الوساطة أو إحالة الأمر إلى عناية رؤساء الدول/ رئيس الحكومة. ومعنى هذا، وفي ظل فشل المفاوضات الفنية، فإن الأمر الآن في ملعب عبد الفتاح السيسي لتسوية هذه المسائل وغيرها، لكن علاقات الرجل بكل من البلدين تشهد توترا ملحوظا في الآونة الأخيرة، في مقابل توطيد العلاقات بينهما بصورة لافتة. ومن ثم قد تكون هناك صعوبة في المفاوضات المباشرة، وبالتالي يمكن أن يبحث الرجل عن وسيط للتدخل. وهنا السؤال: هل يمكن أن يكون هذا الوسيط هو إسرائيل، صاحبة العلاقات الوطيدة مع أديس أبابا، أم السعودية والإمارات، على الرغم من برود علاقتيهما بالسودان على خلفية أزمة حصار قطر؟ وفي حالة الفشل: ماذا سيفعل الرجل، لاسيما في حال فشل التسوية السياسية، ورفض إثيوبيا التسوية القانونية، ناهيك عن ضعف فاعلية وسائل الضغط “المحدودة” التي يمتلكها في مواجهتهما، لا سيما بعد اكتشاف أمر دعمه المعارضة في الحالة الإثيوبية، ودولة جنوب السودان في حالة السودان؟ أم سيكون البديل الأسهل البحث عن مصادر مياه بديلة، أم حتى الطلب من الشعب المصري “الكادح تقليل الاستهلاك عبر رفع الدعم الكلي عن المياه”؟
“العربي الجديد” الالكتروني
بدر شافعي

محافظ مؤسسة النقد يكشف آثار حملة مكافحة الفساد على اقتصاد السعودية

أكد محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي أحمد بن عبد الكريم الخليفي أنه لا يوجد تدفق كبير للأموال من السعودية نتيجة للحملة الشاملة على الفساد التي أعلنت قبل أسبوعين.

عاجل