داعية مقيم بالسعودية ينظم مظاهرة للمدافعين عن الشريعة بإندونيسيا

فرضت كلمة تلقاها حشد لمسلمين إندونيسيين سيطرتها على التظاهرة التي تم تنظيمها في قلب العاصمة جاكرتا في الذكرى السنوية الأولى للانتفاضة ضد إهانة القرآن الكريم.

وكان من المفترض أن يكون هدف هذا التجمع، الذي نظمته جماعات إسلامية ناشطة، إحياء لذكرى الانتفاضة التي شهدتها إندونيسيا العام الماضي، في نفس المكان والزمان، ضد حاكم جاكرتا المسيحي الذي أدلى بتصريحات فيها إهانة للقرآن إلا إن فحوى الرسالة غير المتوقعة فرض نفسه على هذا الحشد.

وتمثلت الرسالة القادمة من السعودية في كلمة صوتية للداعية الإندونيسي رئيس جبهة المدافعين عن الإسلام، حبيب رزيق شهاب، والذي خاطب المجموعة المحتشدة أمام النصب التذكاري الوطني. بحسب ما ذكره موقع “إي تيمبو” الإندونيسي، السبت (2 ديسمبر 2017).

وفي رسالته، عبر “شهاب” عن اهتمامه بمطالبة الحشود ببذل أقصى ما في وسعهم لضمان التزام واجتماع الجمهورية الإندونيسية على أحكام الشريعة الإسلامية. موضحًا أن تطبيق الشريعة الإسلامية هو السبيل الوحيد للمحافظة على قيم الشعب الإندونيسي ولنيل ثقة الشعوب في حكامهم.

وقال شهاب، إن الأشخاص المحبين للشريعة الإسلامية غالبًا ما تكون أقوالهم مملوء بحب العلماء، ولذلك يرفضون حتمًا أي محاولة لتجريم العلماء أو إرهابهم، نافية صحة ما تردد عما يقوله البعض عن أن تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية من شأنه أن يخل بالدستور الإندونيسي، مطالبًا مريديه واتباعه بالتزام الهدوء والمحافظة على النظام.

ونقل الموقع عن عدد من المشاركين في هذا التجمع شعورهم بالإحباط لعدم تمكنهم من رؤية الداعية حبيب رزيق شهاب، إلا أنهم قالوا إن معرفتهم بأن شهاب يعيش في أمان في المملكة، يخفف عنهم بعض هذا الإحباط.

عاجل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *